مدينة كاب تاون

كاب تاون

هي واحدة من المدن الموجودة في دولة جنوب إفريقيا، وتحتل المدينة المرتبة الثالثة بين المناطق الحضريّة الأكثر اكتظاظاً بالسكان في البلاد بعد مدينتي جوهنسبرغ ودوربان بتعداد يصل 450 ألف نسمة، وتوجد على مساحة إجماليّة قدرها 400.28 كيلومتراً مربّعاً، وتُعدّ مقراً للبرلمان الوطني، والعاصمة التشريعية في البلاد، وواحدة من أكثر مدن العالم تعدداً للثقافات، وهذا يُساهم في عكس دورها كوجهه رئيسيّة للمهاجرين والمغتربين، وتقع المدينة على شاطئ خليج الجدول، وتقع بين خط عرض 33.55 درجة باتجاه الشمال، و18.25 درجة باتجاه الشرق.

المناخ

تتأثر المدينة بمناخ البحر الأبيض المتوسّط الدافئ خلال فصل الصيف، والمعتدل والرطب خلال فصل الشتاء، حيث يستمر فصل الشتاء من شهر يونيو وحتى شهر أغسطس؛ ويشهد الشهر جبهات باردة كبيرة قادمة من المحيط الأطلسي مع هطول للأمطار والرياح العاتية، وتصل الحدود الدنيا لدرجات الحرارة خلال فصل الشتاء إلى 8.5 درجة مئويّة، في حين يبدأ فصل الصيف في شهر ديسمبر وحتى شهر مارس، وتصل الحدود الدنيا لدرجات الحرارة خلال فصل الصيف إلى 16 درجة مئويّة، ويصل متوسط درجات حرارة المياه إلى 10 درجات.

السياحة في كاب تاون

تعدّ المدينة واحدة من أكثر الوجهات الشعبية الدولية السياحية في البلاد، وذلك لمناخها المعتدل، وبيئتها الطبيعيّة، وبنيتها التحتيّة المتطوّرة، ومن أشهر المواقع السياحيّة في المدينة هي:

  • الحديقة الوطنية (جبل الطاولة): تتميّز باحتوائها على سلسلة نادرة من الغطاء النباتيّ، ولهذا السبب حوّلت الجهات المسؤولة الموقع إلى حديقة لحماية البيئة الطبيعيّة النامية عليها في عام 1998 م، ومن أشهر النباتات النادرة هي بروتي، وإيريكا، وؤيستيو، واستراسيا.
  • رأس الرجاء الصالح: يوجد في الطرف الجنوبيّ من القارة الإفريقيّة، وهو نقطة فاصلة بين المحيط الأطلسيّ والمحيط الهندي، واكتُشف على يد المستكشف البرتغالي بارتولوميو دياس عام 1488 م.
  • كليفتون: هو أحد الأحياء الراقية المحتوي على أغلى العقارات في البلاد، وذلك لأنّ الحي يُطل على منحدرات لها إطلالة تسحر العيون للمحيط الأطلسي، وتحتوي الحي على أربعة من الشواطئ المجهزة بالعديد من الخدمات السياحيّة، وتتميز الشواطئ بأنها مليئة بصخور الجرانيت الجميلة مع رمال الجرانيت البيضاء.
  • وغروت كيرك: هي واحدة من أقدم الكنائس الموجودة في البلاد، وبُنيت من قبل البروتستانتيّة الهولندية بطلب من هيرمان سجويتي عام 1841 م، وتمت إعادة ترميمها في وقت لاحق بجميع أجزائها باستثناء البرج.
  • بو كاب: تعدّ واحدة من أكثر المناطق جذباً للسياح في المدينة، وتقع على سفوح تل سيجنل وسط المدينة، وتعتبر مركزاً تاريخياً لمدينة كيب الملايو الثقافية.
الوسوم
إغلاق
إغلاق