للفتيات فقط! 2019

وردةٌ يُجمِّـلها الحياء، و تُـعطِّرُها العفّـة!

أبوها صالح!

أمها صالحة!

إخوتها صالحون!

نشأت في بيئة صالحة!

إنها فتاة صالحة!

يسعى للظفر بها زوجةً كلُّ من يَـسـتَرشِـدُ بـ “فاظفر بذات الدين، تربت يداك”!

فجأة، تبدأ بمحادثة شاب، فَـتُـكَـوِّن علاقة معه!

!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

صديقـتُـها!

نعم، صديقتُها شجّعتها على تجربة تلك العلاقة!

قالت لها إنها من دون حببيب فتاةٌ ناقصة!

مُـعـقّـدة!

“لماذا ليس لكِ حبيب؟”

“ما الذي ينقصك؟!”

“ألا ترين الفتيات من حولك؟!”

“ألا تريدين أن تتذوّقي حلاوة الحبّ؟!”

“ياااااااااااااااه!”

“يا له من شعور رائع أن تجدي من يهتم بكِ و يحنو عليكِ، و يشنّف سمعك بأعذب كلمات الحبّ و الحنان”

“يا لها من سعادة، لا تضاهيها سعادة!”

صدّتها في البداية!

استشعرت مراقبة الله لها، و ذكرت أبويها الصالحين، فاستـقـوت بحسن تربيتهما لها!

و لكن مرّةً بعد مرّة، و كَـرَّةً بعد كَـرَّةً، ضعفت!

استسلمت!

سقطت!

جرَّبت!

و بعد التجربة، أدمنت!

نعم، أدمنت!

أدمنت سماع كلمات الإطراء و الحبّ و الشوق!

كلمات تستثير عاطفتها و تدغدغ أنوثتها!

أصبحت غير قادرة على التوقف، فلو تركها صاحبٌ، فإنّها لا تلبث أن تبحث عن صاحبٍ آخر!

إنّه إدمان بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى!

و بعد الإدمان، تصعبُ العودة، فيزيد الانحدار!

واأسفا على تلك الزهرة الجميلة!

عبثت بها الأيادي!

قـطـفتها، و ألقت بها على الأرض، فداستها الأقدام!

ذبلت!

و أنـتَـنَـت!

أيتها الفتاة!

صديقـتُـك!

هل هي مفتاح للخير و معينةٌ عليه؟

أم هي مفتاح للشر و دافعةٌ إليه؟

” قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ مَلِكِ النَّاسِ إِلَهِ النَّاسِ مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ”

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق