لماذا يجب أن تسافر إلى روما

روما

تعدّ واحدةً من مدن القارّة الأوروبيّة، وعاصمة البلاد الإيطاليّة التي تتبع لإقليم لاتسيو، وتبلغ المساحة الإجماليّة للمدينة أكثر من 1285 كيلو متر مربّع، ويعيش عليها أكثر من مليوني نسمة وتسعمائة ألف، وتقع دولة الفاتيكان في قلب المدينة، وفيها مجموعة من المناطق السّياحيّة التي تُقصد يوميّاً، وتمتاز بمناخها المعتدل وتوفّر الخدمات السّياحيّة فيها.

معالم سياحيّة

  • البانثيون: له قيمة تاريخيّة كبيرة؛ فقد بُني بتكليف من ماركوس أغريبا في عهد أوغسطس، وتمّ إتمام البناء في عصر الإمبراطور هادريان في عام 126 ميلاديّة، وهو عبارة عن مبنى دائريّ الشّكل مكوّن من رواق مصنوع من الجرانيت، وأعمدة كورنثيّة، وقام المسيحيّون لمدّة واحد وعشرين عاماً بالعديد من الإصلاحات في البناء عن طريق البابا كليمنت الحادي عشر.
  • نافورة تريفي: صُمّمت النّافورة من قبل المهندس المعماريّ الإيطاليّ نيكولا سالفي، ويصل ارتفاعها إلى ستّة وعشرين متراً وثلاثين سم، وتعدّ الآن واحدةً من أكثر النّوافير شهرةً في العالم، وقد اتّخذها الكثيرون من مخرجي الأفلام مكاناً لتصوير بعض المشاهد من أفلامهم.
  • المنتدى الرّومانيّ: هو ساحة تتّخذ شكلاً مستطيلاً، ويحتوي على مجموعة من الأنقاض القديمة التي تعود إلى مبانٍ حكوميّة، وشظايا معماريّة، وحفريّات أثريّة قديمة وسط المدينة، وتعود أهميّة المنتدى إلى قيمته التّاريخيّة الكبيرة، فهو المكان الذي كانت تجتمع فيه مواكب النّصر، والانتخابات، وكان يُجتمع فيه لإلقاء الخطب المختلفة، وإجراء المحاكمات الجنائيّة، ويجذب المكان سنويّاً أكثر من أربعة ملايين ونصف مليون نسمة.
  • ساحة ديل كامبيدوجليو: هي ساحة تشتهر بأنّها مرسومة بحرفيّة من قبل الرّسّام الشّهير مايكل أنجلو لإحياء المنطقة؛ واكتسب بذلك أهميّةً كبيرةً منذ العصور القديمة.
  • فيلا ميديسي: هي فيلّا ومجمّع معماريّ مع حديقة بورغس، وأسّست على يد فرديناندو الأوّل دي ميديشي.
  • مذبح السّلام: يوجد المذبح على المشارف الشّماليّة لمدينة روما، ويُعرف باسم آرا باسيس، وهو مذبح مخصّص لآلهة الرّومان باكس، تمّ بناء المذبح في السّنة الثّالثة عشرة قبل الميلاد من قبل مجلس الشّيوخ الرّومانيّ تكريماً لعودة أوغسطس إلى روما بعد مرور ثلاث سنوات قضاها في هسبانيا.
  • قلعة سانت أنجلو: هي مبنى اسطوانيّ الشّكل، يحتوي على ضريح الإمبراطور الرّومانيّ هادريان، واستُخدم البناء من قبل الباباوات كحصن، والآن يعدّ واحداً من متاحف المدينة، وأطول مبنى في روما.
  • متحف الفاتيكان: يحتوي المتحف على مجموعة أعمال أثريّة، ومنحوتات كلاسيكيّة في عهد الباباوات، ويعود تأسيس المتحف إلى أوائل القرن السّادس عشر، ويزوره أكثر من خمسة ملايين ونصف المليون نسمة في السّنة ليحتلّ بذلك المرتبة الخامسة كأكثر متاحف العالم زيارةً.
  • الكولوسيوم: يعدّ النّصب من أكثر الأماكن شهرةً في روما والعالم، أسّسه الكولوسيوم من قبل تيطس فيسبباسيان فلافيا في سنة ثمانين ميلاديّة، واستخدم البناء على مدار خمسمائة عام لممارسة العديد من الأنشطة الرّياضيّة، والسّياسيّة، والاجتماعيّة، ويتّسع المبنى لأكثر من ثمانين ألف شخص.
الوسوم
إغلاق
إغلاق