طريقة سهلة للقسمة

القسمة

هنالك العديد من العمليات الحسابية المهمة في حياتنا العملية والعلمية، ومنها القسمة التي يعتبرها الطلاب أحد أصعب العمليات الحسابية، وذلك بسبب عدم قدرتهم للتوصّل إلى الحل النهائي بسرعة، والقسمة هي نتاج توزيع رقم على رقم آخر بالتساوي؛ أي إنّه يجب إعطاء الرقم الثاني حصصاً متساوية من الرقم الأول، ففي هذا المقال سنتناول طريقة سهلة لتعليم القسمة بالتدريج للأطفال على اختلاف أعمارهم.

تعليم القسمة

(الأطفال من 6 – 8 أعوام)

  • استخدام أطباق الحلوى والفواكه، ويمكن الاستعانة بالألعاب لأنها قريبة للطفل: ويتم وضع أحد أنواع أطباق الطعام أمامه وجعله يُقسمها بينه وبين شخص آخر، فيقوم الطفل بتقسيمها بكلّ سهولة، ويجب استخدام كلمة وزّع في أول جلسة للتعليم لأن كلمة قسّم قد تكون صعبةً عليه، ومن ثم ذكرها أمامه بالتدريج.
  • استخدام العداد ذي الحلقات الملونة: وهو متوافر بمحال ألعاب الأطفال بكثرة، فيتمّ وضعه أمام الطفل وجعله يقوم بتقسيم الرف الأول إلى قسمين بأعداد حلقات متساوية، والرف الثاني تقسيمه إلى ثلاث مرات بعدد حلقات متساوية وهكذا، وإذا استصعب ذلك على الطفل، يجب على المعلم أو الأم أن تقوم هي بذلك، مع العدّ الشفوي بأسلوب طفولي مرح، فسيُقلّد الطفل ذلك ويصبح الأمر أسهل عليه.
  • استخدام الورقة والقلم: هنا يبدأ الحد الفاصل بين التعليم الترفيهي والتعليم المكتوب، وذلك ليتعدّى ويتطوّر الطفل لمراحل متقدمة بقدرته العقلية، وهذه الطريقة تُستخدم عندما يُكمل الطفل عامه الثامن، فيكون ذا معرفةٍ بكيفية كتابة الأرقام والأحرف، وتبدأ العملية بأرقام صغيرة جداً، أي من (0 – 9) فقط، وتُستخدم طريقة رسم الأشكال البسيطة على الدفتر لتعليمه بشكلٍ أفضل.

(الأطفال من عمر 9 – 12 عام)

  • يجب أن يكون الطفل في هذه المرحلة متقناً لجدول الضرب ممّا يساعده ذلك في عملية القسمة، فالضرب والقسمة هما عمليتان عكسيتان، فمثلاً لو كان السؤال هو : 30 ÷ 5 =—–، فيتمّ سؤال الطفل ما هو الرقم الذي إذا ضربناه بخمسة كان الجواب 30، ليجاوب الطفل المتقن لجدول الضرب أنّه الرقم 6، فيُقال له إنّ 30 ÷ 5 = 6، وهكذا.
  • مرحلة القسمة الطويلة، وما يميّز هذه المرحلة أنّ الأعداد أصبحت كبيرة فمثلاً: 130 ÷ 5 = —–، فيحتار الطفل لأنّه بجدول الضرب لا يعرف ما هو الرقم الذي إذا ضُرب بخمسة كان الناتج 130، ليأتي دور رسم عمليّة القسمة بصورتها الجديدة للطفل وهي عملية القسمة الطويلة، والتي يجب البداية بالتدريج بها وبأسلوب مرح حتى لا يستصعبها الطفل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى