الخسوف

محتويات

  • ١ تعريف الخسوف
  • ٢ خسوف القمر
  • ٣ مراحل الخسوف
  • ٤ أنواع الخسوف

تعريف الخسوف

يعتبر القمر أقرب الكواكب السماوية التي تدور في الفضاء إلى الأرض، وتتمّ مشاهدته لامعاً في السماء ليلاً بوضوح ويستطيع أن يعكس الضوء الصادر عن الشمس، ويظهر بأشكال مختلفة ففي ليالٍ معيّنة نشاهده ككرة كاملة ممتلئة تضيء الأرض، وفي ليالٍ أخرى نشاهده على شكل شريحة صغيرة وهذا لا يعني أنّ شكل أو حجم القمر يختلف، بل تتحكّم الإضاءة الصادرة من الشمس والتي تسقط عليه وتضيئه في جعلنا نشاهده بأشكال وأحجام متنوّعة، ويحدث للقمر ظاهرة طبيعية يعرفها الجميع وتُعرف باسم الخسوف القمري، فما المقصود بالخسوف القمري وما سبب حدوثه وما هي أنواعه.

خسوف القمر

يُعرّف الخسوف بأنّه تعتيم سماوي ينتج عن سقوط أحد الأجرام السماوية ليغطّي ظلّ سقوطها جرم آخر وبالتالي تختفي إضاءته عن الرؤية، أمّا الخسوف القمري تحديداً فيحدث نتيجةً لمرور القمر في منطقة يظهر فيها ظلّ الأرض، ممّا يؤدّي إلى حجب إضاءته إلى حين تجاوزه لهذه المنطقة التي يسودها الظل، علماً بأنّ الخسوف لا يتوقف فقط على القمر والأرض فهناك العديد من الأجرام السماوية الأخرى التي تحجب ضوء بعضها البعض ومنها ما يحدث بين كوكب المشتري والشمس.

مراحل الخسوف

حتّى يحدث الخسوف كاملاً يجب أن يمرّ في مجموعة من المراحل المختلفة، والتي تضمّ ما يلي:

  • يدخل القمر في منطقة يسود فيها ظلّ ناتج عن كوكب الأرض؛ فنتيجةً لذلك يخفت ضوؤه شيئاً فشيئاً ويسمّى بداية بالخسوف الجزئي.
  • عندما يكتمل دخول القمر إلى المنطقة بأكملها، يحدث هنا الخسوف الكلي.
  • عندما يبدأ بالخروج من منطقة الظل ينتهي هنا الخسوف الكلي، أمّا خروجه نهائياً فينهي الخسوف الجزئي الذي حدث بدايةً.

أنواع الخسوف

لا يتوقّف الخسوف على حالة واحدة؛ فله عدّة أنواع أهمّها ما يلي:

  • الخسوف الكلي: علميّاً يسمّى بالـ Umbral، ويحدث عندما يقوم القمر بالدخول بشكل كليّ إلى المنطقة التي يسودها ظلّ الأرض.
  • الخسوف الجزئي: علميّاً يسمّى بالـ Partial، ويحدث عندما يقوم القمر بالدخول بشكل جزئيّ إلى المنطقة التي يسودها ظلّ الأرض.
  • خسوف شبه الظل: علميّاً يسمّى بالـ Penumbral، ويحدث عندما يقوم القمر بالدخول إلى منطقة تشبه الظل وهي عبارة عن منطقة لا تصلها أشعة الشمس بشكل جزئي فقط ولا تتجاوزها، ويصاحب هذا النوع بهتان لضوء القمر ليس أكثر دون أن يحدث له أي خسوف، ويطلق عليه بعض العلماء اسم الخسوف الشرعي.
هذه الظواهر لا تتحدث كل شهر؛ لأن دوران القمر حول الأرض يكون بزاوية معينة تصل إلى ما يقارب الخمس درجات؛ لذلك حتّى تحدث يجب أن تمرّ الشمس في منقطة يلتقي فيها مستوى الكواكب، يسمّيها العلماء بالعقدتين.

عدد أقمار المشتري

محتويات

  • ١ المشتري
  • ٢ عدد أقمار المشتري
  • ٣ خصائص مدار المشتري
  • ٤ الخصائص الفيزيائية للمشتري
  • ٥ حلقات المشتري
  • ٦ معلومات عامة

المشتري

هو أحد الكواكب الشمسيّة، ويعد كوكباً غازياً، وهو في ترتيبه يُعتبر الكوكب الخامس في بعده عن الشمس، كما أنّه يُعتبر أكبر وأضخم الكواكب في المجموعة الشمسية، وسُمّي بهذا الاسم لأنه يستشري في سيره؛ أي يمضي ويلج بلا انكسار وبلا فتور، وهو في شكله كروي مفلطح.
يتكوّن كوكب المشتري من الهيدروجين بشكل رئيسي، ومن الهيليوم، والصخور، وكميّات قليلة من بخار الماء، والميثان، ومركبات السيليكون، والأمونيا، وكبريتيد الهيدروجين، والكربون، والأكسجين، والإيثان، والفوسفين، والنيون، والكبريت.

عدد أقمار المشتري

يبلغ عدد أقمار المشتري سبعةً وستين قمراً، ويُعتبر من أكثر الكواكب الشمسية احتواءً على الأقمار، ومن أقماره: غاليليو، وميتيس، وأدراستيا، وأمالثيا، وثيبي، وآيو، وغانيميد، وكاليستو، وثيميستو، وهيمالايا، وليسيثيا، وليدا، وكاربو، وإس/2003 جيه 3، وإيوانث، وثيليكسيون، وأورثوسي، وإس/2003 جيه 16، ومنيمي، وبراكسيديك، وإيوكاست، وهاربليك.
وأيضاً من أقماره: هيرميب، وثيون، وأنانك، وآيتن، وإس/2003 جيه 19، وتايجيت، وإرينوم، وكاليتشور، وأويدي، وكارم، وإيريدومي، وكاليرهوي، وباسيثي، وسيليني، وإيوكيلاد، وهيجيموني، وإس/2003 جيه 9، وسينوبي، وآيسونوي، وأوتوني، وميجاكلايت، وسبوندي.

خصائص مدار المشتري

يبلغ حضيضه 740,573,600 كيلومتر، ويبلغ نصف محوره الرئيسي 778,547,200كم، ويبلغ شذوذه المداري 0.048775، وتبلغ فترة دوارنه 4.331.57 يوماً، وتبلغ الفترة الاقترانية له 398.88 يوماً، ويبلغ متوسّط سرعته المدارية 13.07كم في الثانية، ويبلغ الميل المداري 1.305 درجة بالنسبة إلى مسار الشمس و6.09 درجة بالنسبة إلى خط الاستواء.

الخصائص الفيزيائية للمشتري

يبلغ متوسط نصف قطره 69,911كم، وتبلغ مساحة سطحه 6.1419×1010كم²، ويبلغ حجمه 1.4313×1015كم3، وتبلغ كتلته 1.8986×1027كغ، وتبلغ مدة اليوم الفلكي 9.925 ساعة، وتبلغ سرعة الدوران له 12.6كم في الثانية.

حلقات المشتري

يحتوي المشتري على نظام حلقات خافت يتألف من ثلاثة قطاعات رئيسية هي: الحلقة الداخلية التي تُعرف باسم هالو وهي حلقة مضيئة نسبياً، والحلقة المتوسطة التي تعرف باسم الحلقة الرئيسية، وتتألف من المقذوفات التي يقذفها القمر ميتس، والقمر أدراستيا بشكل رئيسي، والحلقة الخارجيّة التي تُعرف بعدّة أسماء منها حلقة غوسمر، وحلقة الخيط الرقيق، وهذه الحلقة تتكوّن من الغبار بشكلٍ رئيسي، ومن الجليد.

معلومات عامة

  • أطلق عليه الرومان اسم جوبيتر وهو إله البرق والسماء، كما أنّه يُسمّى باسم يوبيتر.
  • يحيط بالمشتري حقل مغناطيسي أكبر من الحقل المغناطيسي الأرضي بأربع عشرة مرة، وهو مسؤول عن الانبعاثات الراديوية التي تصدر من المنطقة القطبية للكوكب.
  • يُعتبر الكوكب الوحيد داخل المجموعة الشمسية الذي يحتوي على مركز كتلة ثنائي حيث يقع خارج حجم الشمس.

عيوب الطاقة الشمسية

محتويات

  • ١ الطاقة الشّمسية
  • ٢ مميزات الطاقة الشمسية
  • ٣ عيوب الطّاقة الشّمسية
  • ٤ استخدامات الطاقة الشمسية
    • ٤.١ تسخين الماء
    • ٤.٢ التدفئة

الطاقة الشّمسية

تُعرف باللغة الإنجليزية بمصطلح Solar power، وهي عبارةٌ عن مصدرٍ من مصادرِ الطاقة الطبيعية، والتي تَعتمد على أشعةِ الشّمس بشكلٍ مباشر، وتعرف أيضاً بأنها نوعٌ من أنواعِ الطّاقة المُتجددة التي تُساهم في الحصول على الطّاقة اللازمة لِتشغيل مجموعةٍ من الآلات، والأدوات، وقد ترتبطُ بمصدرِ طاقةٍ ثانوي كطاقةِ الرّياح، أو طاقة المياه.

مميزات الطاقة الشمسية

تتميز الطاقة الشمسية بمجموعةٍ من المُميزات، ومنها:

  • تُعتبرُ وسيلةً من وسائلِ الطّاقة التي تُساعد على نُمو العمل داخل المنشأةِ بشكلٍ أفضل، لذلك تتميز بيئات العمل التي تعتمد على الطاقة الشّمسية بسرعةٍ في إنجاز الأعمال المطلوبة.
  • تتميز بأنّها مصدرٌ من مصادر الطّاقة المتوفرة بشكلٍ دائم.
  • تُساعد في تَوصيل الطّاقة إلى المناطق النائية، والتي لا تَصل لها أعمدة توليد الطّاقة الكهربائية.
  • من المُمكن تَركيب الألواح الزّجاجية الخاصة بالطّاقة الشمسية، في أي مكانٍ تُغطيهِ أشعةُ الشَّمس بشكلٍ مُباشر.
  • تُعد من وسائل الطّاقة المجانية، ومتاحة الاستخدام لجميع الناس.

عيوب الطّاقة الشّمسية

مع أنّ الطاقة الشمسية من أنواع مصادر الطّاقة الطبيعية والمجانية والتي من المُمكن الحصول عليها بسهولة، ولكنها تُعاني من مجموعةٍ من العيوب، وهي:

  • تعتبر تكلفة إنشاءِ أنظمةِ أشعةِ الطّاقةِ الشمسيةِ مرتفعةً جداً، لذلك لا يُفضل العديد مِن الأشخاص استخدامها في الأمور الشخصية كالاستخدام المنزلي.
  • لا يُمكن الحصول على الطّاقة الشّمسية إلا في فترة النّهار، لذلك لا يُمكن استخدامها، أو الاعتماد عليها أثناء الليل.
  • في الأجواء الضبابية والماطرة تقلّ كفاءة استخدام الطاقة الشّمسية كمصدرٍ من مصادرِ توليد الطّاقة.
  • يَجب الحرص على تَنظيفِ ألواح الطاقةِ الشمسية باستمرار، وإزالة الأتربة أو الأشياء التي تحجبها عن أشعة الشمس.
  • لا يُمكن استخدام ألواحِ الطّاقة الشمسية في الأماكن المغلقة، أو الضيّقة، أو التي لا تصلها أشعة الشمس بشكلٍ كُلي.

استخدامات الطاقة الشمسية

للطاقة الشمسية العديد من الاستخدامات التي تُساهم في تزويد العديد من المجالات بمصادرِ الطاقة المُناسبةِ لها، ومِن أهمّ هذهِ الاستخدامات:

تسخين الماء

يعتبر تسخين الماء من أكثر استخدامات الطاقة الشمسية انتشاراً، والذي يستخدم عادةً في المنازل، ويُعد من الوُسائل المُفيدة في فصل الشتاء، والتي تُوفّر على الأفراد التكلفة الكهربائية في تسخين الماء؛ لأن أنظمة الألواح الزّجاجية للطّاقة الشمسية تعتمد على تخزين الطاقة الحرارية لأطولِ فترةٍ زمنيةٍ مُمكنة، مما يُساهم في توفير الماء الدافئ والمناسب للاستخدامات المنزلية العامة.

التدفئة

تُعتبر الطّاقة الشّمسية من وسائلِ التدفئة القديمة، والتي اعتمد عليها الناس مُنذ العصور القديمة، لذلك تمّ استخدام الطاقة الشمسية كوسيلةٍ من وسائل التدفئة، وتساهم الطاقة الشمسية المخزنة أثناء النهار في المحافظة على توازن حرارةِ الجسم في الليل، وخصوصاً عند انخفاض درجات الحرارة مساءً عند اقتراب حلول فصل الشتاء، لذلك يحرص النّاس في نهار فصل الشتاء على فتح النّوافذ للسّماح لأشعة الشمس في المرور من خلالها، حتى تُسَاعِدَ على تدفئةِ المنزل ليلاً.

خصائص الشمس والقمر

محتويات

  • ١ الشمس
  • ٢ خصائص الشمس
  • ٣ القمر
  • ٤ خصائص القمر

الشمس

تُعتبر الشمس أحد النجوم الموجودة في الكون، وهي أيضاً النجم المركزيّ في مجموعتنا الشمسية؛ إذ تدور حولها كواكب المجموعة بما فيها كوكب الأرض، وهي أحد أهمّ العناصر بالنّسبة للحياة على سطح الأرض؛ ذلك لأنّها مصدر الضوء، والدفء للكائنات التي تعيش على هذا الكوكب، هذا وتمتاز الشمس بالعديد من الخصائص المميّزة.

خصائص الشمس

  • تُقدّر المسافة الفاصلة بين الشمس، وكوكب الأرض بقرابة مئة وخمسين مليون كيلومترٍ تقريباً، أي ما يقارب ثماني دقائقَ ضوئيّة، هذا ويُقدّر بعد الشمس عن مركز مجرة درب التبانة الواقعة فيها قرابة ألف سنةٍ ضوئية تقريباً.
  • تتكوّن الشمس من طبقاتٍ عدة متعاقبة، أولها النواة، فمنطقة الإشعاع، فمنطقة الحملان؛ حيث تشكّل هذه المناطق الثلاثة بنية الشمس الداخليّة، وتأتي بعد ذلك طبقة سطح الشمس والتي يمكن رؤيتها من خلال التلسكوبات الفلكيّة، وأخيراً يأتي الغلاف الجويّ للشمس، وهو غلاف غازي يتكون من طبقتين اثنتين هما: الكروموسفير، والكورونا.
  • تُعتبر نواة الشمس واحدةً من أهمّ أجزائها؛ حيث تمتد من مركز الشمس إلى قرابة ربع نصف قطر الشمس، أمّا كثافتها فتصل إلى حوالي مئة وخمسين غراماً لكل سنتيمتر مكعب، أي إنّ كثافتها تفوق كثافة الماء بمئة وخمسين مرةً.
  • تتكوّن الشمس بشكل رئيسيّ من الهيليوم بنسبة تقدر بنحو أربعة وعشرين بالمئة تقريباً، والهيدروجين بنسبة تُقدّر بنحو خمسة وسبعين بالمئة تقريباً.

القمر

للأرض قمر طبيعيّ واحد يدور حولها؛ حيث يُعتبر هذا القمر خامس أكبر الأقمار على مستوى المجموعة الشمسيّة، كما يُعتبر الأول من حيث النسبة ما بين حجمه، وحجم الكوكب الذي يدور حوله. يعتمد الناس كثيراً على القمر، خاصّةً من ناحية تحديد المواقيت، والأيام، والشهور.

خصائص القمر

  • يصل قُطر القمر إلى قرابة ثلاثة آلاف وأربعمئة وستة وسبعين كيلومتراً تقريباً، وهو يبعد عن الأرض قرابة ثلاثمئة وأربعة وثمانين ألف كيلومترٍ مربعٍ تقريباً.
  • يستغرق دوران القمر حول الأرض نفس المدة التي يَستغرقها لدورانه حول محوره.
  • يحتوي القمر على ما تعرف باسم البحار القمريّة، وهي تلك السهول المُنبسطة، والمظلمة التي يمكن مشاهدتها بالعين المجردة؛ نظراً لوضوحها الكبير.
  • تبلغ كتلة الغلاف الجوي للقمر قرابة عشرة أطنان فقط، ومن هنا فإنّ هذا الغلاف يمتاز برقّته الشديدة، هذا وتُقدّر قيمة الضغط الجويّ الناتجة عن هذه الكتلة قرابة ثلاثة أعشار الباسكال فقط.
  • ينحرف القمر عن محوره قرابة ستّ درجات وسبعة أعشار الدرجة تقريباً، وهذا الانحراف أقلّ من انحراف الأرض عن محورها والذي يصل إلى ثلاثٍ وعشرين درجةً ونصف الدرجة تقريباً.

علم الفلك

علم الفلك هو العلم الذي يهتم بدراسة حركة الأجرام السماوية في الفضاء و صفاتها و تراكيبها و نشوئها و مصائرها ، و تعتبر دراسة الحركات أهم ما في ذلك العلم ، حيث أن أمور النشأة و النهاية تطالها علوم أخرى بتفصيل أكثر كعلم الكون و علم الفيزياء و علم الكيمياء .
بدأ علم الفلك بالظهور منذ عصور ما قبل التاريخ ، فقد كان القدماء يراقبون حركة القمر الظاهرية و حركة الشمس الظاهرية و حركة النجوم في الفضاء و سجلوا نتائجهم و عرفت أسس حساب الأيام و الأشهر و السنوات منذ ما قبل التاريخ إستنادا إلى حركة كل من الشمس و القمر الدائرية ، و وفقاً لأكثر النظريات العلمية بخصوص أفلاك المجموعة الشمسية فإن الأرض هي التي تدور حول نفسها يومياً ، فحركة الشمس اليومية ظاهرية و القمر هو الذي يدور حول الأرض من الغرب إلى الشرق ، و لكن بسبب أن الأرض تدور حول نفسها من الغرب إلى الشرق أيضاً و لكن بسرعة هي أكبر من سرعة دوران القمر حولها من الغرب إلى الشرق فينتج عن ذلك حركة ظاهرية للقمر من الشرق إلى الغرب و بسرعة تعادل الفرق بين سرعة الأرض في دورانها حول نفسها و سرعة القمر في دورانه حول الأرض ( قد يشكل ذلك على البعض و يفترض العكس ، و لكنه صحيح هكذا ، حاول أن تتخيل ذلك ).
علم الفلك يهتم بدراسة حركات الأجرام ضمن الأفلاك كحركات نسبية ( حيث أنه لا يمكن عمل تجربة من على سطح الأرض تثبت بنسبة 100% ما الذي يحصل في المجموعة الشمسية ) ، و لكن أكثر النظريات إقناعاً و أكثرها قدرة على تفسير ظواهر الكون هي نظرية مركزية الشمس و دوران الكواكب حولها في أفلاك إهليليجية الشكل ذات بؤرتين متقاربتين جدا نسبيا .
يركز علم الفلك اليوم أكثر ما يركز على مجموعتنا الشمسية تاركا ما ورائها لعلم هائل يسمى علم الفضاء ، و ما يسنده من علوم الفيزياء و الكونيات والكيمياء و غيرها ، فترى من أهم ما يركز عليه علم الفلك اليوم : حساب مواقيت الأهلة ، حسابات الكسوف و الخسوف للشمس و القمر و سائر كواكب المجموعة ، حساب مواعيد الإقترانات داخل المجموعة الشمسية ، و أشباه ذلك .

كيف تدور الأرض حول الشمس

محتويات

  • ١ النظام الكوني
  • ٢ المجموعة الشمسية
  • ٣ دوران الارض حول نفسها
  • ٤ دوران الأرض حول الشمس

النظام الكوني

خلق الله عزّ وجلّ هذا الكون الواسع بنظام بديع غاية في الدقة، فجعل فيه الملايين من المجرات التي تضم بدورها أعداداً هائلة من النجوم والكواكب وغيرها من الأجرام السماوية، ومن أبرز وأشهر الأمثلة على المجرات في هذا الكون هي مجرّة درب التبانة، تلك المجرّة التي تضمّ المجموعة الشمسية فيها، والمجموعة الشمسية تحتوي على العديد من النجوم إلّا أنّ أكبرها هو الشمس وهذا هو سبب تسميتها بالمجموعة الشمسية، بالإضافة إلى العديد من الأجرام السماوية الأخرى كالكواكب، فهي تحتوي على 9 كواكب، ومنها كوكب الأرض، الكوكب الذي ننتمي إليه ونعيش على سطحه.

المجموعة الشمسية

كلّنا نعلم بأن جميع الأجرام السماوية الموجودة في المجموعة الشمسية ليست ثابتة في مكانها، بل إنّها متحركة وتدور حول نفسها وحول الشمس أيضاً، فلكل منها مدار خاص بها، بحيث لا يعترض أي منها مدار الآخر، والأرض شأنها شأن تلك الأجرام تدور حول نفسها وحول الشمس أيضاً، ففي قديم الزمان كان موضوع دوران الأرض مستهجناً لدى القدماء، وقد استغرق الأمر وقتاً حتى اقتنعوا به وأصبح من الحقائق العلمية التي لا جدال فيها، إلّا أنّ التساؤل بقي قائماً حول كيفية دوران الأرض، وبما أن الأرض تدور لماذا لا نشعر بحركتها؟ ففي ما يلي سنوضح كيفية دوران الأرض، وسنتحدث عن الأسباب التي تقف وراء عدم شعورنا بدورانها.

دوران الارض حول نفسها

في البداية سنتحدث عن كيفية دوران الأرض حول نفسها، إذ إنّ لكوكب الأرض محور مائل بزاوية مقدارها 23.5 درجة عن الأفق، وهو المحور الذي تدور الأرض حوله من الغرب إلى الشرق، لتبدو وكأنها تدور حول نفسها، وتستغرق دورة الأرض الواحدة حول نفسها 24 ساعة، أي يوماً كاملاً، وينتج من هذه الحركة تعاقب الليل والنهار، بالإضافة إلى انحراف الأجسام المتحركة كالتيارات المائية والهوائية.

دوران الأرض حول الشمس

تقع الشمس في مركز المجموعة الشمسية لتدور الكواكب حولها في مدارات مختلفة، والأرض واحدة من تلك الكواكب التي تدور حولها، إذ تدور الأرض حول الشمس بمدار إهليجي (بيضاوي)، بحيث تقع الشمس في إحدى بؤرتي ذلك المدار، وتستغرق الدورة الواحدة للأرض حول الشمس 365 يوم، أي سنةً كاملةً، كما أن دوران الأرض حول الشمس بالإضافة إلى ميل محور الأرض ينتج منه تعاقب الفصول الأربعة، وما يبقي الأرض ثابتةً في مدارها هو قوة جذب الشمس لها.
أما بالنسبة لعدم شعورنا بحركة الأرض فذلك يرجع إلى الأسباب التالية:

  • دوران الأرض بشكل منتظم.
  • أنّ الأرض تدور بشكل بطيء جداً.
  • الأرض لا تدور وحدها، بل إنّ غلافها الجوي أيضاً يدور معها.
  • كبر حجم الأرض مقارنةً بأحجام الأجسام الموجودة على سطحها.

اكتمال القمر

القمر

يعتبر القمر جرمٌ سماويٌ مضيء، وهو أقرب الأجرام السماويّة إلى الأرض، وهو يدور حول محوره، وللقمر جانبان أحدهما مضيء بفعل أشعة الشمس، والآخر معتم بسبب عدم قدرة وصول أشعة الشمس إليه. القمر في السماء يتّخذ أشكالاً وأطواراً مختلفة؛ فأحياناً يبدو كالموزة، وأحياناً كالدائرة، وأحياناً يختفي من السماء؛ ويعود ذلك لحركة القمر المستمرة يومياً تبعاً لحركة الشمس والأرض، وبالتالي تنشأ أشكالٌ مختلفة للقمر بسبب اختلاف زاوية الرؤيا أيضاً، وللقمر دورة تقدّر بتسعةٍ وعشرين يوماً ونصف اليوم؛ حيث يقوم فيها القمر باتخاذ أشكالٍ مختلفة خلال هذه المدّة، وقد قدّر العلماء بعد القمر عن الأرض بمقدار 384000 كيلو متراً.
توجد التضاريس البركانيّة على سطح القمر، بالإضافة إلى الحمم البازلتيّة التي تحتوي على كمّيات كبيرة من معدن الحديد، وتوجد على سطحه الفوهات التي نتجت عن تصادم المذنبات. تتأثّر الأرض بالقمر؛ فهو يلعب دوراً كبيراً في عملية الخسوف والكسوف بحجب أشعة الشمس عن الأرض أو السماح لها، كمّا أنّ المصطّحات المائية الموجودة على الأرض تتأثر بجاذبية القمر لتكوّن عمليّة المدّ والجزر.

مراحل اكتمال القمر

  • القمر محاق: في هذه المرحلة نحن لا نرى القمر، لكنّها تسمى بمرحلة ولادة القمر؛ حيث يظهر في بداية كلّ شهر هجريّ، وعلميّاً يتواجد القمر على الخط الذي تتواجد فيه الأرض والشمس، وبالتالي فإنّ الشمس تكون جزءاً مضاءً من القمر يتوجه إلى الأرض، والجزء الآخر المضيء نحن لا نراه.
  • التربيع الأوّل: يبدأ القمر بالظهور تدريجياً، وتكون هذه المرحلة في بداية الأسبوع الأول من الشهر الهجري، وتكون الزاوية بين الكرة الأرضيّة والقمر بمقدار تسعين درجة، وسيظهر نصف القمر في نهاية هذه المرحلة، وفي هذه الحالة ينهي القمر ربع دورته أثناء دورانه حول الأرض، وسيظهر القمر تدريجياً بعد مرحلة المحاق إلى أن يصل إلى اكتمال نصفه، وما بين هاتين الفترتين يتخذ القمر أشكالاً وأحجاماً مختلفة كالموزة والمنجل.
  • القمر كامل: ويسمّى أيضاً بالبدر، ويظهر البدر في منتصف الشهر الهجريّ، وينهي مرحلته وهو كاملٌ، ويكون القمر أمام الشمس تماماً، وتكون الأرض بينه وبين الشمس، وفي هذه المرحلة ينهي القمر نصف دورته حول الكرة الأرضيّة.
  • الربع الأخير: يكمل القمر ثلاثة أرباع من دورته حول الأرض، وينهي القمر أسبوعه الثالث من الشهر الهجريّ، وتعود الزاوية بين القمر والشمس والكرة الأرضية لتكون تسعين درجة؛ أي يعود إلى شكل نصف دائرة مرةً أخرى، ثم يستمرّ في الاختفاء إلى أن يصبح محاقاً.

ملاحظة: السنة القمريّة تساوي اثني عشر شهراً، وبالأيّام 354 يوماً، أي بمعدّل شهري يساوي تسعةً وعشرين يوماً ونصف اليوم، وتسمى بالسنة الهجريّة أو العربيّة.

إنحجب ضوء الشمس أو القمر

الشمس والقمر مصدران أساسيّان للحياة على كوكب الأرض، ولا يُمكن القول بأنَّ الحياة تستقيم على كوكب الأرض من دون الوضع الأمثل والطبيعي لموقعي الشمس والقمر، وكذلك انضباط ظروف حركتهما ومواقعهما حسبما أراد الله بحكمته وقدرته جلَّ جلاله، فكلّ شيءٍ خلَقَهُ بقَدَر وكلُّ شيءٍ عندهُ بحسبان.
وضوء الشمس الذي يُضيء الأرض ويمنج الدفء على هذا الكوكب الصالح للعيش يمكّن المخلوقات من تأدية وظائفها الطبيعيّة، وكذلك حدوث عمليات التمثيل الضوئي في النباتات، وهذا الضوء إذا انحجب عنّا يكون ذلك بسبب ظاهرة فلكيّة تُعرف بظاهرة كسوف الشمس، كما أنَّ القمر هو الّذي يُرينا كيف يكون المدّ والجزر في البحر، وهو يُنير ليلنا إذا أظلمت نجومه، ويعدّ البدرُ قنديلاً نستنير به؛ فإذا انحجب ضوء القمر عنّا فهو أيضاً عائدٌ إلى ظاهرةٍ فلكيّة معروفة تُدعى خُسوف القمر، فما هوَ كسوف الشمس وما هو خُسوف القمر.

كسوف الشمس

هي الظاهرة الفلكيّة التي ينحجب فيها عنّا ضوء الشمس كليّاً أو جزئياً؛ حيث إنّ الشمس والقمر والأرض يكونان على مستوىً واحد، فيكون عندها القمر الذي في أوّل شهرهٍ القمريّ وهو المُحاق بين الأرض والشمس، فتستتر الشمس في ظلمة القمر المُحاق، وتختفي عنّا إمّا كليّاً او جزئيّاً بحسب ما استتر عنّا من الشمس كلّها أو بعضها، والنظر إلى الشمس بطبيعة الحال في الأوضاع الطبيعيّة من دون الكسوف يعدّ ضارّاً جدّا، وقد يسبّب ذلك العمى الدائم لمن يُطيل النظر إليها بسبب وجود الأشعة الضارّة من الموجات الضوئية عالية الكثافة أو موجات الأشعة تحت الحمراء وفوق البنفسجيّة، ولكن لماذا تتأثّر أعيننا بشكل أكبر عند الكسوف؟
الجواب يكون لأنّ قدرتنا على إطالة النظر وقت الكسوف أكثر من قدرتنا على النظر المُباشر إلى الشّمس في الوضع الطبيعيّ؛ وذلك لأنَّ كمية الأشعة أقلّ وبالتالي فإنَّ حدقة العين لا تصغُر وإنّما تكون أوسع، ولهذا تسمح بدخول جميع الأشعة التي منً المُمكن أن تقضي على المجسّات البصريّة من العصيّ والمخاريط، وتسبّب ما يُدعى بالانسمام الضوئي.

خسوف القمر

هي الظاهرة الفلكيّة التي يكون فيها كوكب الأرض متوسّطاً بين الشمس والقمر؛ بحيث يقع القمر في ظلّ الأرض، وبالتالي ينحجب من ضوء القمر بمقدار دخوله في ظلّ الأرض أو منطقة شبه الظلّ الّتي تجعل من لون إضاءة القمر أكثر خفوتاً من دون أن ينخسف، وخسوف القمر يحدث مرّتين كلّ عام، وعندما يكون القمر في منتصف شهره القمريّ.
وظاهرتا الخسوف والكسوف كان القُدماء يرونها ويلفّقون حولها الأساطير والخزعبلات، وكانوا يقولون بأنَّ فيهما دلالة على موت رجلٍ عظيم وأمرٍ جلل، ونرى كيف أنَّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وصفهما بأنّهما آيتان من آيات الله لا ينخسفان ولا ينكسفان لموت أو حياة أحد.

مراحل ظهور القمر

يمرّ القمر بمراحل مختلفة خلال شهر كامل يعرف بالشهر القمري، حيث تستعمل مراحل تطور القمر في التقاويم المختلفة وعلى رأسها التقويم الهجري الذي يعتمده المسلمون في حياتهم اليومية، كما ويعتمدون عليه في حسابات المناسبات الدينية المختلفة وعلى رأسها صيام رمضان المبارك، وحج البيت الحرام، بالإضافة إلى المناسبات الدينية الإسلامية الأخرى. وإلى جانب التقويم الهجري هناك عدة تقاويم أخرى تعتمد اعتماداً كلياً على دورة القمر منها التقويم العبري، والصيني، والهندي، وكلها تقاويم شرقية.

أطوار القمر

  • يعرف بداية الشهر بظهور هلال أول الشهر، حيث يكون هذا الهلال مرئياً بنسبة تتراوح بين واحد بالمئة، وتسعة وأربعين بالمئة في نصف الكرة الأرضية الشمالي إلى جهة اليمين، وبنفس النسبة في النصف الجنوبي ولكن إلى جهة اليسار، ويمكن رؤية هذا الهلال بعد فترة الظهر، وبعد فترة الغسق.
  • يدخل القمر في طور التربيع الأولى، الذي يكون مرئياً في قسم الأرض الشمالي بنسبة خمسين بالمئة إلى جهة اليمين، وبنفس النسبة في القسم الجنوبي ولكن إلى جهة اليسار، ويمكن رؤيته في معظم فترة النهار، بالإضافة إلى أول الليل.
  • الطور الثالث هو الأحدب المتزاديد، الذي يمكن مشاهدته بنسبة تتراوح ما بين واحد وخمسين بالمئة إلى تسعة وتسعين بالمئة إلى جهة اليمين في النصف الشمالي من الأرض، وبنفس النسبة إلى جهة اليسار في النصف الجنوبي من الأرض، ومن الممكن رؤيته بعد فترة الظهر، وفي معظم أوقات الليل.
  • أمّا الطور الرابع فهو البدر، وهو مرحلة من القمر يمكن بها مشاهدته بشكل كامل ومكتمل في جزأي الأرض، منذ أن تغرب الشمس إلى أن تشرق.
  • بعد البدر تبدأ الأطوار من جديد ولكن بشكل عكسي، حيث يبدأ طور الأحدب المتناقص، الذي يمكن رؤيته بنسبة تتراوح ما بين واحد وخمسين بالمئة وتسعة وتسعين بالمئة في نصف الأرض الشمالي من جهة اليسار، وفي النصف الجنوبي بنفس نسبة الرؤية ولكن من جهة اليمين، ويمكن مشاهدته في معظم فترات الليل، وفي فترة الصباح.
  • بعدها يدخل القمر في مرحلة التربيع الثاني، والذي يكون قابلاً للرؤية بنسبة خمسين بالمئة في شمال الأرض يساراً، وبنفس النسبة في جنوب الأرض يميناً، ويمكن مشاهدته في فترة الليل، وأغلب أوقات النهار.
  • يصير القمر على شكل الهلال مرة أخرى، ولكن هذه المرة هلال آخر الشهر القابل للرؤية بنسبة تتراوح بين الواحد بالمئة، وتسعة وأربعين بالمئة في شمال الأرض يساراً، وبنفس النسبة في جنوب الأرض يميناً، ويمكن مشاهدته قبل بزوغ الشمس، وفي فترة الصباح.
  • يدخل القمر في طور جديد وهو القمر المظلم، غير المرئي أبدً، بعدها يصير محاقاً غير مرئي، ثم يدخل في هلال أول الشهر مرة أخرى، وتستغرق هذه العملية كاملة ما يقارب ال ثلاثين يوماً تقريباً، وهو شهر واحد من أشهر العام القمري الاثني عشر.

حركة الكواكب والجاذبية

الكواكب

الكواكب هي أجرام سماوية تدور في مسارٍ ثابتٍ حول النجوم في الكون، وأفضل مثالٍ على الكواكب هي الأرض التي نسكنها والتي تدور في مدارٍ ثابتٍ شبه بيضويٍّ في المجموعة الشمسية حول الشمس، وتشترك الكواكب جميعها في طريقة حركتها ومسارها حول النجوم، وتدور الكواكب في المجموعة الشمسية في الاتجاه نفسه ولم يتمّ اكتشاف إذا ما كانت الكواكب في الكون تدور بالنمط نفسه أم لا، وتسمّى الدورة الكاملة للكواكب حول النجوم الخاصّة بها بالسنة الفلكية كالسنة الشمسيّة للأرض.

حركة الكواكب والجاذبية

يرجع السبب الرئيسي في دوران الكواكب حول النجوم الخاصة بها إلى عددٍ من الأسباب، ولتفسيرها بالشكل الصحيح فعلينا أن نرجع إلى نشأة الكون قبل ما يقارب 4.6 مليار سنة، حيث إنّ الكون تشكل من الانفجار العظيم فتسارعت جميع الأجزاء في الكون بعيداً عن مكان انفجار مكتسبةً سرعةً خاصّةً بها، ومن ضمنها سحابات الهيدروجين التي تشكّلت منها المجموعات الشمسية من كواكب ونجوم، فاندمجت ذرات الهيدروجين التي كانت كلّ واحدةً منها تحمل السرعة الخاصة بها، وعند اندماجها أيضاً اتّحدت السرعات والزخم الحركيّ لكلٍّ منها مع بعضهم البعض فأصبحت الأجسام التي تشكلت في النهاية تحمل مجموع الطاقة الحركية لهذه الجزيئات.
تعتبر هذه القوة الحركية هي متّجه القوة الأولى المؤثّرة على حركة الكواكب في مدارها وهي التي تدفعها إلى الخارج وتسبّب تغيّر اتّجاه حركتها في تسارعٍ موازٍ لمدار الكوكب، وأمّا القوة الثانية والتي تدفع الكواكب إلى البقاء في مكانها والتي تؤثّر بشكلٍ عموديّ على محور الدوران إلى باتجاه مركز الدوران فهي قوة جاذبية النجوم، ولتخيّل الأمر بصورةٍ كاملة فيمكننا تخيل الكوكب وقد اكتسب سرعته بعدما تكون وتحرك في اتجاه مستقيم ومن ثمّ عندما يدخل هذا الكوكب في مجال الجاذبية للنجم وفي مسافةٍ أكبر من أن يحصل بينهما اندماجٌ نوويّ فإنّ الكوكب يدخل في مدارٍ حول النجم أي أنّ الكواكب تحاول في الوقت الحالي بفعل الطاقة الحركيّة لها مقاومة جاذبية النجوم بشكل مستمر والخروج من مدارها وهو ما يبقيها في مدارٍ ثابتٍ حوال النجوم.

شرح مبسط للجاذبية الكونيّة

لنتمكن من تخيل هاتين القوتين بطريقةٍ أبسط فمن الممكن أن نتخيل الكوكب كشخصٍ يمسك بعمود بيده ويركض فتكون القوة التي تؤثّر بها يدهّ عليه وتبقيه في مكانه كقوة الجاذبية، وسرعة دورانه حول العمود كالطاقة الحركية للكواكب، فإنّ زاد سرعته فإن ازدادت سرعته فلن يتمكّن من التشبث بالعمود لفترةٍ أطول، بينما سيتوقّف عن الدوران وقترب من العمود في حال قلت سرعته، وتبقى الكواكب في مسارها الثابت وفي توازن بعكس الأجسام على سطح الأرض في حال القيام بنفس التجربة لعدم وجود مقاومة الهواء في الفضاء الخارجيّ والتي تقلّل من سرعة الأجسام على الأرض بشكلٍ مستمر، فلو أطلقنا جسماً بسرعةٍ ثابتةٍ في الفضاء فإنّه سيبقى متحرّكاً في التجاه نفسه والسرعة نفسها ما لم يصطدم بجسمٍ آخر يغير من حالته الحركيّة.