الطفل ،تغذية الطفل في الشهر التاسع

يعتمد الطفل على حليب الأم أو الحليب الاصطناعي منذ قدومه إلى الحياة، وخاصةً في شهور عمره الأولى، ومع التقدم في العمر تزداد حاجة الطفل إلى كميّات أكبر من التغذيّة، وذلك لضمان نمو أفضل وأكثر صحة لبنيته الجسميّة، ولذلك تدخل الأم العديد من الأطعمة التي من شأنها أن تغذي الطفل، مع الإشارة إلى عدم إهمال إعطائه حصته المعتادة من الحليب، ولذلك سنعرفكم في سطور موضوعنا التالي على كيفيّة تغذيّة الطفل في الشهر التاسع، وبعض الوصفات المناسبة لذلك.

تغذية الطفل في الشهر التاسع
فور الاستيقاظ من النوم: حليب الأم او الحليب الاصطناعي.
وجبة الإفطار: الأرز الخاص بالأطفال مخلوطاً بالحليب الطبيعي أو الصناعي، وخضار أو فاكهة مهروسة، وأطعمة يستطيع إمساكها باليد؛ كأصابع التوست، وحليب الأم أو الحليب الصناعي.
وجبة الغداء: نوع من الفواكه، وإحدى منتجات الألبان، وحليب الأم أو الحليب الصناعي، ونوع من اللحوم، وبعض الخضار والأطعمة النشويّة.
فترة ما بعد الظهر: أطعمة يمكن تناولها باليد، ونوع من الفاكهة.
فترة ما قبل النوم: حليب الأم أو الحليب الصناعي.
أطعمة لتغذية الطفل في الشهر التاسع
السمك والخضار
المكوّنات:

حبّتان من الكوسا المقطّعة.
قطعة من سمك الفيليه.
جزرتان مقشرتان ومقطّعتان إلى مربعات صغيرة.
قطعة من ورق الألمنيوم.

طريقة التحضير:

نضع قطعة السمك، والجزر المقطّع، والكوسا المقطّعة معاً في ورقة الألمنيوم.
نطوي أطراف ورقة الألمنيوم على الخضار والسمك حتى تتغطى بالكامل.
ندخل الخضار المغلفة بالقصدير إلى فرن مسخن مسبقاً على حرارة 350 درجة مئويّة.
نترك الخضار والسمك في الفرن لمدّة لا تقل عن ربع ساعة حتى تنضج بشكلٍ تام.
نخرج الخضار والسمك من الفرن، وننزع عنها ورق الألمنيوم، ونخلطها في الخلاط الكهربائي حتى نحصل على مزيجٍ ناعم.
نقدم مهروس السمك والخضار إلى جانب الأرز المهروس للطفل.
أطعمة تؤكل بالأصابع
أعواد الجبن.
أصابع التوست.
البروكلي والقرنبيط المطهوان بعض الشيء على البخار.
كيكة الأرز.
البطاطا المشويّة.
شرائح الجزر المسلوقة.
نصائح لتغذية الطفل في الشهر التاسع
الحرص على غسل اليدين بالماء والصابون قبل تحضير الطعام، وإطعام الطفل.
البدء بإعطاء الطفل السيريلاك لأول مرة، ثمّ الانتقال إلى إطعامه الأنواع الأخرى.
الحرص على أن تكون الوجبات الأولى بكميّاتٍ صغيرة.
إطعام الطفل من كل نوع لمدّة أربعة أيام قبل الانتقال للنوع الثاني.
تجنب إجبار الطفل على تناول الأكل، ونتركه يقرر الكميّة التي يريد تناولها.
عدم الانزعاج إذا لوّث الطفل ملابسه أثناء تناوله للطعام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى