سلطنة عمان

مقدمة

لا تختلف طبيعة الحياة في سلطنة عمان كثيراُ عن غيرها من دول شبة الجزيرة العربية، بل إن أراضيها امتداد طبيعي لأراضي شبه الجزيرة العربية، ولكن الذي يميز سلطنة عمان هو مهارة شعبها في البحر ففي مرحلة معينة سيطر العمانيون على الطرق التجارية التي تصل من وإلى أوروبا كما برعوا بالصيد البحري بسبب توفر الأسماك في شواطئها الهادئة.

سلطنة عمان

سلطنة عمان هي واحدة من الدول العربية التي تقع إلى الجنوب الغربي من قارة آسيا، يحدها من الشرق بحر العرب والخليج العربي ومن الغرب المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ومن الجنوب اليمن ومن الشمال مضيق هرمز.ساعد موقعها البحري على العمل بالصيد بالإضافة إلى الرعي والتجارة فكانت مركزاً تجارياً للبضائع القادمة من مصر الفرعونية وشرق إفريقيا وبضائع الصين والهند وبلاد الرافدين.

وقد دلت الدراسات القديمة على أن المنطقة اشتهرت بغناها بالموارد المعدنية خاصة النحاس والأحجار الكريمة التي كانت تستخدم في صنع التماثيل كما عملت الموانئ البحرية على تنشيط التجارة الخارجية لعمان.

تعد سلطنة عمان ثالث دول شبه الجزيرة العربية من حيث المساحة، ويتخلل سطحها سلاسل جبلية مغطاة بالأشجار بسبب تساقط الأمطار في فصل الشتاء.

المناخ

يمكن ملاحظة ثلاثة أنماط مناخية في عمان الأول هو المناخ الصحراوي ذو الحرارة العالية صيفاً وشتاءً جاف وبارد، والنمط الثاني السواحل البحرية التي تتميز بارتفاع درجات الحرارة صيفاً، أما النمط الثالث فهو المناخ في المناطق الجبلية إذ تكون درجات الحرارة معتدلة على مدار العام وتسقط الأمطار شتاءً بشكل غزير وبدون انتظام.

الأهمية الاقتصادية

  • الثروة السمكية:إن طول السواحل البحرية لسلطنة عمان والتقاء تيارات بحرية على شواطئها وفرت لها ثروة سمكية كبيرة لكون هذه التيارات تحمل معها أحياء بحرية دقيقة تكون غذاء للأسماك.
  • قطاع التعدين: قطاع التعدين متطور وخاصة صناعة النحاسيات بسبب توفر النحاس فيها وقد مارس العمانيون مهنة التعدين منذ القدم فاستخرجوا النحاس وعملوا (صنعوا) منه التحف والأواني.
  • النفط  :تمتلك سلطنة عمان احتياط كبير من النفط على مستوى شبه الجزيرة العربية وتقوم عدة صناعات تحويلية معتمده على مكونات النفط.

وقد استطاعت الحكومات العمانية وبسبب الاستقرار السياسي الذي تعيشه أن توجد اقتصاد قوي متنوع معتمدة على دخولها العالية من النفط خاصة خلال فترة ارتفاع سعره عالمياً كما تم بناء بنية تحتية متطورة لخدمة القطاعات الإنتاجية كافة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى