طريقة تفريز البقدونس

البقدونس

البقدونسُ نباتٌ عشبيٌّ يتميّزُ بأوراقه الخضراء النضرة ورائحته العطريّة التي تميزه، وهو من النباتات المتوفّرة في السوق بأسعار زهيدة وفي مُتناول الجميع ويتوفرُ على جميع فصول السنة، ويحتوي البقدونس على الكثير من الأملاح المعدنية، والفيتامينات، والأحماض النافعة، والزيوت الطيارة، ومضادات الأكسدة التي تقي الجسم من الأمراض وأهمّها مرض السرطان لذلك يسمّى بملك الخضراوات.

فوائد البقدونس

للبقدونس فوائدٌ عديدةٌ وأهمّها:

  • يحتوي البقدونسُ على الحديد المهمّ جدّاً في الوقاية من فقر الدم، وكذلك يقاوم الإجهاد والتعب.
  • يحتوي على نسبة عالية من الكالسيوم المهمّ لسلامة العظام والأسنان.
  • يحتوي على حمض الفوليك الذي يقي من تشوّهات الأجنّة، ويحافظ على صحّة القلب والشرايين.
  • يُنقّي الجسم من السموم بفضل احتوائه على مضادّات الأكسدة.
  • يحتوي على نسبة عالية من فيتامين أ، وج المهمّين لسلامة البشرة ونقائها، وكذلك تقوية البصر، ومنع تساقط الشعر والمحافظة عليه، ويقاوم نزلات البرد والتهاب الشعب الهوائيّة.
  • مهمٌ جداٌ لإذابة الدهون والشحوم المتراكمة في الجسم؛ ممّا يساعد في إنقاص الوزن.
  • يقوّي عضلات الجسم ويُجدّدُ الخلايا.
  • يقوّي الذاكرة ويقاوم النسيان بفضل قدرته على تقوية الجهاز العصبيّ.
  • فاتحٌ للشهيّة، ويُساعد على الهضم ومهدّىء ومليّنٌ للمعدة والأمعاء.
  • ينظمُ اضطرابات الحيض ويُيستعمل كغسول مهبليّ للمرأة.
  • يقوّي جهاز المناعة ويحمي من الكثير من الأمراض.

طرق تفريز البقدونس

البقدونسُ من المكونات الأساسية التي تدخل في السلطة والزينة وحتى في كثير من الأطباق مثل المحاشي؛ لأنّها تعطي مذاقاً شهيّاً ونكهةً رائعةً، ولكن تعاني معظم السيدات من وجود فائض من البقدونس داخل الثلاجة وإذا لم يستعمل أو يتمّ حفظه فإنّ ذلك يؤدّي إلى اصفراره وتلفه في نهاية المطاف، ويتمّ تفريز البقدونس بعدّة طرق أهمّها:
  • تُؤخذ باقةُ البقدونس المرادُ تفريزها وتُغسل جيداً وتُنقع بالملح والخل للتعقيم وبعد عشرة دقائق تُؤخذ ومن ثم توضع على فوطة ناشفة وتُترك لتجف، ثم تُفرم فرماً ناعماً وتُوضع في أكياس للتفريز وتُفرغ من الهواء جيداً وتوضع في الفريزر، ويجب عند استعمالها إرجاعها بسرعة للفريزر وعدم تركها خارجاً حتى لا يسود البقدونس.
  • تُؤخذ باقة البقدونس وتُنقى من الشوائب وتُغسل وتُنقع بالخلّ وتُترك لمدّة عشرُ دقائق، ثمّ تُوضع على منشفة جافّة وتُترك لتجفّ، وبعد ذلك تُوضع في مناديل ورقية سمكية كالتي تُستعمل في المطبخ وتُوضع باقة البقدونس بشكلها الكامل داخل المناديل الورقية وتُلف جيداً ثمّ تُغلف المناديل بورق النايلون المخصّص لتغليف الطعام، وإذا لم يتوفّر يمكن استعمال كيس نايلون شفاف ووضع ورقة مكتوبٌ عليها بقدونس للاستدلال عليه، ومن ثمّ يُحفظ داخل الفريزر ويُستعمل عند الحاجة ويُرجع فوراً بعد الانتهاء.
  • تُحضر باقة البقدونس وتُنقى وتُقطع عيدانها ولا تُغسل وتُوضع في وعاء زجاجي فيه قطعةٌ قطنيةٌ ويُغلق المرتبان بإحكام ويوضع داخل الثلاجة، وعند الاستعمال يُؤخذ البقدونس ويُغسل ويُنقع بالماء والخلّ.

تخزين البسلة والجزر

البسِلّة

تعرف البسِلّة أيضاً بالبازيلاء تنتمي إلى الفصيلة البقولية، تحتاج البسلة لزراعتها مناطق ذات الحرارة المنخفضة والباردة، كانت تُزرع في البداية في جنوب غرب آسيا وفي الهند وأفغانستان ثم إنتشرت زراعتها إلى أغلب مناطق العالم، ثمارها عبارة عن قرون خضراء بداخلها حبوب البازيلاء.

القيمة الغذائية للبسِلّة

تحتوي البسلة على البروتينات النباتية حالها حال جميع البقوليات وتحتوي ايضاً على نسبة من السُكر والنشاء ومواد كربوهيدراتية، كما تحتوي على مادة اللوتين وهي من المواد المضادة للأكسدة يوجد في البسلة بعض من الفيتامينات نذكر منها فيتامين (A, B, C, E, K)، وهي غنية بالألياف الغذائية والمعادن، مثل: الحديد، والكالسيوم، والفسفور، والمغنيسيوم، والزنك، والبوتاسيوم، وبعض الأحماض، مثل: حامض الأسكوربيك.

طريقة تخزين البسِلّة والجزر

  • نقوم بتفصيص البازيلاء ونخرج الحب من داخل القرن وحسب الكمية التي نحتاج الى تخزينها.
  • نقطع الجزر الى مكعبات صغيرة.
  • نقوم بغلي ماء على النار وعند الغليان نقوم بوضع البسلة والجزر في الماء المغلي لمدة دقيقتين مع التقليب البطيء.
  • نقوم بتصفية البسلة والجزر وشطفهم جيداً ثم نصفيهم مرةً اخرى من الماء.
  • نضع المكونات في اكياس محكمة الأغلاق ونضعم في الفريزر للأحتفاظ بهم عند الحاجة.

فوائد البسِلّة

  • تُساعد على تخفيف الوزن بسبب احتوائها على الألياف التي تُحقق الشعور بالشبع لدى الإنسان.
  • تُقوي القلب وتُحافظ على صحته وسلامته لاحتوائها على مادة اللوتين.
  • تُعتبر البسلة من مضادات الأكسدة لاحتوائها على الفيتامينات التي تعتبر مضادة للأكسدة، مثل فيتامين C ومادة اللوتين وتمنع تحول الخلايا الحمدية الى خلايا سرطانية.
  • تُقلل من نسبة الكوليسترول في الدم لعدم احتوائها عليه وتفرز الكولسترول الضار خارج الجسم.
  • تُحافظ على سلامة العينين لاحتوائها على فيتامين A ومادة اللوتين.
  • تَقي من حالات فُقر الدم لاحتوئها على فيتامين C، الذي يساعد الجسم على امتصاص الحديد ويحميه من فقر الدم ويقويه.
  • تعطي الجسم الكثير من الطاقة.
  • وجود الألياف فيها يسهل عملية الهضم وتمنع الأمساك.
  • مفيدة لصحة العظام كونها تساعد على امتصاص عنصر الكالسيوم.
  • تحمي أغشية الخلايا من التلف.
  • تحمي الذاكرة وتقوّيها.
  • تعتبر من النباتات المفيدة في للرجيم.

القمية الغذائية للجزر

يحتوي الجزر علي كثير من العناصر والمواد المفيدة، حيث اثبتت الدراسات أن الجزر يحتوي على فيتامينات (A, B, B2, B6, D, C)، كما يحتوي على فيتامين نادر في الخضروات، وهو فيتامين كما يحتوي الجزر على مادة الكاروتين ونسبةً من المواد الكربوهيدراتية وبروتينات وأحماض امينية وعلى العديد من المعادن والأملاح المعدنية، مثل: البوتاسيوم، والصوديوم، والكالسيوم، واليود، والبورون.

فوائد سمك السلور

سمك السلور

يعدّ سمك السلور أحد أنواع الأسماك القرموطيّة التي تتميّز بزعانفها الطويلة والبارزة التي تشبه شعيرات القط، وتعتبر هذه الأسماك من أطول أنواع الأسماك وأكبرها حجماً، وتعيش السلور في المياة الداخليّة والساحليّة من القارت السبع، باستثناء القارة القطبيّة الجنوبية، وتتّسم بالتنوع في المناطق الاستوائيّة في أمريكا الجنوبيّة، وآسيا، وأفريقا، وتعيش أكثر من نصف هذه الأسماك في القارتين الأمريكتين، وتمتلك السلور فوائد كبيرة ومهمّة للجسم.

فوائد السمك السلور

منخفضة السعرات الحراريّة، والدهون

تحتوي السمكة الواحدة على ما يقارب 122 سعرة حرارية، و6.1 غرام من الدهون، وبهذا تُعتبر هذه الأسماك من الوجبات التي تتيح الحصول على سعرات حراريّة من وجبات أخرى بهدف التنوع في تناول الأطباق، حيث أن الرجال يحتاجون إلى نسبة يوميّة تتراوح من 400 إلى 600 سعرة حراريّة، وتحتاج النساء إلى نسبة يوميّة تتراوح من 300 إلى 500 سعرة حراريّة، بالإضافة إلى ذلك يحتاج جسم الإنسان يوميّاً إلى نسبة تتراوح من 16 إلى 22 غرام من الدهون المشبعة، وهذا يبرهن أنّ نسبة الدهون الموجودة في هذه الأسماك جيدة للجسم.

غنيّة بالأحماض الدهنية الصحية

تحتوي على نسب جيدة من أحماض أوميغا 3 التي تصل إلى 220 ملغ، و875 ملغ من أحماض أوميغا 6 الدهنيّة، وتمتلك هذه الأحماض فوائد كثيرة كقدرتها على الحد من آلام المفاصل، وتقليل ضغط الدم، وزيادة القدرات الذهنيّة، وقوّة القلب، وصحة الجسم بشكلٍ عام.

توفر البروتين الكامل

تتوي كلّ 3 أوقية من السلور على مايقارب 15.6 غرام من البروتينات التي توفر الأحماض الأمينيّة التي يحتاجها الجسم، ويتساهم في بناء الجسم، وزيادة القدرة البدنيّة والعضليّة، وتساهم أيضا في تحسين فعالية وظيفة المناعة للوقاية من الأمراض المختلفة، وتوفّر الطافة المناسبة التي تساعد للقيام بالأعمال اليوميّة.

مصدر لفيتامين B12

يمكن الحصول على نسبة 40% من السعرات الحراريّة الموصى بها يومياً من فيتامين 12-B، وتساهم هذه الفيتامينات بتحويل الطعام إلى طاقة اللازمة للجسم، كما أنّها لها قدرة على تقوية الذاكرة لتسهل عمليّة الحفظ والفهم الجيد، وهو المسؤول عن تصنيع المادة الوراثية، وتشكيل خلايا الدم الحمراء في الجسم، وتوفر 3 ـوقية من السلور أيضاً 16 في المئة من الثيامين، و 13 في المئة من النياسين، اللذان يساعدان في الحفاظ على الشهية، والهضم، وإنتاج الطاقة، والصحة العصبيّة، والجلديّة.

غير غنيّة بالزئبق

تحتوي معظم الأسماك على مادة الزئبق التي تلعب دوراً كبير في التأثير السلبيّ على الجهاز العصبي، إلّا أنّ أسماك السلور تحتوي على نسب قليلة جدّاً من هذه الموادّ.

استخدامات الخل في التنظيف

التنظيف

التنظيف المنزليّ من أهمّ أولويّات ربات البيوت؛ فتلجأ ربة المنزل إلى التنظيف من أجل الحفاظ على ترتيب البيت والقضاء على الأوساخ والأتربة التي قد تُسبّب الأمراض نتيجةً لتكاثر الحشرات والميكروبات والجراثيم؛ ولهذا الهدف تعمد ربّة المنزل إلى استخدام مختلف الوسائل للتنظيف ومن ضِمنها استخدام المُنظّفات الكيميائيّة المتعددة، والتي قد تكون مكلفةً مادياً إضافةً إلى أنّها تسبّب الحساسية والاختناق وصعوبة التنفّس والأمراض الجلدية كنتيجةٍ لكثرة الاستخدام.

هنا سنرشدكِ إلى تنظيف المنزل باستخدام طريقةٍ طبيعيّةٍ رخيصة الثمن، وآمنة الاستخدام مع تحقيق أفضل النتائج المطلوبة ألا وهي استخدام الخل في التنظيف، وخاصةً الخل الأبيض أو المعروف باسم خل قصب السُّكر.

فوائد الخل في التنظيف

  • ازالة الترسّبات الكلسيّة من الأواني كإبريق الشاي أو غلاية القهوة أو غيرهما؛ يُملأ الوعاء المراد تنظيفه حتى النصف تماماً بالماء والباقي من الخل، ثُمّ يُوضع على النَّار حتى يصل إلى درجة الغليان ويُترك ليغلي عدّة دقائق، ثُمّ يُرفع عن النار ويُسكب ما فيه، ويُغسل بالماء البارد فقط عدة مراتٍ.
  • التلميع: هي عمليّة إضفاء البريق واللمعان على الأسطح كالمرايا والزجاج والفضيات؛ وذلك بمسحها بقطعةٍ قطنيةٍ مبللةٍ بالخل الأبيض ثُمّ تجفيف الأسطح بقطعةٍ قطنيةٍ أخرى.
  • تنظيف المايكرويف مع الخل الأبيض: أصبحت عمليّة تنظيف المايكرويف وإزالة البُقع المتراكمة عليه من الطعام بسبب عمليات التسخين المتكررة أمراً في غاية السُّهولة، وذلك بوضع طبق فيه فنجان قهوةٍ من الماء ومثله من الخل الأبيض ووضعه داخل المايكرويف حتى يغلي المزيج، يُطفأ المايكرويف ويُترك دون فتحه مدّة ساعتين، بعدها يُفتح ويُزال الطبق، وبواسطة قطعةٍ قطنيةٍ يُمسح من الداخل والنتيجة سوف تبهركِ.
  • تنظيف النوافذ: يُخلط الماء والخل الأبيض بنسبة خمسة من الماء إلى واحد من الخل، وتُضاعف الكميّة حسب الحاجة، ثُمّ تُمسح النوافذ بالمزيج، كما يُمكن وضعه في عبوة رش الرذاذ لتسهيل عملية التنظيف، ثُمّ تُجفف بقطعةٍ أخرى.
  • الملابس البيضاء، للحفاظ على درجة بياضها، يُضاف نصف كوبٍ من الخل الأبيض إلى الغسيل في مرحلة الشَّطف.
  • بُقع السجاد والموكيت، يُمزج مقدار ملعقةٍ من الملح وتُذاب في نصف كوبٍ من الخل الأبيض، ثُمّ تُفرك بها البَقع بواسطة قطعة قماشٍ أو فرشاة تنظيف السجاد حتى تزول ثُمّ تجفف.
  • التخلّص من رائحة البصل والثوم واللحوم وكلّ ما تعلق رائحته باليدين عن طريق غسل اليدين بالخل الأبيض وفركهما به لدقيقتين، ثُمّ تُشطف بالماء العاديّ.
  • القضاء على الجراثيم بمسح كلّ ما تصل له اليد بقطعةٍ مبلّلة بالخل الأبيض وخاصّةً جهاز الكمبيوتر، ومقابض الأبواب، ومقود السيّارة والأسطح في المطب

طريقة عمل طماطم مجففة

الطماطم

الطماطم إحدى أنواع الخضراوات التابعة للفصيلة الباذنجانية، وهي مغذية ومفيدة جداً لجسم الإنسان لغناها بالعديد من القيم الغذائية كفيتامين “ج”، والأملاح المعدنية، الأمر الذي جعل من تناول ثمارها يقدم للجسم العديد من الفوائد، مثل: دورها في التخلّص من الإمساك، والوقاية من الجلطات القلبية، بالإضافة إلى ذلك فإن الطماطم تشكّل عنصراً أساسياً في كلّ مطبخ، فهي تدخل في تحضير العديد من الأطباق، فهي تكسبها لوناً ونكهةً مميّزين، لكن تكمن المشكلة في عدم إمكانية تخزين الطماطم طازجةً كما هي لفترات طويلة، إذ يجب القيام بتجفيفها قبل ذلك، فالطماطم المجففة هي أيضاً تدخل في تحضير الكثير من الوصفات، لذا سنقدم في هذا المقال طريقة عمل الطماطم المجففة.

الطماطم

المكونات:

  • أربعون حبة من الطماطم الناضجة.
  • نصف كوب من زيت الزيتون.
  • أربع ملاعق كبيرة من خل البلسميك.
  • أربع ملاعق كبيرة الحجم من أوراق البقدونس المفلطحة والطازجة.
  • مقدار من ملح البحر الخشن.
  • مقدار من الفلفل الأسود المطحون حديثاً.

طريقة التحضير:

  • تخلصي من أعناق حبات الطماطم، وبعد ذلك قومي بتقطيع كل حبة منها إلى أربع قطع بشكل طولي، وتخلصي من البذور الموجودة فيها.
  • أحضري إناءً كبير الحجم وغير معدني وضعي فيه قطع الطماطم، ومن ثمّ أضيفي إليها زيت الزيتون وخلّ البلسميك، والبقدونس، وقلّبي المكوّنات مع بعضها جيداً.
  • تبّلي قطع الطماطم بالملح والفلفل الأسود حسب الطعم المرغوب فيه.
  • سخّني الفرن على حرارة خمس وتسعين درجة.
  • أحضري صينية فرن غير لاصقة ورتبي فيها قطع الطماطم، وأدخليها الفرن، واتركيها فيه لمدة اثنتي عشرة ساعة، ويستحسن أن يتم وضعها في الفرن منذ الليلة السابقة.
  • قومي بإخراج الطماطم من الفرن واتركيها لتبرد بعض الوقت.
  • بعد أن تبرد قطع الطماطم ضعيها في أوعية زجاجية، ثمّ اغمريها بزيت الزيتون، بعد ذلك أغلقي كلّ وعاء زجاجي منها واحفظيها جميعها في الثلاجة.

الطماطم المجففة البسيطة

المكونات:

  • كمية من الطماطم الحمراء الناضجة حسب الرغبة.
  • ملح.
  • فلفل أسود.

طريقة التحضير :

  • اغسلي حبات الطماطم ومن ثم تخلصي أزيلي رؤوسها وقطعيها إمّا على شكل أقمار أو دوائر رفيعة.
  • رشي مقدار من الملح والفلفل الأسود على قطع الطماطم حسب الرغبة، ومن ثم ضعيها في مصفاة وأتركيها فيها لمدة ثلاثين دقيقة.
  • أحضري صينية وغلفيها بالسلفان، ومن ثم ضعي شبك فوق السلفان وضعي قطع الطماطم عليه.
  • أدخلي الصينية إلى الفرن على حرارة مئتي درجة، واتركيها في الفرن إلى أن تجفّ قطع الطماطم، وذلك يتطلب وقتاً قد يصل إلى اثنتي عشرة ساعة أو أكثر.
  • بعد أن تجف قطع الطماطم أخرجيها من الفرن، واتركيها لتبرد بعض الوقت، ثمّ ضعيها في وعاء زجاجي واغمريها بزيت الزيتون، وأغلقي المرتبانات واحفظيها في الثلاجة.

أهمية الغذاء والتغذية

الغذاء والتغذية

يُقصَدُ بالغذاءِ المُتوازن الغذاء الذي يؤدّي إلى تَحسينِ صحّةِ الفرد، وهناكَ الكثير مِنَ الخبراء التغذية والتجميل يَرونَ أنّ الصحّة والجَمال يَقُومانِ بشكلٍ أساسيّ على التَغذِيَة السّليمَة التي تحتوي على كافّةِ العناصِر الغذائيّة، وهذِهِ العناصر هِيَ:

  • الماء.
  • المواد البروتينيّة.
  • المواد الدَسِمَة.
  • المواد السُكرّية.
  • العناصر المَعدَنيّة والسُكّريّات.

وبالتالي جَميعُ هذِهِ العناصِر يحتاجُها الجِسِم مِن أجلِ عَمَلِ وتناغُم الأعضاء، وَفِي الوقتِ نَفسِه لا يُمكِن إيجادُ غذاءٍ واحِد يَحتَوي على جَميعِ العناصر الغذائيّة، لذلِكَ يُنصَحُ باتّباعِ طُرُقِ التَغذية الصِحّيّة.

التغذية الصِحيّة

التغذية هُوَ عبارَة عَن علم قائِم بِحَدّ ذاتهِ يقوم على شَرحِ علاقَةِ الطعام بنشاطِ الجسم ووظائفهُ، فالغذاء هُوَ بمثابةِ الوقود لجسمِ الإنسان ويجب أن تكون الأطعمة التي يتناولها الفرد مُتنوّعة ومتكاملة حتّى لا يتعرّض جِسمُ الإنسان إلى مشاكِلٍ صحيّة مِثِل : أمراضِ القلب والأوعِيَة، مَرَضِ السكّر، نزيفُ الدِماغ، مسامِيّةِ العظام، ومُختَلَفِ أنواعِ السرطانات.

أهَمّيّةِ الغذاء والتَغذِيَة

الماء

هُوَ مِن أهَمّ المُغذيّات لأنّ الإنسان يَستطيعُ العيش لِمُدّةِ أسابيع مِن دُونِ العناصِر الأخرى ولكِن لا يستطيعُ العيش مِن دُونِ الماء لأقَلّ مِن أسبوع تقريباً، فالجِسِم يَحتاجُ إلى الماء مِن أجلِ استيفاء جَميعِ احتياجاته، وإذابَةِ المُغذّيات، وحَملِها إلى الألياف الأخرى والتفاعلاتِ الكيميائيّة لِتَحويلِ الطعام إلى طاقَة التي تحدُثُ فَقَط فِي المَحلُولِ المائيّ، ويحتاجَهُ الجِسِم مِن أجلِ نَقلِ النفايات بَعيداً ولتبرِيدِ الجِسِم، وبالتالي الشّخص الطبيعيّ يَحتاجُ إلى 2.4 لِتر يَومِيّاً مِن خِلالِ المَشروبات الطبيعيّة أو الماء.

الكربوهيدرات

يحتَوي على جَميعِ أنواع السكريات والنّشَويات، ويحتاجُها الجسم لأنّها المَصدَر الرّئيسِي للطاقة، وهناك ثلاث مصادر للطاقة وهي:

  • السّكر الرئيسيّ فِي الطعام هُوَ السّكروز (سكّر عاديّ أبيض أو بنّيّ).
  • اللاكتوز فِي الحليب.
  • الفروكتوز يُوجَدُ فِي الفواكِه والخُضراوات.

الدهون

هُي مصدر طاقة عالي ويجب أن تحتوي الوجبة على بعضِ الأحماض الدهنيّة الغَير مُشبّعة، لأنّ الجِسم لا يستطيعُ أن يَصنَعَها بِنَفسِه، وهذِهِ الأحماض الدهنيّة ضروريّة مِن أجلِ بناءِ الأغشية التي تُشَكّل الحُدودِ الخارِجيّة لِكُلّ خَليّة فِي الجِسِم، وتوجَدُ هذِهِ الأحماض فِي زيت دُوّار الشّمس، وبذورِ السّمسِم، الأسماك وَهِيَ السالمون والماكرِيل، والزيتون، والفُول السّوداني، والزّبدَة ومُنتجاتِ الألبان.

البروتينات

تَقومُ البروتينات بتزويدِ الجِسِم بالطاقة وَتَقُومُ أيضاً ببناءِ العَضلات والجِلِد والشّعَر، لأنّ كُل خَليّة تَحتَوي على بروتينات تُسمّى بالأنزيمات التي تُعَجّل التفاعلات الكِيميائيّة ولا تستطيعُ الخلايا أن تَعمَل مِن دُونِ هذِهِ الأنزيمات.

المعادن

يحتاجُها الجسم مِن أجلِ النمو والحفاظِ على تراكيبِ الجسم وتركيبِ العصاراتِ الهضميّة وبناءِ العظام والأسنان، وهذِهِ المعادن هِيَ الصوديوم، والبوتاسيوم، والكالسيوم، والمغنيسيوم، والفِسفُور، والحَديد، وتوجد هذِهِ المعادن فِي :

  • الكالسيوم : الحليب ومُنتجاتِه.
  • الفسفور : الحبوب واللّحوم.
  • المَغنيسيوم : الحبوب الكاملة، البقوليات مِثلَ: الحُمّص، والفُول، والخُضراوات.
باقِي العناصر تُوجَدُ فِي الخُضراوات الخَضراء والفواكه والأطعِمَة البَحرِيّة والكَبِد والكِلَى.

الفيتامينات

يقُومُ بِتَنظيمِ التَفاعُلاتِ الكِيميائيّة عِندَما يَقُوم الجِسِم بتحويل الطعام إلى طاقة وهناكَ ثلاثة عشر نوعاً مِنَ الفيتامينات المُهِمّة للجِسِم وتوجَدُ فِي

الكبد، والخضراوات، والخضراء، والصفراء، والحليب ومنتجاتِه، واللحوم، والسمك، والجوز، والفواكه، وأيضاً التَعَرّض إلى الشّمس يَقًومُ بِتَزويدِ الجِسِم بفيتامِين د.

فوائد حمض الستريك

حمض الستريك

يُعتبر حمض الستريك مسحوقاً أبيضاً بلوريّاً، يمكن أن يتواجد في شكل اللامائية؛ أي إنّه خالٍ من الماء، أو في شكل أحادي الهيدرات، وقد تم عزل حمض الستريك لأول مرة عام 1784 من قبل الكيميائي كارل فيلهلم سكيل عن طريق بلورة عصير الليمون، وتم البدء بإنتاج حمض الستريك على نطاق صناعي لأول مرّة في عام 1890 على أساس صناعة الحمضيّات الإيطالية؛ حيث كان يعالج ما يُعرف بالجير المطفأ والمعروف بهيدروكسيد الكالسيوم ترسيب سيترات الكالسيوم التي كانت معزولةً، ويحوّلها إلى حمض باستخدام حامض الكبريتيك المخفف، وأهم ما يميّزها بأنها تُعتبر مخزناً للعديد من الفوائد المهمّة للجسم.

فوائد حمض الستريك

  • علاج حصى الكلى: يعمل على منع تكوّن حصوات الكلى، وبذلك يضمن حسن سير العمل في الكلى، ويحتوي على الكالسيوم الذي يتميّز بخصائصه القلويّة التي تسهم في الوقاية من أمراض الكلى الأخرى.
  • مضاد للأكسدة: يمتلك القدرة على تجنّب الآثار الضارة للجذور الحرة التي هي جزيئات غير مستقرّة تمتلك القدرة الكبيرة للتفاعل مع المركّبات الأخرى التي تتراكم في الجسم، وتؤدّي إلى ظهور آثارٍ جانبية، كما يمكن أن تؤدّي إلى نمو الأورام السرطانية.
  • امتصاص المعادن: يمتلك الليمون بخاصيّته الحامضيّة القدرة على امتصاص المعادن، والفلزات بسهولة، كما أنّ الجسم يستطيع استيعاب هذه الكميّات منها.
  • العناية بالبشرة: يحتوي حمض التريك على مضادات للأكسدة تساعد على تجديد أنسجة الجلد، وإبطاء عمليّة الشيخوخة، كما أنّ له القدرة على تفتيح البشرة، وإزالة النمش، ويمكن أن نحصل على حمض الستريك طبيعياً من الليمون، وتوجد بعض المستحضرات للعناية بالبشرة التي تعتمد بشكلٍ أساسي عليه.
  • الحد من التهابات الحلق: يمكن استعمال مزيج من حمض الستريك والماء للحدّ من التهابات اللوزتين، بالإضافة إلى أنّه يساعد على فتل الجراثيم التي تسبّب العدوى.
  • علاج الغثيان: يعمل حمض الستريك بشكلٍ سريع وفعّال للحد من حموضة المعدة.
  • إنتاج الغذاء: يعتبر مقوّياً للجيلاتين في المربى، ويُبطئ من عمليّة الأكسدة في الفواكه ومنتجاتها، وذلك من خلال الجمع بين الحمض نفسه مع المعادن الموجودة طبيعياً، وكثيراً ما يستخدم حمض الستريك لخلق البيئة المناسبة لنشاط الإنزيم أثناء عمليّة صنع الجبن.
  • مكافحة الآفات: من المعروف أنّ حمض الستريك يمتلك القدرة على تدمير البكتيريا، والعفن، والفيروسات، والصدأ، ولذلك تمّ استخدامه في إنتاج المبيدات الحشريّة، ومبيدات الفطريات، والمحاليل، والمطهرات.
  • يستخدم كنكهة تضاف إلى الأطباق الغذائيّة، والحلويات، والمشروبات الغازية.
  • إنتاج الكحول في بعض الأحيان: تتمّ إضافة حمض الستريك إلى الخمر، في حال وجد أنّ العنب المستخدم له حموضة منخفضة لتحسين الطعم.

هذا ويُنصح بمراجعة الطبيب قبل تناول حمض الستريك، لما له من آثار جانبيّة متنوّعة، بما في ذلك القيء، والإسهال، والغثيان، وآلام في البطن.

صناعة السكر الابيض

السكّر

يعدّ السكّر من المواد الغذائية التي لا يمكن الاستغناء عنها، ويتوفّر السكّر باللون الأبيض الذي نراه على شكل بلورات بيضاء لامعة، ومصدر السّكر هو مصدر نباتي؛ حيث يتمّ تصنيعه من قصب السّكر والبنجر أو الشّمندر السّكري، وحتى يتمّ تصنيع السّكر الأبيض لا بدّ أن يمر بمراحل عديدة من زراعة القصب واستخراجه وفصله من الشّوائب وتنقيته إلى مرحلة تكريره من اللون البني إلى اللون الأبيض، وهو المتعارف عليه بين جميع دول العالم.

مراحل صناعة السّكر الأبيض

استخراج السّكر الخام

تعتبر المرحلة الأولى وهي الحصول على السّكر الخام من النباتات، ويعتبر قصب السكّر المصدر الأساسي للسكر؛ حيث تنجح زراعته في المناطق الحارة مع المياه الوفيرة، فبعد قطاف القصب بكميّاتٍ كبيرة جداً لا بدّ من غسله بالماء وتقطيعه إلى قطع صغيرة، ومن ثمّ سحقه وطحنه بماكنات طحن خاصّة للحصول على عصير القصب، والجدير بالذّكر أنّ عصير السكّر يحتوي على شوائب كالأتربة، وبعض الأوراق الصغيرة، وكذلك ألياف من لب القصب، ولهذا لا بدّ من تنظيف عصير القصب من الشّوائب.

مرحلة تنظيف عصير السّكر الخام من الشّوائب( الكربنة)

وهي مرحلة مهمّة للتخلّص من الشّوائب، وذلك عن طريق ترسيب الشّوائب والذي يتمّ بإضافة لبن الجير أو مسحوق الجير المطفي والمُسمّى الكيميائي هو هيدروكسيد الكالسيوم، فعند خلط الجير بالسائل السكري الخام يتمّ ضخ ثاني أكسيد الكربون حتى يتفاعل مع الجير ممّا ينتج مادّةً شمعية كالطين تجذب إليها الشوائب، ويُنقّى السائل ويُغيّر لونه قليلاً، ويُضخّ عبر المرشح حتى تنفصل المادة الشمعية العالقة بها الشوائب عن السائل الخام وتصبح جاهزةً للمرحلة القادمة.

مرحلة تخفيف وإزالة اللون البني

يمر السائل السكري الخام عبر حبيبات كربونية منشّطة في مصفاة تتألّف من أعمدة كربونية تعمل على إزالة اللون البني الغامق، وعندما تنتهي فعالية الكربون يتمّ تحفيزها مرّة أخرى لتنشيطه وإزالة اللون البني تقريباً.

التّبخير والبلورة

يُنقّى السّائل السّكري مرّةً أخرى بالتّبخير ليتحول إلى مركب سميك وذلك عن طريق تعريضه لبخار تصل درجة حرارته إلى ثمانين درجة، وبعدها يوضع في وعاء كبير جداً ليتمّ غليه مرّةً أخرى بالبخار المندفع لتتشكل البلورات، ويضاف أيضاً ما يسمى بغبار السّكر لتشكيل البلورات السّكرية، وبهذه المرحلة حصلنا على خليط مركز من البلورات قليلة التماسك أي ما زال يحتوي على ماء ولهذا لا بدّ من فصل البلورات عن السائل.

مرحلة الفصل والتجفيف

بعد أن تشكّلت البلورات السكرية لا بدّ من فصلها، وذلك بوضع عصير السكر المركز المخلوط بالبلورات في جهاز طرد مركزي؛ حيث تهدف هذه المرحلة إلى تقليل أكبر نسبة من المياه أو الرطوبة، ولهذا يُمرّر السائل أكثر من مرة بالجهاز لاستخراج أكبر نسبة من البلورات، وبعد أن يكون مؤشّر الرطوبة واحد في المائة يخضع لمرحلة التجفيف، وذلك بتمرير هواء ساخن للتخلّص من الرطوبة، ممّا ينتج سكر لونه بني لا بدّ من تكريره للحصول على السكر الأبيض.

مرحلة التكرير

المراحل التي ذكرناها في طريقة تصنيع السكر الخام تتشابه في طريقة تكرير السكر البني للحصول على سكر أبيض، ولكن في هذه المرحلة تُخلط بلورات السكر البني مع سائل سكري حار وهي ما تسمى بالصهارة، وتوضع في جهاز طرد مركزي مرّة أخرى، ويُضاف إليها هيدروكسيد الكالسيوم، وتمر بأعمدة الكربون مرّة أخرى حتى تخفف من اللون البني، ثم يتمّ تبخيرها وتجفيفا للحصول على بلورات سكرية بيضاء اللون وبعدها تخزن في صوامع كبيرة.

تحضير طحينة السمسم

طحينة السمسم

الطحينة من المواد الغذائية التي تدخل في تحضير الكثير من الأطباق والوجبات التي تشتهر بها المنطقة العربية نتيجة توفّر الموادّ الخام التي تصنع منها، كما أنّها طيّبة المذاق تضفي نكهة متميزة على الوجبات، وتحضر الطحينة من السمسم والذي تنتشر زراعته في السودان، وسلطنة عمان، واليمن، وهو نبات حولي بذوره صغيرة جداً ينتج منه الزيت الذي يستخدم في الطبخ ومادة الطحينة. الطحينة نوعان هي: طحينة باللون الفاتح المصنعة من السمسم المقشور، وطحينة ذات اللون الغامق المصنعة من السمسمم الكامل وهي الأكثر استخداماً، تدخل في تحضير أطباق مشهورة مثل الحمّص بالطحينة، وفتّة الحمّص، والمتبلات المختلفة، وفي تصنيع الحلاوة.

للسمسم فوائد غذائية كثيرة أهمها محتواه من مادة الفلافونية المضادة للأكسدة والتي تحمي من السرطانات والخلايا الجرثومية، أن تناول طبق من الدبس مع الطحينة في وقت الأفطار يعتبر وجبة لذيذة ومليئة بالطاقة والعناصرالغذائية الضرورية للجسم فهي تحتوي على: النشويات، والبروتينات بنسبة قليلة، وهي غنية بالفيتامينات مثل فيتامين ب1، والمعادن مثل: المنغنيز، والكالسيوم، والزنك، والألياف، والدهون بكميات كبيرة لذا يجب على مرضى السكري والمصابين بمرض السمنة وزيادة معدل الكولسترول في الدم والأشخاص الذين يتبعون حميات غذائية تجنب تناول الطحينة لما تحتويها من الدهون عالية.

تحضير طحينة السمسم

لتحضير طحينة السمسم منزليّاً يجب مراعاة الأمور التالية:

  • تحميص السمسم قليلاً قبل البدء بعملية تحضير طحينة السمسم وذلك لمنع الميكروبات من إفساد مادّة الطحينة إذا ما خزنت لفترة طويلة.
  • مراعاة الدقة في المقادير حتى نحصل على طحينة جيدة غير لزجة القوام.
  • حفظ السمسم في وعاء زجاجي محكم الإغلاق ويفضّل حفظه بدرجة حرارة معتدلة.
  • يجب أن لا تزيد مدّة حفظ الطحينة عن الشهر حتى نستفيد من كافّة مكوّناته الغذائيّة سليمة وغير فاسدة.

المكونات

  • كوب من السمسم غير المقشور لنحصل على طحينة غامقة اللون.
  • ربع كوب زيت نباتي.
  • ملعقة صغيرة طحين.
  • ربع ملعقة صغيرة ملح.

طريقة التحضير

  • نحمس كمية السمسم على النار حتى تأخذ لوناً ذهبياً.
  • نضع كمية السمسم وكمية الزيت في وعاء الخلاط ونضربها بشكل متقطع حتى نحصل على سائل لزج نقلّبه بين الحين والآخر.
  • نضيف ملعقة الطحين مع رشة الملح إلى سائل الطحينة ونعاود خفق المكوّنات مرّة أخرى في وعاء الخلاط لمدة دقيقتين.
  • نترك الطحينة لمدة ساعة تقريباً قبل تعبئتها في الأواني الزجاجيّة حتى نتأكّد أنّها جيدة ولا تحتاج لأي تعديل وهذا يبدو من قوامها وطعمها
  • توضع الطحينة في أوعية زجاجية وتحفظ لحين الاستخدام.

فوائد رقائق الذرة

رقائق الذرة

تعتبر رقائق الذّرة وجبةً غذائيّة كاملة ومتكاملة؛ لأنّها تحتوي على الكثير من الفيتامينات، والحديد، والمعادن، والكالسيوم، والألياف التي يحتاجها جسم الإنسان، وهي مفضّلة لدى الصغار والكبار؛ لأنها لذيذة ومقرمشة، ويُفضّل تناولها كوجبة إفطار غنية، وسنتطرق في هذا المقال إلى فوائدها.

فوائد رقائق الذرة

  • تساعد على إبقاء حركة الأمعاء طبيعية.
  • تحدّ من المشاكل التي تتعرض لها المرأة الحامل مثل ضغط الدم والإمساك.
  • تحتوي على مواد مضادة للأكسدة.
  • تساعد في الوقاية من أمراض السرطان والقلب.
  • تمد الجسم بالسعرات الحرارية اللازمة وذلك لاحتوائها على البروتينات.
  • تعزز عملية الهضم بحيث يعمل الجهاز الهضمي بأداء وظائفه بشكل أكبر.
  • تقي من مرض السكري، وتضبط مستوى السكر في الدم.
  • تعزز الأداء الذهني والبدني وتحسن من مستوى أداء المخ وخلايا الدماغ، ممّا يجعل من يتناولها أكثر قدرة على الحفظ والاستيعاب والتركيز، لذا ينصح بإعطائها كلّ صباح لطلبة المدارس.
  • تحافظ على الوزن المثالي الصحي.
  • تبني العظام وتُسَّهل حركتها فيكسب الجسم الليونة عند الحركة.
  • تمنح الشعور بالشبع لفتراتٍ طويلة؛ لاحتوائها على العديد من الفيتاميتات مثل B12، والمعادن، والحديد، والفوليك، وغيرها.
  • تعزز من وظيفة الأمعاء.
  • تمدّ الجسم بالطاقة طوال اليوم وتمنحه الصحّة والحيوية.

طرق تناول رقائق الذرة

رقائق الذرة بالشوكولاتة

المكونات

  • أربعمئة وخمسون غراماً من الشوكولاتة الطرية.
  • أربعة أكواب من رقائق الذرة.

طريقة التحضير

  • نضع رقائق الذرة في وعاء.
  • نسكب نصف كمية الشوكولاتة فوق الرقائق ونقلبها حتى تُغطّى بالكامل ونحصل على خليط متجانس.
  • نسكب كمية الشوكولاتة المتبقية إلى الخليط ونقلبه جيداً، ثم نضع بملعقة طعام كبيرة كميّةً من الرقائق بالشوكولاتة في ورقة الكب كيك ذات الحجم الصغير، ونكرّر العملية حتى ننهي الكمية، ثم نصف الأكواب في صينية.
  • نضع الصينية في الثلاجة حتى تتماسك لمدّة عشر دقائق وتصبح جاهزةً للتقديم.

حلوى رقائق الذرة

المكونات

  • ملعقتان كبيرتان من العسل الطبيعي.
  • ستون غراماً من الزبدة.
  • ستون غراماً من الزبيب.
  • مئة غرام من رقاق الذرة.
  • ثلاثون غراماً من السكر.
  • ثلاثمئة غرام من الشوكولاتة.

طريقة التحضير

  • نذوب الشوكولاتة في حمام مائي.
  • نضع في قدر على النار كلّاً من: الزبدة، والسكر، والعسل، ونحرّكهم حتى يختلطوا جيداً.
  • نضيف إلى الخليط كلّاً من: رقائق الذرة، والزبيب، والشوكولاتة المذابة، ونحرّك المكونات جيداً، ثمّ نوزّع الكمية في أكواب الكب كيك، ونضعها في الثلاجة لتبرد مدّة عشر دقائق، ويمكن أن نضعها في علبة ونحكم إغلاقها ونحفظها داخل الثلّاجة لمدة عشرة أيام، ونقدّمها عند الحاجة.