صفات اعظم الخلق اجمعين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

اخواني هذي بعض من صفات اعظم الخلق اجمعين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

أعظم رجل في التاريخ : محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم
إنه محمد بن عبد الله ؛ ومحمد معناه : المحمود في كل صفاته وقد كان اسمه أحمد كما جاءت تسميته في الكتب السابقة ، قال تعالى على لسان عيسى عليه السلام:-{ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد}. وتسميته محمدا وقعت في القرآن؛ سمي محمدا:
– لأن ربه حمده قبل أن يحمده الناس، وفي الآخرة يحمد ربه فيشفعه فيحمده الناس.
– ولأنه خص بسورة الحمد، وبلواء الحمد، وبالمقام المحمود.
وسميت أمته الحمادين، فجمعت له معاني الحمد وأنواعه…
وأما عن صفاته الخَلقية:
– فهو أبيض ، ليس شديد البياض أمهقا، بل مشربا بحمرة
– ليس بالطويل البائن ولا بالقصير المتردد.
– بعيد ما بين المنكبين.
– شديد سواد الشعر، ليس بالجعد القطط؛ وهو الشعر الذي يلتف على بعضه، ولا بالسبط؛ وهو الشعر المسترسل الناعم شديد النعومة، وإنما بين ذلك، يبلغ شحمة أذنيه، وقيل: “منكبيه”.. يفرقها فرقتين من وسط الرأس.
– مليح ، وجهه مثل القمر في استدارته وجماله، ومثل الشمس في إشراقه، إذا سر يستنير ويتهلل وتنفرج أساريره.
– واسع الفم، والعرب تمدح بذلك وتذم بصغر الفم، جميل العينين قال جابر: “أشكل العينين” قيل أشكل العينين: “أي طويل شق العينين”، وقيل: “حمرة في بياض العينين”.
– يداه رحبتان كبيرتان واسعتان لينة الملمس كالحرير، يقول أنس: “ما مسست ديباجا ولا حريرا ألين من كف رسول الله صلى الله عليه وسلم”.
– قدماه غليظتان لينة الملمس، فكان يجمع في بدنه وأطرافه بين لين الملمس وقوة العظام.
– يداه باردتان، لهما رائحة المسك، يقول أبو جحيفة: “قام الناس فجعلوا يأخذون يديه، فيمسحون بهما وجوههم، فأخذت بيده فوضعتهما على وجهي، فإذا هي أبرد من الثلج، وأطيب رائحة من المسك”رواه البخاري.
* وعن جابر بن سمرة: “مسح رسول الله خدي، فوجدت ليده بردا أو ريحا، كأنما أخرجها من جؤنة عطار”
* عرقه أطيب من ريح المسك، قال أنس: ” كأن عرقه اللؤلؤ “.
* ويقول وائل بن حجر: ” لقد كنت أصافح رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو يمس جلدي جلده، فأتعرقه بعد في يدي، وإنه لأطيب رائحة من المسك”.
– وجمعت أم سليم من عرق النبي صلى الله عليه وسلم فجعلته في طيبها.
– وعن أنس: ” كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مر في طريق من طرق المدينة، وجد منه رائحة المسك، فيقال: مر رسول الله “.
– قال أنس: ” ما شممت عنبرا قط، ولا مسكا، ولا شيئا أطيب من ريح رسول الله”
– ساقاه بيضاء، تبرقان لمعانا.
– إبطه أبيض، من تعاهده نفسه بالنظافة والتجمل.
– إذا مشى يسرع، كأنما ينحدر من أعلى، لا يستطيع أحد أن يلحق به.
أما عن صفاته الخُلقية:
– فقد كان أجود الناس، أجود بالخير من الريح المرسلة.
– ما عرض عليه أمران إلا أخذ أيسرهما، ما لم يكن إثما.
– أشد حياء من العذراء في خدرها.
– ما عاب طعاما قط؛ إن اشتهاه أكله وإلا تركه.
– إذا تكلم تكلم ثلاثا، بتمهل، لا يسرع ولا يسترسل، لو عد العاد حديثه لأحصاه.
– لا يحب النميمة ويقول لأصحابه: ” لا يبلغني أحد عن أحد شيئا، إني أحب أن أخرج إليكم وأنا سليم الصدر”.
– أشجع الناس، وأحسنهم خلقا، قال أنس: “خدمت رسول الله عشر سنين، والله ما قال لي: أفٍ قط. ولا لشيء فعلته لم فعلت كذا ؟ وهل لا فعلت كذا؟”.
– ما عاب شيئا قط.
– ما سئل شيئا فقال: “لا” يعطي عطاء من لا يخشى الفقر.
– يحلم على الجاهل، ويصبر على الأذى.
– يتبسم في وجه محدثه، ويأخذ بيده، ولا ينزعها قبله.
– يقبل على من يحدثه، حتى يظن أنه أحب الناس إليه.
– يسلم على الأطفال ويداعبهم.
– يجيب دعوة الحر، والعبد، والأمة، والمسكين، ويعود المرضى.
– ما التقم أحد أذنه، يريد كلامه، فينحّي رأسه قبله.
– يبدأ من لقيه بالسلام.
– خير الناس لأهله يصبر عليهم، ويغض الطرف عن أخطائهم، ويعينهم في أمور البيت، يخصف نعله، ويخيط ثوبه.
– يأتيه الصغير، فيأخذ بيده يريد أن يحدثه في أمر، فيذهب معه حيث شاء.
– يجالس الفقراء.
– يجلس حيث انتهى به المجلس.
– يكره أن يقوم له أحد، كما ينهى عن الغلو في مدحه.
– وقاره عجب ، لا يضحك إلا تبسما، ولا يتكلم إلا عند الحاجة، بكلام يحوي جوامع الكلم.
– إذا كره شيئا عرف ذلك في وجهه.
– لم يكن فاحشا، ولا متفحشا، ولا سخابا، بالأسواق، ولا لعانا، ولا يجزي بالسيئة السيئة، ولكن يعفو ويصفح.
– لا يقابل أحدا بشيء يكرهه، وإنما يقول: (ما بال أقوام ).
– لا يغضب ولا ينتقم لنفسه، إلا إذا انتهكت حرمات الله تعالى، فينتقم لله.
– ما ضرب بيمينه قط إلا في سبيل الله.
– لا تأخذه النشوة والكبر عن النصر.
* دخل في فتح مكة إلى الحرم خاشعا مستكينا، ذقنه يكاد يمس ظهر راحلته من الذلة لله تعالى والشكر له. لم يدخل متكبرا، متجبرا، مفتخرا، شامتا.
* وقف أمامه رجل وهو يطوف بالبيت، فأخذته رعدة، وهو يظنه كملك من ملوك الأرض، فقال له رسول الله: “هون عليك، فإنما أنا ابن امرأة كانت تأكل القديد بمكة “.
* كان زاهدا في الدنيا .
* يضطجع على الحصير، ويرضى باليسير، وسادته من أدم حشوها ليف.
* يمر الشهر وليس له طعام إلا التمر.. يتلوى من الجوع ما يجد ما يملأ بطنه، فما شبع ثلاثة أيام تباعا من خبز بر حتى فارق الدنيا .
– كان رحيما بأمته، أعطاه الله دعوة مستجابة، فادخرها لأمته يوم القيامة شفاعة، قال صلى الله عليه وسلم :
( لكل نبي دعوة مستجابة، فتعجل كل نبي دعوته، وإني أختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة، فهي نائلة إن شاء الله من مات لا يشرك بالله شيئا ) [البخاري]؛ ولذا قال تعالى عنه: {لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم}
من حسن تقدير الله لهذه الأمة أن جعله رسولها، فلها الفخر بهذا الشرف.. ومن المؤسف:
– أن من الناس من لا يستشعر عظمته.
– ومنهم من لا يكترث بحقوقه الواجبة على الأمة، من: محبة، واتباع، وأدب.
– وقد أهمل تعليم الصغار صفاته الخُلُقية والخَلْقية؛ فأطفالنا ينشئون وهم لا يعرفون عن نبيهم إلا اسمه وشيئا من نسبه، وهجرته من مكة إلى المدينة .
ونقول لمن لايعرف قدر الرسول صلى الله عليه وسلم انه :
هو الذي قال لمن ظلمه وطرده لما قدر عليهم اذهبوا فأنتم الطلقاء .
هو صلى الله عليه وسلم الذي رحم الأسرى وحرر العبيد وأحيى الناس ونظم شؤونهم .
هو الذي كرم المرأة وجعلها كيان مستقلا لا سلعة رخيصة .
هو صاحب الشمائل والأخلاق الحميدة .
هو الذي ذرفت عيناه رحمة عندما أسلم ابن جاره اليهودي .
هو الذي شهد له المشركون بالصدق والعفاف والأمانة .
هو الذي جذب بمكارم اخلاقه كل العقول بمذاهبها المختلفة واجناسها المتعددة في مشارق الأرض ومغاربها .
هو الذي جمع بين التقوي وحسن الخلق وقد امتدح الله أخلاقه فقال تعالى : ‘ وإنك لعلي خلق عظيم ‘ .
ولولا رسول الله ما كنا .
ولولا رسول الله لكنا نكرة في التاريخ ما ذكرنا الناس وما عرفتنا الأمم .
ولولا رسول الله لكنا نعبد الحجر أو الحيوان أو الشجر .
ولولا رسول الله كان مصيرنا إلى النار .
ولولا رسول الله لاستحللنا دماء بعضنا بعضا وأموال بعضنا بعضا .
ولولا رسول الله لما كان للعرب عز أو سلطان فلا عز إلا عز الإسلام .
ولولا رسول الله لعشنا في ظلمات الجهل والوهم ولما عرفنا العلم ولا فتحت لنا نوافذ الفهم .

فهوا بحق اعظم رجل عرفه التاريخ

اللهم صلي على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه اجمعين

الوسوم
إغلاق
إغلاق