ماذا ستختارين غداً؟ 2019

أن تكوني أمّا عاملة أو أمّا ماكثة بالبيت؟

الأم الغير عاملة:
الوقت الذي يقضيه غيرها في العمل تكون نائمة, تستيقظ مع قرب الوصول من الدوام ..لا يوجد لديها برنامج حيوي وفعال لقضاء يومها ….محدودية في حل المشاكل والإطّلاع على مستجدّات المجتمع ..منفذها للعالم القنوات الفضائية و شبكة الاتّصالات غالبا كونها لا تغادر المنزل فلا تلتفت الى المزيد من العناية بالأطفال

……….أنوثة ونضارة بشرة وراحة بال……..

لكن في نفس الوقت قد تعاني من ضيق مادّي و اكتئاب بسبب رتابة الحياة
ثمّ لماذا تتعلم وتحصل شهادة ثم تجلس بالمنزل ؟؟؟
لماذا لاتبدي رأيها بصراحة لوالديها و بدل أن تضيّع الوقت ذهابا و إيابا إلى الجامعة خاصّة إذا كانت الجامعة مختلطة تصارحهم بأنّها تودّ أن تمكث بالبيت و تتعلّم فنون الطّبخ و تساعد أمّها في أعباء المنزل؟ أم أنّ خدمة الزّوج واجبة في قاموسها و خدمة أمّها التّي تعبت لأجلها كثيرا و كثيرا تتهرّب منها بحجّة الدّراسة الجامعيّة؟

الأم العاملة:
برنامجها غنيّ بالمسؤوليّات داخل و خارج البيت, تستعمل ما تعلّمته من دروس و مهارات في وظيفتها العمليّة, مطّلعة على مايحيط أولادها خارج البيت, لها نوع من الاستقلاليّة المادّية و لكن قد يسبّب العمل ضغوطات ممكن أن تؤثّر على حياتها

و بالتاّلي سؤالي هو ماذا ستحبّذين ياترى؟ مع المناقشة طبعا

أنا قلت في البداية حديثي مع الفتيات لكن إن كنت تجاوزت هذه المرحلة حتّى و إن كنت في الخمسين من عمرك و أردت أن تتحدّثي عن خياراتك فتفضّلي و ادخلي
منقول

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق