مجنونة انت

خدعوني …عيناك
كأبله بساحة العرس
زيفوا عرقي …..بالحمى
أضحكوا علي رفاق الحي
حين بدأت بالغزل…قبل الانهيار
……………
تماديت في الوصف
عصرت ما في اللغة من معاني
حتى أبدو خفيف الظل
تحت شمس من أرق……
نقبت ………
وقلت كلاما لا يشيب ولحنا لعندليب و أسماءً لكواكب
لا أعرفها
وأزهارا لم يسبق لي قطفها
بأي حال من الأحوالً…………

إقراء أيضا  قصيدة جزاء إبليس للشاعر أحمد مطر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق