من اروع ماقرأت اليوم

كان شيخاً طاعناً في العمر …

يشتكي من الوجع والإجهاد في خاتمة يومياً

سأله صديقهُ:

وممّ ذلك الوجع الذي تشكو منه؟

صرح الشيخ:

لدي صقران يلزم علي يومياً أن أروضهما….

وأرنبان يجب علي أن أحرسهما من الركض خارجاً….

ونسران علي أن أدربهما وأقويهما….

.

وحية على أن أحرصها….

وأسد علي أن أحفظه طول الوقتً مقيداً في قفصه….

ومريض علي أن أعتني به.

صرح الصديق مستغرباً:

ما ذلك كله؟
لا بد أنك تمزح !
لأنه حقا غير ممكن لإنسان أن يراعي كل هذا وحده.

صرح الرجل الشيخ:
إنني لا أمزح ولكن ما أقوله لك هو الحقيقة المحزنة و المهمة..

إن الصقران هما عيناي وعلي أن أروضهما باجتهاد ونشاط على البصر للحلال وأمنعهما عن الحرام

والأرنبان هما قدماي وعلي أن أحرسهما وأحفظهما من السير في سبيل الخطيئة..

والنسران هما يداي وعلي أن أدربهما على الشغل حتى تمدان بما أحتاج إليه وأستخدمهما في الحلال وإعانة الآخرين ..

والحية هي لساني علي أن أحاصره وألجمه طول الوقت حتى لا ينطق بكلام مشين معيب محرّم..

والأسد هو قلبي الذي تبقى لي معه حرب مستمرة …
وعلي أن أحفظه طول الوقتً مقيداً كي لا يفلت مني فتخرج منه أمور مشينة شريرة،
لأن بصلاحه صلاح الجسم كله وبفساده يفسد الجسم كله..

أما الرجل العليل فهو جسدي كله الذي يفتقر باستمرارً إلى يقظتي وعنايتي وانتباهي

إن ذلك الشغل اليومي المتقن يستنفذ عافيتي

وإن من أعظم الموضوعات أن تضبط نفسك فلا تدع أي فرد آخر إطار بك أن يدفعك لغير ما ترغب أو تقتنع به..

لا تدع أي من نزواتك وضعفك وشهواتك تقهرك وتتسلط عليك

لا يبقى أعظم ممّا خلق الله لأجله وهو أن تكون عبدا له وملكاً على نفسك .
ღ اللهم إنى أسألك الهدى والتقى
امييييييييييييين يارب العالمين

إقراء أيضا  مفردات تستحق القراءه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق