معتقل غوانتانامو

غوانتانامو

هو أكبر ميناء طبيعي يقع على خليج الجانب الجنوبيّ من كوبا، وهي أكبر جزيرة في البحر الكاريبي، يحتوي الخليج على جبال شاهقة تفصله عن البر الرئيسيّ للجزيرة، وتستخدم الولايات المتحدة المنشآت المعزولة في قاعدة خليج غوانتانامو البحرية، لإيواء السجناء الخطرين جداً في معسكرين للاحتجاز، وهما: معسكر دلتا، ومعسكر إغوانا.[١]

معتقل غوانتانامو

تمّ بناء معسكر الاعتقال في خليج غوانتانامو المعروف باسم جيتمو (Gitmo)، والذي هو أيضاً اسم للقاعدة البحرية على مراحل ابتداء من عام 2002 ميلادي، لإيواء السجناء المشتبه بهم، الذين تمّ اعتقالهم من قبل القوات الأمريكية في أفغانستان، والعراق، وأماكن أخرى، وقد أصبحت المنشأة محور الجدل العالميّ حول الانتهاكات المزعومة للحقوق القانونية للمحتجزين، بموجب اتفاقيات جنيف، والاتهامات بالتعذيب، أو المعاملة التعسفيّة للمحتجزين من قبل السلطات الأمريكيّة، وأدانت المنظّمات الدوليّة لحقوق الإنسان، والمنظّمات الإنسانية هذا المعتقل مراراً وتكراراً، بما في ذلك منظمة العفو الدولية، وهيومان رايتس ووتش، واللجنة الدوليّة للصليب الأحمر، وكذلك الاتحاد الأوروبي، ومنظّمة الدول الأمريكية، وذلك لاستخدام أشكال مختلفة من التعذيب أثناء الاستجوابات، ورداً على هذا الانتقاد، أصرّت إدارة بوش بشكل عام على أنّ المحتجزين يتمّ الاعتناء بهم جيداً.[٢]

تعهد الرئيس باراك أوباما في الثاني والعشرين من كانون الثاني في عام 2009، بحملته على إصدار أمر بإغلاق سجن غوانتانامو في غضون سنة واحدة، بالإضافة إلى أن يتمّ نقل المحتجزين إمّا إلىالولايات المتحدة للسجن أو للمحاكمة، كما طلب من المحقّقين أن يستخدموا التقنيات الواردة فى الدليل الميدانيّ للجيش الأمريكيّ حول الاستجواب فقط، والتي لم يتمّ اعتبار أيّ منها تعذيباً، وقد تأخّر إغلاق معسكر غوانتانامو في وقت لاحق، بسبب المعارضة من الجمهوريين وبعض الديمقراطيين في الكونغرس الذين قالوا إنّ تواجد المعتقلين في السجون على أراضي الولايات المتحدة، من شأنه أن يعرّض الأمن القوميّ للخطر، وفي عام 2013 قام أكثر من نصف المعتقلين الذين بلغ عددهم 166 بالمعتقل ممّن تم اختيارهم لإخلاء سبيلهم أو نقلهم بالإضراب عن الطعام للفت الانتباه إلى وضعهم.[٢]

حقائق عن المعتقلين

وصل المعتقلون أولاً إلى مركز اعتقال غوانتانامو في الحادي عشر من كانون الثاني عام 2002 ميلادي، ومنذ فتحه تم احتجاز (780) سجيناً هناك، ونقلت إدارة بوش أكثر من (500) محتجز من السجن، ونقلت إدارة أوباما (197) سجيناً، ولا يزال هناك (41) سجيناً فقط، مع خمسة تمّ اختيارهم لنقلهم من قبل جميع الأجهزة الأمنية الوطنية الأمريكية ذات الصلة، وتمّ تعيين ثلاثة وعشرين آخرين للاحتجاز لأجل غير مسمى، ثلاثة منهم إمّا يخدمون أو ينتظرون صدور أحكام تتعلّق باللجنة العسكرية.[٣]

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى