من هو سعد زغلول

منذ أن بدأ الاستعمار يتسلل إلى وطننا الحبيب استطاع العديد من الشباب الثوري أن يمارس حقه في التعبير عن رأيه في رفض الاحتلال ، والعمل الجاد من أجل التوصل إلى طرق تمكنه من التخفيف من حدة الأمور التي توالت على وطنه ، فالشباب بطبيعة الحال دمهم الحامي جعلهم غير قادرين على رؤية وطنهم مدمرا ، وبدلاً من الجلوس في البيت مكتوفي الأيدي ، قاموا بانشاء تحركات شبابية ساندت في العديد من العمليات ، والتي كان أهمها ثورات وتحركات ضد الاحتلال على مختلف أشكاله وألوانه ، واستطاعوا أن يثبتوا للعالم أن الشباب قادرين على التغيير ما داموا يتنفسون ، ومن بينهم الثوري العظيم سعد زغلول .

من هو سعد زغلول :
سعد زغلول:هو أحد الشباب الثوري المقاوم ، الذي رفض الظلم ، ورفض الاستبداد ، وعمل على إيجاد الطريق الصحيح الذي من خلاله استطاع أن يثبت قدرة الشباب في التخلص من الاحتلال ، واستعادة الوطن ، وهو مصري الجنسية ، وكان يقطن في مصر أبان العدوان الذي لحق بأرضها ، فكان ينظر حوله ، ليرى المستعمر يعيث في الأرض فساداً ، ولا أحد يحرك ساكناً ، وهذا ما كان يجعل الدم يغلي في عروقه ، فعمل على إنشاء تنظيم ثوري بقيادته ، وهو ومجموعة من الشباب ، وبعد أن نجح في ذلك ، قام بالقيام بالعديد من العمليات الكمينية التي سيطر فيها على السلاح ، الذي قنص به الكثير من الجنود المتخاذلين والمندسين على الوطن ، قبل أن يمسك به المحتل ، وينفيه هو ومجموعة من الشباب المقام إلى جزيرة صقلية ، التي حاول الهرب منها أكثر من مرة ، إلا أنه نجح في أخر الأمر ، واستطاع أن يعود لوطنه ليمارس العمل الذي يقول إنه خلق من أجله وهو العمل الكفاحي المسلح ، قبل أن يسلم المحتل ، ويخلي مصر وأرضها من دنسه ، ويغادرها مدحوراً ومنكسراً ، ولم يحقق أي شيء مما اعتقد أنه سينجح فيه .
وأخيراً:كان لا بد لكتاب التاريخ أن يذكر سعد زغلول في كل تفاصيل حياته ، لأنه رجل ترك الحياة العادية ، والتحق بالحياة الثورية ، واستطاع أن يثبت نفسه كإنسان مثقف ، استطاع أن يقدم الكثير لشعبه ووطنه ، وقاوم بكل ما أوتي من قوة ، ورغم ذلك لم يذكره التاريخ إلا بالقليل القليل مما قام به ، وهنا كان لا بد من التوصل إلى المعلومات عن الحياة التي عاشها ممن بقى من عائلته ، فهو توفي منذ عام 1927 ، ورغم ذلك كلما ذكر التاريخ رجلاً حكيماً عاقلاً ، كان لاسم سعد زغلول المكانة العريقة . بين باقي الأسماء .