دعاء للمريض بالشفاء – دعاء شفاء للمرضى – ادعيه للمريض عن الشفاء

اللهم رب الناس مذهب البأس إشفي أنت الشافي لا شافي إلا أنت إشفه شفاءا لا يغادر سقما .

اللهم إنا نسألك بكل إسم لك أن تشفيه .

اللهم يا مسهل الشديد و ملين الحديد و يا منجز الوعيد و يامن انت كل يوم في امر جديد ، أخرج مرضانا و مرضى المسلمين من حلق الضيق إلى أوسع الطريق .

يارب بك أدفع عن المسلمين ما لا يطيقون و لا حول و لا قوة إلا بالله العلى العظيم .

يا رب ضاقت بالمسلمين الهموم و المرض فمن لنا سواك يفرجها .

اللهم إشفه شفاءً ليس بعده سقماً أبداً . اللهم خذ بيده اللهم أحرسه بعينيك التى لا تنام .

اللهم إكفه بركنك الذى لا يرام . و إحفظه بعزك الذى لا يُضام . و إكلأه فى الليل وفى النهار .

اللهم إرحمه بقدرتك عليه . أنت ثقته و رجائه يا كاشف الهم يا مُفرج الكرب يا مُجيب دعوة المضطر .

اللهم إلبسه ثوب الصحة و العافية عاجلاً غير أجلاً يا أرحم الراحمين .

اللهم إشفه اللهم إشفه اللهم إشفه .

إني أسألك من عظيم لطفك و كرمك و سترك الجميل أن تشفيه و تمده بالصحة و العافية .

كان النبي صلى الله عليه و سلم إذا دخل على مريض يعوده قال له : لا بأس طهور إن شاء الله

آيات الشفاء من القرآن :

بسم الله الرحمن الرحيم ( الذي خلقنى فهو يهدين و الذى يطعمنى و يسقين و اذا مرضت فهو يشفين ) ( ثلاث مرات ) .
( و يشفى صدور قوم مؤمنين ) ( ثلاث مرات ) .
( و شفاء لما فى الصدور و هدى و رحمه للمؤمنين ) ( ثلاثة مرات ) .
( هو للذين آمنوا هدى و شفاء ) ( ثلاث مرات ) .
( فيه شفاء للناس ) ( ثلاث مرات ) .
( و ننزل من القرآن ما هو شفاء و رحمه للمؤمنين ) ( ثلاث مرات ) .
( ربى أنى مسنى الضر و أنت أرحم الراحمين ) ( ثلاث مرات ) .

فوائد زيارة المريض : زيارة المريض سنة و البعض يراها واجبة ، و لزيارة المريض فوائد للزائر كما هي للمريض

فضل عيادة المريض :

عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إذا عاد الرجل أخاه المسلم مشي في خرافة الجنة حتى يجلس فإذا جلس غمرته الرحمة فإن كان غدوةً صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي و إن كان مساءً صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح .

أحاديث شريفة عن فضل زيارة المريض :

قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ خَمْسٌ . و في رواية : خَمْسٌ تَجِبُ لِلْمُسْلِمِ عَلَى أَخِيهِ : رَدُّ السَّلَامِ ، وَ تَشْمِيتُ الْعَاطِسِ ، وَ إِجَابَةُ الدَّعْوَةِ ، وَ عِيَادَةُ الْمَرِيضِ ، وَ إتِّبَاعُ الْجَنَائِزِ . رواه البخاري و مسلم .

و قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ عَادَ مَرِيضًا أَوْ زَارَ أَخًا لَهُ فِي اللَّهِ نَادَاهُ مُنَادٍ أَنْ طِبْتَ وَ طَابَ مَمْشَاكَ وَ تَبَوَّأْتَ مِنْ الْجَنَّةِ مَنْزِلًا . رواه الترمذي .

قال عَلِيٌّ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ يَقُولُ : مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَعُودُ مُسْلِمًا غُدْوَةً إِلَّا صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُمْسِيَ ، وَ إِنْ عَادَهُ عَشِيَّةً إِلَّا صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُصْبِحَ وَ كَانَ لَهُ خَرِيفٌ فِي الْجَنَّةِ . رواه أحمد و الترمذي .
و عن عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، قَالَ : قَالَ لِي النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم : إِذَا دَخَلْتَ عَلَى مَرِيضٍ ، فَمُرْهُ أَنْ يَدْعُوَ لَكَ ، فَإِنَّ دُعَاءَهُ كَدُعَاءِ الْمَلاَئِكَةِ .

و من آداب زيارة المريض :

عدم إطالة وقت الزيارة و عدم التحدث عن حالته و سؤاله كثيرا بل التحدث عن أجر المريض و إختيار الوقت المناسب للزيارة و الدعاء له و إعطاءه الأمل في الشفاء .

و السنة لمن عاد مريضاً أن يرقيه لفعل النبي صلى الله عليه و سلم مع من يعوده كما في حديث عائشة ، و لفعل جبريل مع النبي صلى الله عليه و سلم كما في حديث أبي سعيد .

و فى حالة وجود ألم فى أى مكان فى الجسم :

نقول : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، بسم الله الرحمن الرحيم ( ثلاث مرات ) . و نضع يدنا اليمنى على مكان الألم و نقول ( نستعيذ بلله و قدرته القويه و أسمائه الحسنى المباركات و كلماته التامات كلها من شر ما نجد و نحاذر ) ( ثلاث مرات )

أذهب البأس ربّ النّاس، واشفِ وأنت الشّافي، لا شفاء إلّا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سقماً.
أذهب البأس ربّ النّاس، بيدك الشّفاء، ولا كاشف له إلّا أنت يا ربّ العالمين، آمين.
اللهمّ إنّي أسألك من عظيم لطفك، وكرمك، وسترك الجميل، أن تشفيه وتمدّه بالصّحة والعافية.
اللهمّ لا ملجأ ولا منجا منك إلّا إليك، إنّك على كلّ شيءٍ قدير.
ربّ إنّي مسّني الضرّ، وأنت أرحم الرّاحمين.
اللهمّ ألبسه ثوب الصّحة والعافية، عاجلاً غير آجلٍ يا أرحم الرّاحمين.
اللهمّ اشفه، اللهمّ اشفه، اللهمّ اشفه، اللهمّ آمين.
اللهمّ ربّ النّاس، مذهب البأس، اشفه أنت الشّافي، لا شافي إلّا أنت.
اللهمّ إنّا نسألك بكل اسمٍ لك أن تشفيه.
لا إله إلّا الله الحليم الكريم، لا إله إلّا الله العليّ العظيم، لا إله إلّا الله ربّ السّماوات السّبع وربّ العرش العظيم، لا إله إلّا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كلّ شيءٍ قدير، الحمد لله الّذي لا إله إلّا هو، وهو للحمد أهل وهو على كلّ شيءٍ قدير، وسبحان الله ولا إله إلّا الله والله أكبر، ولا حول ولا قوّة إلّا بالله.
أسأل الله العظيم ربّ العرش العظيم أن يشفيك، أسأل الله العظيم ربّ العرش العظيم أن يشفيك،أسأل الله العظيم ربّ العرش العظيم أن يشفيك،أسأل الله العظيم ربّ العرش العظيم أن يشفيك، أسأل الله العظيم ربّ العرش العظيم أن يشفيك، أسأل الله العظيم ربّ العرش العظيم أن يشفيك، أسأل الله العظيم ربّ العرش العظيم أن يشفيك.
اللهمّ اشفه شفاءً ليس بعده سقمٌ أبداً، اللهمّ خذ بيده، اللهمّ احرسه بعينك الّتي لا تنام، واكفه بركنك الذي لا يرام، واحفظه بعزّك الّذي لا يضام، واكلأه في الليل وفي النّهار، وارحمه بقدرتك عليه، أنت ثقته ورجائه يا كاشف الهم، يا مفرّج الكرب، يا مجيب دعوة المضطرّين.

فوائد المرض

أنّه تهذيبٌ للنّفس، وتصفيةٌ لها من الشّر الذي فيها، قال تعالى: “وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ”، الشّورى/30، وأخرج البخاريّ عن أبي هريرة أنّ النّبي قال: “ما يصيب المؤمن من وصبٍ ولا همّ ولا حزنٍ ولا أذى، حتى الشّوكة يشاكها إلا كفّر الله بها من خطاياه”.
أنّ ما يعقبه من اللّذة والمسرّة في الآخرة أضعاف ما يحصل له من المرض، فإنّ مرارة الدّنيا حلاوة الآخرة والعكس بالعكس، وقد أخرج التّرمذي عن جابر مرفوعاً، قوله صلّى الله عليه وسلّم:”يودّ النّاس يوم القيامة أنّ جلودهم كانت تقرض بالمقاريض في الدّنيا، لما يرون من ثواب أهل البلاء”.
أنّه يُقرّب المريض من الله تعالى، وهذا قربٌ خاصّ، يقول الله تعالى في الحديث القدسيّ: “بن آدم، عبدي فلان مرض فلم تعده، أما لو عدته لوجدتني عنده”، رواه مسلم ، وقال: “أنا عند المنكسرة قلوبهم”.
أنّه يُعرف به صبر العبد، فعن أنس رضي الله عنه مرفوعاً: “إنّ عظم الجزاء من عظم البلاء، وإنّ الله إذا أحبّ قوماً ابتلاهم، فمن رضي فله الرّضا، ومن سخط فله السّخط”، رواه التّرمذي ، وأخرج مسلم من حديث صهيب قال: قال رسول الله:”عجباً لأمر المؤمن، إنّ أمره كله خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابه سرّاء فشكر الله فله أجر، وإن أصابته ضرّاء فصبر فله أجر، فكل قضاء الله للمسلم خير”.
أنّه ينزل بالمسلم من الضرّ والشّدائد ما يلجئه إلى المخاوف، حتّى يلجئه إلى التّوحيد، ويتعلّق قلبه بربّه، فيدعوه مخلصاً له الدّين.
أنّه يُظهر أنواع التّعبد، فإنّ لله على القلوب أنواعاً من العبوديّة، كالخشية وتوابعها، وهذه العبوديّات لها أسباب تهيّجها، قال تعالى: “وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ”، الحجّ/11، ويروى أنّه لمّا أصيب عروة بن الزبير بالأكلة في رجله قال: “اللهمّ كان لي بنون سبعة، فأخذت واحداً وأبقيت ستةً، وكان لي أطراف أربعة فأخذت طرفاً وأبقيت ثلاثةً، ولئن ابتليت لقد عافيت، ولئن أخذت لقد أبقيت، ثمّ نظر إلى رجله في الطّست بعدما قطعت فقال: إنّ الله يعلم أنّي ما مشيت بك إلى معصية قطّ وأنا أعلم”.
أنّ فيه انتظاراً للفرج، وأفضل العبادات انتظار الفرج، الأمر الذي يجعل العبد يتعلّق قلبه بالله وحده، خصوصاً إذا يئس المريض من الشّفاء من جهة المخلوقين.
أنّه إذا كان للعبد منزلة في الجنّة ولم يبلغها بعمله ابتلاه الله في جسده، أخرج ابن حبان في صحيحه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله: “إنّ الرجل ليكون له عند الله المنزلة فما يبلغها بعمل، فما يزال يبتليه بما يكره حتى يبلغه إياها”.
أنّه إحسانٌ ورحمةٌ من الرّب للعبد، فما خلقه ربّه إلا ليرحمه، لا ليعذّبه، قال تعالى: “مَا يَفْعَلُ اللّهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَآمَنتُمْ وَكَانَ اللّهُ شَاكِراً عَلِيماً”، النّساء/147.

الحكمة من المرض

قال شيخ الإسلام ابن تيمية في منهاج السّنة النّبويّة: “خلقُ أحد الضّدين ينافي خلق الضّد الآخر، فإنّ خلق المرض الذي يحصل به ذلّ العبد لربه، ودعاؤه، وتوبته من ذنوبه، وتكفيره خطاياه، ويرقّ به قلبه، ويذهب عنه الكبرياء، والعظمة، والعدوان، يُضادّ خلق الصّحة التي لا يحصل معها هذه المصالح، وكذلك خلق ظلم الظّالم الذي يحصل به للمظلوم من جنس ما يحصل بالمرض، يُضادّ خلق عدله الذي لا يحصل به هذه المصالح، وإن كانت مصلحته هو في أن يعدل، وتفصيل حكمة الله في خلقه وأمره يعجز عن معرفتها عقول البشر”.

وما ذكره الطّحاوي ـ رحمه الله ـ في عقيدته، حيث قال: “أصل القدر سرّ الله تعالى في خلقه، لم يطلع على ذلك ملك مقرّب، ولا نبيّ مرسل، والتّعمق والنّظر في ذلك ذريعة الخذلان، وسلّم الحرمان، ودرجة الطّغيان، فالحذر كل الحذر من ذلك نظراً، وفكراً، ووسوسةً، فإنّ الله تعالى طوى علم القدر عن أنامه، ونهاهم عن مرامه”، كما قال تعالى في كتابه: “لا يُسأل عمّا يفعل وهم يسألون”، فمن سأل: لم فعل؟ فقد ردّ حكم الكتاب، ومن ردّ حكم الكتاب كان من الكافرين”.
الرّقية الشّرعيّة

يُقصد بها قراءة الآيات القرآنيّة أو الأدعية الشّرعية، مع النّفث على الموضع الذي يتألم منه الجسد. وتعدّ من أساليب العلاج الشّائعة في العالم العربيّ والإسلاميّ، و قد ورد في مشروعيتها الآيات الكريمة، والأحاديث النّبوية الشّريفة. فقد روى الإمام البخاري من حديث عائشة رضي الله عنها قالت:”كان رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- إذا أوى إلى فراشه، نفث في كفيّه بقل هو الله أحد، وبالمعوذتين جميعاً، ثمّ يمسح بهما وجهه، وما بلغت يداه من جسده. قالت عائشة: فلمّا اشتكى كان يأمرني أن أفعل ذلك به

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى