الفتاه هي جمال الحياه

الفتاه هي جمال الحياه واناقتها ورقتها فهي رونقها وتجمع صفات الانوثيه فيها فكل فتاه مختلفه بجمالها وصفاتها واسلوبها وطريقه تفكيرها نحن الفتيات جميعا نحب المغامرات والاشياء التي تجعل الابتسامه نادرا ما تهاجر وجهنا فكل منا يحب الراحه والشعور بالطمئنينه والسكينه بعض الفتيات تحب ارضاء الله والتقرب له وتفكير بكيف تعبده وتطيعه لتكون من عباد الصالحين وبعض الفتيات مشغوله بامورها الخاصه كاللبس والمظهر الخارجي لها فهي تحب الملابس الانيقه الجذابه فكل الفتيات يحببن ان يكونا مميزات عن غيرهن بجميع الصفات كالشكل والاناقه وتحب ان يكون لها شيء مميز عن غيرها وتحب ان تشعر بأنها جاذبه في كل مكان تذهب اليه

…………………

جميع الفتيات يحببن ان عندما يشعرا بالضيق وكان العالم يضيق وعندما يشعرا باليأس وكره الحياه فيتمنون الموت ويكرهون الدنيا ويشعرون بان من حولهم اشرار في هذه الحاله تحب الفتاه ان يكون لها صديق تقول له جميع ما تشعر وتستضيق فتشاركه بامورها الخاصه وتقول عن حياتها ويواسيها بامورها الخاصه ويكون لايفارقها مهما منعت الظروف فهو بمثابه اخ لها وتحب ان وجد هذا الشخص ان يكون صادقا امينا متفهما الذي يستمع لها ، و يشعرها بالانجذاب لحديثها ، فلا يمل حين تتكلّم ، و لا يشعرها بأن تركيزه غير مسلط على حديثها بالكامل

………………..

بعض الفتيات يشعرن بفراغ عاطفي فبعضهن يفرغنه بحب الله الخالق الوهاب البعيد فوق سبع سموات فعند اغاثه عبده قريب لاحاجز بين العبد وربه .وبعضهن يشعرن بفقدان الحنان ويحسبن انهن سوف يجدنه عند الحبيب فتحب الفتاه الحب لانها تشعر بكامل الحنان والعاطفه والاهتمام بها وبحياتها والغيره عليها فهو يحسسها بانها لها تواجد بالحياه وهي مميزه في قلبه كما تحب الفتاة الرجل غير المتصنّع ، و الرجل الطبيعي بتصرفاته و كلامه معها و ع عائلتها و أصدقائها ، كما تحب الرجل الصادق بوعده ، قليل الكلام و كثير الفعل والرجل الغيّور اكثر من الرجل البليد ، و الرجل الرزين أكثر من الرجل الذي يبدي تعلقه الشديد و احاطته بها من كل الجوانب على مدار الساعة فكل فتاه وتفكيرها يختلف عن الاخرى

………………

الفتاه هي ام المستقبل واساسه جميعنا الفتيات نحب ان تكون بيدنا سلاحنا الاساسي وهو الشهاده ونفيد المجمتع فيها ونجعله مميز ومجتمع متعلم مثقف فكم منا يحب العلم وكم منا يحبه ايضا ولكن لايريد ان يكمله وكم من يحب الدراسه ولاكنه لايفهمها فالفتاه تحب الشي الجاهز المريح لها الذي لاتحتاج سلم للوصول لما تريد وايضا تحب الفتاه ان تكون شخصيتها قويه وتمون علي ماتريد وتحب ان تكون حاكمه علي قلب غيرها

ايضا الفتاه تحب الزهور والورود للزهور لغة خاصة تخاطب الوجدان والمشاعر .. تحمل بين مفرداتها معاني الأمل والتفاؤل والاقبال على الحياة .. يستخدمها البعض كوسيلة لتوصيل رسالة ما يريد… فهي تعبر عن معاني الحب واحواله ودرجاته .. ويمكن للمحب ان يفضي بمكنون مشاعره عن طريق اختياره لنوع الزهور اما البيضاء او الصفراء او الحمرا حسب الرساله التي يريد توصيلها من يريد وايضا هناك صفات مشتركه بين الفتاه والزهور لها أحاسيس ومشاعر مثل الإنسان , بل إن بعض صفات الإنسان أخذت من الزهور ومن المعروف ان الزهور لها دلالات علي حسب الواها فاذا اهديت الورده الزرقاء فهي رمز علي الايمان العميق والصدق واللون الابيض للصفاء والنقاء واللون الاصفر فهي رمز للغيره وتبقي الورده الحمراء ورده الحب والغرام

بعض الفتيات يحببن ان يتخذن الورده سر لحياتهم فتكون صديقه لهم حبيبه لهم يقولون لها ما يشعرون ويحتاجون من قول فيحسونها صديقه منصته تحب الاستماع لهم وتذبل علي حزنهم وتنتعش علي فرحتهم الزهور عالم كبيرمن يدخل في هذا العالم الجميل فلياسر السعاده والراحه علي طول العمر الطويل

والبعض الاخر من الفتيات يحببن الاطفال ودلعهم ويحبون ان يربون الاطفال بالرغم من صغر سنهم فالاطفال هم دلع الحياه ورقتها فالفتاه تحب الطفل الجميل قليل البكاء كثير الضحك والرخاء والطفل الذي لايغادرها الذي يبكي علي غيابها ويفرح حين لقائها تجد في ابتسامتهم البراءة وفي تعاملاتهم البساطة .. لا يحقدون ولا يحسدون واذا أصابهم مكروه لا يتذمرون أحاسيسهم مرهفة واحاديثم مشوقة وتعاملاتهم محببة فيعيشون يومهم بيوم ولا يفكرون ويخططون لغد ولا يعلمون ماذا سيحل بهم او ماا سيحدث لهم فالفتاه تحب الطفل لانه عالم كبير مليه بالحنان والعطف والاهتمام

الفتاه تحب براءه الطفل وايضا الذكي فهي تعامله بلطف فيبادلها الحب والحنان وكانه انسان كبير يشعر بما تشعر وعندما تبكي يكبي معها وكانه شعر بالكآبه والضيق فالاطفال

لهم رونقهم ونقاءهم فقلبهم صافي خالي من الحقد كريم لطيف … فكل فتاه وعالمها الجميل اما ان تجمله اكثر واما ان تتركه كئيب فالتقرب لله هو احسن طريق لتخلص من الضيق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى