الخميس , ديسمبر 14 2017
الرئيسية / سؤال وجواب / بماذا يقاس طول الإنسان

بماذا يقاس طول الإنسان

طول الإنسان

يعرف طول الإنسان بأنه المسافة الواقعة ما بين أسفل القدمين إلى قمة الرأس في جسم الإنسان، حيث يوجد لكل شخص طول خاص به يعمل على تحديد ارتفاع الجسم عن سطح الأرض، وعادةً ما يتوقف جسم الإنسان عن النمو ومن بينها توقف زيادة الطول في بداية العشرينات أو مع نهاية عمر الواحد والعشرين.

بماذا يقاس طول الإنسان

عادةً ما يقاس طول الإنسان بوحدة السنتميتر وأحياناً تستعمل القدم أو البوصة، ويتراوح طول الإنسان ما بين 60 سم أي ما يعادل 2 قدم، إلى 260 سم وهو ما يعادل 8 أقدام، وبشكل عام يكون متوسط طول الذكور أكثر من متوسط طول الإناث.

طريقة قياس طول الإنسان بمتر القياس

  • الوقوف بشكل مستقيم دون أي إنحناء في الأكتاف أو الرأس.
  • وضع بداية متر القياس عند أسفل القدمين ووضع نهايته عند مقدمة الرأس وقراءة الرقم الذي سيشير إلى الطول الخاص بالإنسان.
  • إذا كان المتر المستعمل في القياس أقصر من طول الشخص، فيتم أخذ القياس على مرتين، المرة الأولى يتم قياس الطول من أسفل القدمين حتى منطقة الخصر، والمرة الثانية بدء القياس من منطقة الخصر حتى مقدمة الرأس، ليتم بعدها جمع القياسين معاً للحصول على طول الجسم بشكل كامل.

ترتيب الأطوال

يعتبر متوسط الطول المناسب للإنسان البالغ 170سم بالاعتماد على وجود الوزن المناسب أيضاً، ويتمكن كل شخص من مقارنة طوله من خلال النسب التالية:

  • يتراوح الطول الطبيعي من 160سم ولغاية 180سم .
  • يتراوح القصر الزائد من 140سم ولغاية150سم .
  • يتراوح الطول الزائد من 190سم ولغاية 200سم .

العوامل التي تؤثر على طول الإنسان

  • العوامل الوراثية التي لها علاقة بطول الوالدين الأصلي، وهي من أكثر العوامل التي تؤثر على طول الإنسان.
  • العوامل البيئية مثل: الحروب ومناطق الفقر التي تسبب الكثير من المشاكل الصحية والنفسية التي تؤثر على عملية النمو والطول.
  • سوء التغذية المزمن خلال مرحلة الطفولة أو المراهقة الذي يؤدي إلى الإصابة باضطرابات في النمو.
  • قصر القامة الناتج عن تأخر نمو العظم، أو نتيجة الإصابة بأحد الأمراض المزمنة.

علاج قصر القامة

لا تعتبر عملية علاج قصر القامة أمراً سهلاً، فإذا لم يكن قصر القامة راجعاً لأسباب وراثية، فمن الممكن العمل على اكتشاف العوامل التي أدت إلى قصر القامة ومحاولة معالجة كل حالة على حدة إذا كان ذلك ممكناً، فالكثير من العلاجات الهرمونية، وبعض أنواع العمليات المستخدمة حالياً لا تكون نتائجها مشجعة وناجحة.