كلام عن الشعراء

الشاعر هو شخص ينظم ابيات الشعر التي تكوّن في النهاية القصيدة الشعرية.

وما يجدر ذكره ان القبائل قديماً كانت تتباهى في عدد الشعراء في القبيلة الواحدة، فكان الشعر يستخدم بكثرة لوصف ما تمر به القبيلة من احداث، فكان يستخدم للتعبير عن الحب، المدح، الرثاء، الهجاء و غيره

ما يلي مختارات من أشعار قيس بن الملوح

فؤادي بين أضلاعي غريب يُنادي مَن يُحبُّ فلا يُجيبُ

أحاط به البلاء فكل يوم تقارعه الصبابة والنحيب

لقد جَلبَ البَلاءَ عليّ قلبي فقلبي مذ علمت له جلوب

فإنْ تَكنِ القُلوبُ مثالَ قلبي فلا كانَتْ إذاً تِلكَ القُلوبُ

ــــــــــــــــــــ

أرقت وعادني هم جديد فجسمي للهوى نضو بليد

أراعي الفرقدين مع الثريا كذاك الحُبُّ أهْوَنُهُ شَدِيدُ

علقت مليحة الخدين ورداُ تُشابه حُسْنَ مَطْلَعِهَا السُّعُودُ

أهِيمُ بِذِكرِهَا وَأظَلُّ صَبّاً وَعَيْنِي بِالدُّمُوعِ لها تجُودُ

ألاَ لَيْتَ لحْدَكِ كان لَحْدِي إذَا ضَمَّتْ جَنَائزَنَا اللُّحودُ

ـــــــــــــــــــ

أيَا وَيْحَ مَنْ أمسَى يُخَلَّسُ عَقْلُهُ فأصبح مذموماً به كل مذهب

خَلِيّاً مِنَ الْخُلاَّنَ إلاَّ مُعَذَّباً يضاحكني من كان يهوى تجنبي

إذا ذُكِرَتْ لَيْلَى عَقَلْتُ وَرَاجَعَتْ روائع قلبي من هوى متشعب

وقالوا صحيح مابه طيف جنة ولا الهمُّ إلاَّ بِافْتِرَاءِ التَّكّذُّبِ

وَلِي سَقَطَاتٌ حِينَ أُغْفِلُ ذِكْرَهَا يَغُوصُ عَلَيْها مَنْ أرَادَ تَعَقُّبي

وشاهد وجدي دمع عيني وحبها برى اللحم عن أحناء عظمي ومنكبي

تجنبت ليلى أن يلج بي الهوى وهيهات كان الحب قبل التجنب

فما مغزل أدماء بات غزالها بِأسْفَل نِهْيٍ ذي عَرَارٍ وَحلَّبِ

بِأحْسَنَ مِنْ لِيْلَى وَلاَ أمُّ فَرْقَد غَضِيضَة ُ طَرْفٍ رَعْيُهَا وَسْطَ رَبْرَبِ

نَظَرْتُ خِلاَلَ الرَّكْبِ فِي رَوْنَقِ الضُّحى بِعَيْنَيْ قُطَامِيٍّ نَما فَوْقَ عُرْقُبِ

إلى ظعن تحدى كأن زهاءها نَوَاعِمُ أثْلٍ أوْ سَعِيَّاتُ أثْلَبِ

وَلَمْ أرَ لَيْلى غَيْرَ مَوْقِفِ سَاعَة ٍ بِبَطْنِ مِنى تَرمِي جِمَارَ المُحَصَّبِ

فأصبحت من ليلى الغداة كناظر مَعَ الصُّبحِ في أعقاب نجْمٍ مُغرِّب

ألاَ إنَّمَا غَادَرْتِ يَاأمَّ مَالِكٍ وَيُبدِي الحصى منها إذا قَذَفَتْ به

حَلَفْتُ بِمَنْ أرْسى ثَبِيراً مَكانَهُ عَليْهِ َضَبابٌ مِثْلُ رَأْس المُعَصَّبِ

وما يسلك الموماة من كل نقصة طليح كجفن السيف تهدى لمركب

خَوارِج مِنْ نُعْمَانَ أوْ مِنْ سُفوحِهِ إلى البيت أو يطلعن من نجد كبكب

لقد عشت من ليلى زماناًأحبها أرى الموت منها في مجيئي ومذهبي

ولما رأت أن التفرق فلتة وأنا متى ما نفترق نتشعب

أشارت بموشوم كأن بنانه من اللين هداب الدمقس المهذب

ــــــــــــــــــــــــ

حبيبٌ نأى عنِّي الزَّمانُ بِقُرْبِهِ فَصَيَّرنِي فَرْداً بغيْرِ حَبيبِ

فلي قلب محزون وعقل مدله وَوَحْشَة ُ مَهجُورٍ وَذُلُّ غَريبِ

فيا حقب الأيام هل فيك مطمع لِرَدِّ حبيبٍ أوْ لِدَفْعِ كُرُوبِ

ــــــــــــــــــــــــ

وَجَدْتُ الحبَّ نِيرَاناً تَلَظَّى قُلوبُ الْعَاشَقِينَ لَهَا وَقودُ

فلو كانت إذا احترقت تفانت ولكن كلما احترقت تعود

كأهْل النَّار إذْ نضِجَتْ جُلُودٌ أُعِيدَتْ-لِلشَّقَاءِ- لَهُمْ جُلُودُ

ــــــــــــــــــــــــ

فيا قلب مت حزناً ولا تك جازعاً فإنَّ جَزُوعَ الْقَوْمِ لَيْسَ بِخَالِدِ

هَوِيتَ فَتَاة ً كَالْغَزالَة ِ وَجْهُهَا وكَالشَّمسِ يَسْبِي دَلُّها كُلَّ عَابِدِ

وَلي كَبدٌ حَرّا وَقَلْبٌ مُعّذَّبٌ ودَمْعٌ حَثِيثٌ في الهَوى غَيْرُ جامِدِ

وأية وجد الصب تهطال دمعه ودَمْعُ الشَّجِيِّ الصَّبِّ أعْدَلُ شاهِدِ

على مَا انْطَوَى مِنْ وَجْدِهِ في ضَمِيره على الآنسات الناعمات الخرائد

فيا ليت أنَّ الدَّهْرَ جَادَ بِرجْعَة ٍ وهَيْهَاتَ، إنَّ الدَّهرَ لَيْسَ بعَائِدِ

إلَيْكَ فَعَزِّ النَفْسَ واسْتَشْعِرِ الأَسَى فحبك يمني زائداً غير بائد

وقد شسعت ليلى وشط مزارها وغيرها عن عهدها قول حاسد

فَيَا أسَفا حَتَّامَ قَلْبِي مُعَذَّبٌ إلى اللّه أشْكُو طُولَ هذِيالشَّدائِدِ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *