الحفر على النحاس

النحاس

يعتبر النحاس عنصراً كيميائياً وهو يدخل في تركيبة الكثير من السبائك مثل الذهب ليعطيه نوعاً من الصلابة، كذلك يُستخدم في صنع العملات المعدنية وعند خلطه مع الزنك ينتج عنهما سبيكة من البرونز، وقديماً كانوا يصنعون منه الدروع الحربية والمعدات الموسيقية.
يُعد النحاس من أول المعادن التي استخدمها الإنسان والذي تمّ اكتشافه قبل أكثر من (10) آلاف سنة قبل الميلاد، ويتواجد في الطبيعة إما منفرداً أو متحداً مع مادّة الأكاسيد، وهو ليّن في تكوينه وقابل للتفاعل الفيزيائي والكيميائي ويمكن تشكيله بسهولة بواسطة الطرق عليه.

كيفية الحفر على النحاس

هناك عدّة أنواع من النحاس الذي يمكن النقش والحفر عليه وهي: النحاس الأصفر، والنحاس الأحمر، والنحاس الأبيض، ولكن في وقتنا الحالي يُستخدم نوعان فقط هما: الأحمر والأصفر، والأصفر منه غالي الثمن لنقائه وخلوّه من الشوائب ويتميّز بطراوته وسهولة النقش عليه، وتتم عملية الحفر على النحاس بعدة خطوات هي كالتالي:

  • نختار القطعة المناسبة ونقوم بمساواتها أي الطرق عليها بالمطرقة والسندان لتتساوى جميع أجزائها ثم مسحها بشكل جيد لتكون ملساء.
  • نَرسم على القطعة بواسطة قلم رصاص الشكل الذي نُريد ويكون ذلك بمساعدة رسام أو نفس الشخص إذا كان يُجيد الرسم والتخطيط.
  • نبدأ بعملية تبكير الخانات التي قمنا برسمها أي تنسيق الخانات لتكون متساوية مع بعضها البعض من خلال استخدام القلم والبرجل.
  • نَدق على قلم الحفر أو النقش بالشاكوش ومن هذه الأقلام قلم “الجوهارسة” والذي يُستخدم لتشكيل دوائر صغيرة وكذلك يمكننا استخدام قلم “الزنبة” من أجل حفر النقاط المطلوبة في الرسمة وقلم “النرمبل” لعمل أرضية النحاس كالرمل وكذلك قلم “المقطع” لعمل الفراغات.
  • ننقر ونحفر على النحاس بتمرير القلم على الشكل المرسوم بواسطة الدق عليه وذلك يحتاج للصبر والدقة.
  • نذهب بقطعة النحاس إلى المخرطة للحصول على شكل القطعة الخارجي سواءً أردناه دائرياً أو مستطيلاً أو غير ذلك.
  • نَلمّع القطعة بواسطة الفرشاة ثمّ نطليها إما بالذهب أو البرونز أو الفضة ويمكن طلاؤها بأكثر من لون.
  • تتم عملية الحفر أو الزخرفة على النحاس بثلاث طرق وهي:
    • طريقة النقش بواسطة الأزميل والمطرقة.
    • طريقة النقر البارز.
    • طريقة سكب معدن الفضة على النحاس وهي من الطرق الصعبة وتحتاج لمهارة وخبرة.

مشاكل تواجه حرفة الحفر على النحاس

  • الزيادة الكبيرة في ثمن النحاس ممّا أدّى لترك الكثير من الحرفيين هذه الحرفة.
  • قلّة مرابح هذه الحرفة.
  • استيراد منتجات نحاسية رخيصة الثمن من الخارج بالرغم من رداءته.
  • ابتكار عمليات حفر بواسطة الحفر الكيميائيّ.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى