https://kushnews.net/2018/11/111647

المحكمة توجه تهمتي القتل والاغتصاب للمتهم في قضية طفلة البسابير (مي)

وسط اجراءات امنية مشددة وتأمين شامل من قبل شرطة الجهاز القضائي بحري وجهت المحكمة الخاصة بشؤون الأسرة والطفل ببحري التي يترأسها القاضي أبو بكر الحاج بشار تهمتي القتل والاغتصاب للمتهم بالاعتداء على الطفلة مي عوض عباس ذات العامين وعشرة أشهر مشيرة في قرارها توجيه الاتهام استنادا لقانون الاجراءات الجنائية بتاريخ الحادثة16/6/2016 بين المغرب والعشاء قمت باخذ الطفلة من منزل جدها وقمت باغتصابها داخل غرفة التبن وعند شعورك بمفارقتها الحياة قمت برميها في البيارة بذلك تكون خالفت القانون الجنائي والطفل لسنة 2010 بالمادتين 130/45 ب هل انت مذنب أم غير مذنب .

وجاء رد خط الدفاع بواسطة البروفيسور يس عمر يوسف بان المتهم غير مذنب لأنه لم يقم باغتصابها أو تسبب في قتلها ولم يلقها في بئر لأن المتهم كان بعيدا عن مسرح الحادثة وهذا ما يسمى HDBEY CASS ولدينا شهود عدول عليه واصلت المحكمة لسماع 4 منهم بحضور وكيل أعلى نيابة أمن الدولة معتصم محمود عبد الله ووكيل أعلى عن النائب العام أحمد علي الأمين ووكيل أول نيابة الطفل الصادق مصطفى عثمان ممثلا عن الحق العام فيما مثل الحق الخاص بحضور والد القتيلة المستشار عوض عباس الاساتذة محمد الوسيلة محمد، الوسيلة محمد هجو، معاوية عوض الكريم، يونس الفاضل، عاطفة علي وشهدت القاعة الكبرى حضورا كثيفا من أولياء الدم وذوي المتهم فيما مثل الدفاع تضامنا مع البروفيسور عثمان النور رشا الصادق مجاهد عمر، محمد علي سلمان وابراهيم عثمان.

مثل خال الطفلة عمر فتح الرحمن البالغ من العمر 22 عاما كشاهد دفاع وجاءت أقواله أن صلة قرابة تربطه بالمتهم إبن عمه تضمن وجوده في مكان عزاء والده وصادف تاسع يوم من العزاء المتهم يوم الحادث أجاب نعم ذاكر تواجده معه وأربعة آخرين هم شهود الدفاع وقال يقومون جميعهم بمهام ضيافة المعزين وكانوا يجلسون في حلقة أربعتهم الى أن أذن العشاء، وورد سؤال حول وصف البئر أجاب شكلها دائري بها فتحة طولها أكثر من متر ولا أقدر أحدد إذا وقعت الطفلة أم بفعل فاعل. طعن وكيل النيابة في شهادة الشاهد بموجب المادة 143 اجراءات لافتا أن الشاهدة للصلة والولاء لصفة القرابة والصداقة الحميمة بين الخال الشاهد والمتهم وشعوره حول الإفادة التي كانت متضاربة رد الدفاع لا تصور أن تكون علاقة الشاهد بإبن عمه أقوى من ولائه لابنة أخته كما يقول المثل (الخال والد) مع التقدير الذي يعود للصلة رد المحكمة حول الطعن والرد مشيرا أن قرارها حوله لحين وزن البينة أصر الاتهام على الطلب قائلا أن والد الطفلة ليس لديه صلة قرابة بالمنطقة.

جاءت إفادات الشهود الثلاثة الآخرين محمد جعفر طالب- أحمد صديق مزارع- علي العبيد الحسن أعمال حرة مؤكد لأقوال الشاهد الأول مع نفي عدم معرفتهم باذا المتهم صلى العشاء أم لا ولا علم لهم بالمحادثة اذ وردت له مع اضافة الشاهد الرابع الذي قال أداء صلاة العشاء والتراويح ولم يشاهد المتهم بحسب صحيفة الدار .

عليه أشارت هيئة الدفاع لوجود ثلاثة شهود آخرين حددت بذلك المحكمة جلسة مطلع الشهر القادم لسماعهم.

الخرطوم (كوش نيوز)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق