الإثنين , ديسمبر 11 2017
الرئيسية / سؤال وجواب / كيف أنسى حزني

كيف أنسى حزني

الحزن

من الحالات النفسيّة المؤلمة التي يمر بها الإنسان الحزن، والحزن هو نوع من الغمّ والقلق والتوتر الذي ينتاب الإنسان؛ لوقوع مكروه أو خسارة محبوب، معنوياً كان هذا الأمر أو مادياً، فالحزن يتعلّق دائما بالماضي، ومتى تعلّق هذه الشيء بالمستقبل فقد يسمى هماً أو خوفاً، وتختلف درجة الحزن تبعاً لدرجة تعلّق النفس بهذا الأمر ومحبتها له، وهناك آثار للحزن، كما له سبل لمعالجته والوقاية منه.

الآثار المترتبة على الحزن

  • الكآبة والشعور بضيق الصدر.
  • التوتر النفسي الدائم.
  • فقدان التخطيط الجيّد للحياة.
  • عدم القيام بالعمل المطلوب بالشكل الصحيح.
  • يؤدي إلى بعض العلل الصحية، أو يساهم في تفاقمها، كما هو الحال مع مرضى القلب، والضغط.
  • إيثار الفرد للعزلة وإقلاله من مخالطة النّاس.
  • الحد من الإنتاج وقتل روح الإبداع ، وذلك في بعض حالات الحزن الصعبة.
  • مدخل للشيطان إلى النفس، فيكسل الإنسان عن الطاعات، ويقل التجاؤه إلى الله سبحانه.

كيف أنسى حزني

  • قوّة عقيدة المسلم، وحسن إيمانه بالقضاء والقدر، فالحزن لا يرد القضاء ولا يمنع القدر.
  • حسن صلة المسلم بخالقه، بقراءة القرآن الكريم والذكر والتسبيح والاستغفار، وكذلك التوجه إلى الله بالدعاء، فقد كان من دعائه صلى الله عليه وسلّم: (اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ منَ الهمِّ والحزنِ) [صحيح بخاري].
  • الابتعاد قدر الإمكان عن كل ما يذكر بالماضي.
  • الانشغال بالواقع، والاستعانة بذكر الله لمواجهة أي حزن مثار.
  • الحرص على الصحبة الطيبة، وذلك بمصاحبة الأخيار وترك مصاحبة الأشرار.
  • إشغال النفس بما هو مفيد ونافع، كالمطالعة، وسماع القرآن أو النشيد الهادف.
  • الخروج في جولات ترفيهية خفيفة، واستشراف الطبيعة وجمالها.
  • الحد قدر الإمكان من الجلوس مع النفس والعزلة عن الناس.
  • ملاعبة الأطفال وممازحة الأهل، ففي ذلك تخفيف وحد من الحزن.
  • تذكر من يفوقه في الحزن، كأصحاب الهموم والابتلاءات والمشردين والمنكوبين، فيستصغر ما يعانيه بالمقارنة مع هؤلاء.
  • التحلي بالصبر، واستشعار الأجر الذي أعده الله لعباده الصابرين.
  • تبادل الزيارات مع الأقارب والأصدقاء، ففي ذلك يخفف الإنسان من أحزانه.
  • تذوّق لذة المناجاة وخلوات النفس مع خالقها بصلاة القيام والاستغفار في جوف الليل، فلذة الطاعة تنسي هموم الدنيا وأحزانها.
  • حضور بعض دروس العلم في المسجد، فيتسع بذلك أفق تفكير المسلم بخروجه من دائرة نفسه، فيستفيد علماً وينال أجراً، وينسى بذلك أحزانه.
  • التلاوة الجهريّة للقرآن الكريم، ففي ذلك تفريغ لكل الطاقات السلبيّة والتي منها الكآبة والحزن.

بعض الآيات الواردة في الحزن

  • (ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين) [آل عمران: 1399].
  • (وتولى عنهم وقال يا أسفى على يوسف وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم) [يوسف: 844].