مابين اجمل كلمة,واشرف كلمة 2019

في الماضي كانت العزلة هي الحصن الذي يحتمي به كل الضعفاء
وكل الخائفين من الذئاب البشرية الضارية.
أما اليوم وبعد وجود مئات القنوات الفضائية المختلفة،
وبعد دخول الإنترنت إلى كل بيت

فقد صار الحديث عن العزلة شيئا من الماضي.

أنا أعرف أن الهاجس الذي يسكن قلوب معظم الفتيات
هو الارتباط بشاب مستقيم يقدر الحياة الزوجية ،
ويرعى أسرته، ويسعدها،
وأن الفتاة في سبيل تحقيق ذلك, قد تخاطر بالرد على معاكسة من شاب
أو بالدخول إلى إحدى غرف “الدردشة” على الإنترنت،
أو تتبادل بعض النظرات مع ابن الجيران..
وأؤكد أنها في كل ذلك لا تهدف إلا إلى العثور على من يمكن أن يكون:
شريك الحياة وأبا للأولاد في المستقبل.

و الشباب بكل أطيافهم يعرفون هذه الحقيقة جيدا،
فالصالحون الأخيار منهم يسلكون المسلك الشرعي المهذب إلى ذلك،
ويتقدم الواحد منهم إلى أهل من يريد الارتباط بها.

أما الآخرون، وهم ليسوا قليلين، فيضربون على الوتر الحساس بالنسبة إلى الفتاة ،
ويقدمون البرهان تلو البرهان على أنهم يريدون لأي علاقة أن تنتهي بالزواج،
وما يجري قبله فترة للتعارف والتأكد من العثور على الشريك المناسب…..
وأكثرهم كاذب في ذلك؛
وإن كان صادقا فأسلوب اتصاله بالفتاة يدل على أنه >>>>>
>> شخص غير صالح.

وأنت يا ابنتي ـ انطلاقا من طيبة قلبك، وبراءة مطلبك،
وضعف خبرتك بواقع كثير من الشباب ـ
قد تجدين نفسك في ورطة كبرى لا تعرفين كيف تخرجين منها!

قد يلتقي الشاب بفتاة في مكان عام، ويلتقط لها صورة بطريقة خفية،
وقد يسجل لها كلاما، وبعد مدة يستخدم ذلك أداة لتخويفها وتهديدها،

وتجد نفسها كالماشي في حقل ألغام،
فهو محفوف بالمخاطر أينما اتجه.

وبعض الفتيات تغمرها الغفلة، وفي لحظة ضعف يفترسها أحد الوحوش،
وهو يعدها بالزواج،
ثم تنقطع أخباره،
وتجد نفسها جليسة الهموم والأحزان،
وقد يحدث حمل، فتكون الجناية جنايات:

جناية على نفسها، وجناية على ولدها الذي سيحيا من غير أب ولا نسب!!

ناهيك عن الجناية على أهلها والمجتمع.

إني أحذرك بنيتي وأذكرك:

ـ كوني على يقين بأن ما كتبه الله لك سوف تحصلين عليه مهما كنت ضعيفة

أو بعيدة

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق