الإثنين , ديسمبر 11 2017
الرئيسية / سؤال وجواب / لماذا نحب فصل الصيف

لماذا نحب فصل الصيف

يعد فصل الصيف واحداً من أكثر الفصول المفضلة عند شريحة كبيرة وقطاع عريض من الناس حيث يأتي بعد فصل الربيع والذي في بعض الدول يكون قصيراً إذ أنه لا يشكل ذلك الفاصل الكبير بين الشتاء والصيف، وفصل الصيف أيضاً يأتي قبل فصل الخريف والشتاء. فصل الصيف هو شهر الحرية والانطلاق، فلا حواجز فيه ولا عوائق جوية، فالبعض يكرهون فصل الشتاء لأنهم يكبت حريتهم، بسبب العواصف والثلوج والأجواء الباردة مما يسبب لهم الكآبة، على الرغم من أنه الفصل المفضل عند شريحة كبرى من الناس، الذين يحبون الجلسات العائلية والأجواء الدافئة، واللذين يستمتعون بمنظر الثلوج المتساقطة وبمنظر المطر وهو يغسل وجه الأرض وبأصوات الرياح وهي تطرق على النوافذ والأبواب وتتسلل من الثقوب. فالأمر نسبي جداً لا يمكن تعميمه، حيث أن لكل فصل من الفصول متعته الخاصة به التي لا يمكن مقارنتها مع الفصول الأخرى وفيما يلي بعضٌ من النقاط التي تجعل الإنسان مرتاحاً ومحباً لفصل الصيف:

  • فصل الصيف هو فصل الحرية فيتحرر الإنسان فيه من لبس الثقيل من اللباس، مما يشعره بالانطلاق والحيويّة ومما يشعره أيضاً بخفة الحركة، فلا داعي لأخذ أي نوع من أنواع الاحتياطات قبل الخروج من المنزل.
  • فصل الصيف هو أكثر الفصول التي تناسب السفر، بسبب أيضاً الأجواء الجميلة التي تكون عليها بعض المناطق المتوزعة في مختلف أرجاء العالم، ومن هنا فالصيف له خصوصية خاصة وأفضلية عظيمة لعشاق السفر والرحلات.
  • أما لعشاق الفنون ففصل الصيف هو فصل عرض المنتجات الفنية خلال العالم، فهو فصل تكثر فيه المعارض الفنية والحفلات الموسيقية والمسرحيات، إضافة إلى ذلك ففي فصل الصيف يفضل منتجوا الأفلام السينمائية في هوليوود عرض أفلامهم، ومن هنا ففصل الصيف هو فصل السينما، وخاصة الأفلام التي أخذت عدة سنين لإنتاجها كأفلام الأبطال الخارقين والأفلام الفضائية والإنتاجات الضخمة التي تعتمد على المؤثرات البصرية بشكل كبير، فتبدأ هذه العروض من شهر مايو وربما من أواخر شهر أبريل وتستمر إلى شهري أغسطس وسبتمبر، حيث أن هذه الأفلام السينمائية تحقق الكثير من الأرباح عندما تعرض في فصل الصيف من كل عام.
  • فصل الصيف هو فصل الرحلات العائلية بامتياز حيث أنه في هذا الفصل تكثر التجمعات العائلية الخارجية على عكس فصل الشتاء الذي تكون فيه التجمعات العائلية تجمعات داخلية أي في داخل المنزل. ولكل نوعه من أنواع التجمعات متعتها الخاصة وأجواءها التي لا تنافسها فيها أيّة أجواء.