لعبة مشاعر 2019

ﻻ*ﻧﻨﻜﺮ ﺃﻥ ﺛﻮﺭﺓ ﺍﻹ*ﺗﺼﺎﻻ*ﺕ ﻗﺪﻣﺖ ﻟﻨﺎ ﺧﺪﻣﺎﺕ ﺟﻠﻴﻠﺔ ، ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻵ*ﺧﺮ ﻗﺪﻣﺖ ﻟﻨﺎ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﻛﺜﻴﺮﺓ!

ﺇﻥ ﻣﺎﻳﺤﺪﺩ ﻣﺎﺗﻘﺪﻣﻪ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻡ ﻟﻬﺎ ؟

ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﺍﺳﺘﻔﺎﺩ ﻣﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﻭﺍﻹ*ﺗﺼﺎﻝ ﻣﻊ ﺍﻟﻘﺮﺍﺑﺔ ﻭﺍﻷ*ﺻﺪﻗﺎﺀ ﻓﺰﺍﺩﺕ ﺍﻟﻤﺤﺒﺔ ﻭﺍﻷ*ﻟﻔﺔ ﻭﻣﻦ ﺍﺳﺘﻔﺎﺩ ﻣﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﻗﻀﺎﺀ ﺍﻟﻤﻬﻤﺎﺕ ﻭﺍﻧﺠﺎﺯ ﺍﻟﻤﻌﺎﻣﻼ*ﺕ .

ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﻑ ﺍﻵ*ﺧﺮ ﻣﻦ ﺍﺳﺘﻐﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ﻓﻲ ﺇﺯﻋﺎﺝ ﺍﻷ*ﺳﺮ ﻭﻛﺸﻒ ﺳﺘﺮ ﺍﻟﺒﻴﻮﺕ !

ﺍﻟﻐﺰﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺭﻕ ﺍﻟﻌﻘﻼ*ﺀ ﻭﺷﺘﺖ ﺗﻔﻜﻴﺮ ﺑﻌﺾ ﺍﻷ*ﺑﺎﺀ !

ﻭﺿﺤﻴﺘﻪ ﻓﻲ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﺤﺎﻻ*ﺕ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ! ﻭﻗﺪ ﻳﻨﺠﺮﻑ ﺷﺎﺏ ﺗﺠﺎﻫﻪ ﺑﺴﻮﺀ ﺧﻠﻖ ﻓﺘﺎﺓ !

ﻭﻛﻠﻤﺎﺗﻲ ﻫﺬﻩ ﻟﻔﺘﺎﺓ ، ﺃﻟﻔﺖ ﺍﻟﻤﻌﺎﻛﺴﺎﺕ ﻭﻃﺎﺑﺖ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺑﺎﻟﻤﺤﺮﻣﺎﺕ ، ﻷ*ﻗﻮﻝ ﻟﻬﺎ ﺑﻨﺒﺮﺓ ﺣﺰﻥ ﻭﻗﻠﺐ ﻣﺸﻔﻖ !

ﻫﻞ ﻣﺎﺗﻘﻮﻣﻴﻦ ﺑﻪ ﻳﺮﺿﻰ ﺍﻟﻠﻪ ؟ ﻫﻞ ﻳﺴﻄﺮ ﻓﻲ ﺻﺤﻴﻔﺔ ﺃﻋﻤﺎﻟﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺴﻨﺎﺕ ﺃﻡ ﺍﻟﺴﻴﺌﺎﺕ ؟

ﻫﻞ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻗﺎﻝ ﺷﻲ ﺻﺪﻗﻨﺎﻩ ﻭﺳﺎﻳﺮﻧﺎﻩ ﻭﻋﺸﻨﺎ ﻣﻌﻪ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺎﻳﻘﻮﻝ ﻟﺤﻈﻪ ﺑﻠﺤﻈﻪ ﻭﻛﻠﻤﻪ ﺑﻜﻠﻤﻪ .؟

ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻧﺘﺼﺮﻑ ﻣﻊ ﺍﻟﻐﺮﺑﺎﺀ ﺑﻜﻞ ﺳﺬﺍﺟﻪ ﻭﺑﻜﻞ ﺑﻼ*ﻫﺔ ؟

ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻧﺜﻖ ﻓﻲ ﺷﺨﺺ ﻟﻢ ﻧﻌﺮﻓﻪ ﺣﻖ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﻪ ؟

ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻧﻮﺟﻪ ﻣﺸﺎﻋﺮﻧﺎ ﻭﻋﻮﺍﻃﻔﻨﺎ ﻭﻧﺄﺳﺮﻫﺎ ﻟﻤﻦ ﻳﺘﻼ*ﻋﺐ ﺑﻬﺎ؟

ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻧﻀﻴﻊ ﺍﻭﻗﺎﺗﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﻌﺒﺎﺭﺍﺕ ﻭﺗﻨﻤﻴﻖ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﻟﻠﻮﺻﻮﻝ ﻟﻘﻠﺐ ﻟﻢ ﻳﺮﺩ ﺻﺎﺣﺒﻪ ﺍﻥ ﻳﻔﺘﺤﻪ ﻟﻨﺎ ﻻ*ﻧﻪ ﺑﺒﺴﺎﻃﻪ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﻣﻌﻨﺎ ﻟﻴﻀﻴﻊ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻭ ﻟﻨﻘﻞ ﻟﻴﺴﻠﻲ ﻧﻔﺴﻪ ﺃﻭ ﻟﻴﻠﻌﺐ ﺑﻠﻌﺒﺔ ﺧﻄﻴﺮﻩ ﻫﻲ ﻟﻌﺒﺔ ﺍﻟﻤﺸﺎﻋﺮ ﻭﺍﻻ*ﺣﺎﺳﻴﺲ ﻭﺍﻟﻌﻮﺍﻃﻒ..؟؟

ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻧﺘﺤﺪﺙ ﻣﻊ ﺍﻟﻐﺮﺑﺎﺀ ﺑﻌﻔﻮﻳﻪ ﻭﺻﺮﺍﺣﻪ ﻭﻭﺿﻮﺡ ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺍﻧﻬﻢ ﻳﺘﺤﺪﺛﻮﻥ ﻣﻌﻨﺎ ﺑﻐﻤﻮﺽ ﻭﺑﺸﺘﻰ ﺍﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﻜﺬﺏ..؟

ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻧﺪﻭﺭ ﻓﻲ ﺣﻠﻘﻪ ﻣﻔﺮﻏﻪ ﻻ*ﻧﺪﺭﻱ ﺍﻳﻦ ﺑﺪﺍﻳﺘﻬﺎ ﻭﺍﻳﻦ ﻧﻬﺎﻳﺘﻬﺎ..؟

ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻧﺮﻯ ﻭﻧﺸﻌﺮ ﺑﺴﻮﺀ ﺃﺧﻼ*ﻗﻨﺎ ﻭﻻ*ﻧﺘﻮﺏ ؟ﻭﻻ*ﻧﺒﺘﻌﺪ ﻭﻻ*ﻧﺘﻌﻆ ؟؟
ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻧﺴﻴﻨﺎ ﺍﺏ ﺷﻔﻴﻖ ﻻ*ﻳﺮﺿﻰ ﺑﻤﺎ ﻧﻘﻮﻡ ﺑﻪ ، ﻭﺃﻡ ﺣﻨﻮﻥ ﺳﺘﻨﻬﺎﺭ ﻟﻮ ﻋﻠﻤﺖ ؟

ﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﺨﻮﻓﻨﺎ ﺑﺄﻧﻨﺎ ﻟﻦ ﻧﺠﺪ ﻣﻦ ﻳﺘﻼ*ﻋﺐ ﺑﻤﺸﺎﻋﺮﻧﺎ ﻭﻳﻮﻫﻤﻨﺎ ﺍﻧﻪ ﻳﺤﺒﻨﺎ >

ﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﻠﺴﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﺰﻳﻔﺔ ﻭﺍﻟﻠﺬﺓ ﺍﻟﻌﺎﺑﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺠﺪﻫﺎ ﻭﻧﺤﻦ ﻧﻤﺎﺭﺱ

ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﻌﺒﻪ ﺍﻟﺨﻄﻴﺮﻩ

ﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﻌﺪﻡ ﻗﺪﺭﺗﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﻔﺎﺭﻗﺔ ﻣﻦ ﺗﻌﻠﻘﺖ ﻗﻠﻮﺑﻨﺎ ﺑﻬﻢ ﺑﺎﻟﺤﺮﺍﻡ ﻣﻊ ﺍﻗﺘﻨﺎﻋﺎ ﺑﺄﻧﻬﻢ ﻻ*ﻳﺤﺒﻮﻧﻨﺎ.!

ﺃﺧﺘﻲ ﺍﻟﻜﺮﻳﻤﺔ/

ﺍﺧﺘﻠﻲ ﺑﻨﻔﺴﻚ ﻟﺤﻈﺎﺕ ﻭﺗﺄﻣﻠﻲ ﺍﻟﻌﺒﺎﺭﺍﺕ ﻭﺃﺟﻴﺒﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻷ*ﺳﺌﻠﺔ ، ﺑﺼﺪﻕ ﻣﻊ ﻧﻔﺴﻚ .

ﻭﺗﺬﻛﺮﻱ ﺃﻥ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺘﻮﺑﺔ ﻣﻔﺘﻮﺡ ، ﻭﻣﺎﺯﺍﻝ ﻫﻨﺎﻙ ﻓﺮﺻﺔ ﻟﻠﻌﻮﺩﺓ ﻭﺍﻵ*ﻭﺑﺔ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﻐﺮﺭ ﺍﻟﺮﻭﺡ ﻭﻳﺘﻮﺳﺪ ﺍﻟﺠﺴﺪ ﺍﻟﺘﺮﺍﺏ ،

ﻳﺎﺭﺏ ﺃﻫﺪ ﺷﺒﺎﺏ ﻭﺑﻨﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ .

ﻧﺴﺄﻟﻜﻢ ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ﺑﻈﻬﺮ ﺍﻟﻐﻴﺐ ﻟﻨﺎ ﻭﻟﻜﻞ ﻣﺴﻠﻢ….ﻭﺟﺰﺍﻛﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺧﻴﺮﺍً…

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق