كيف أعرف كم أسبوع أنا حامل

تنتظر المرأة الحامل موعد ولادتها على أحرّ من الجمر خصوصاً إذا ما كان الحمل الأول لها، وذلك بسبب رغبتها الشديدة في التعرّف على المولود الجديد وحمله والاعتناء به ومعرفة معنى شعور الأمومة متجاهلةً بذلك كل الوجع والألم الذي سيحلّ بها أثناء عملية الولادة وما يأتي بعدها، فتبدأ المرأة الحامل بحساب أسابيع وأشهر الحمل للتعرّف على مراحل النمو التي يمرّ بها طفلها وطبيعة شكله، وحجمه، والحركات الجديدة التي يتعلّمها ويقوم بها في كل أسبوع يمرّ، وللتعرّف أيضاً على مقدار ونوعية التغذية اللازمة للجنين في كل أسبوع من الأسابيع.

حساب عمر الحمل بالأسابيع

كثيراً ما تواجه بعض الحوامل صعوبة في تحديد عمر الحمل بالأسابيع لكثرة الطرق والوسائل التي يعتمد عليها الأطباء، فتجد فرق أسبوع أكثر أو أقل في عمر الحمل بين بعض الأطباء، ويفضل هنا مراجعة الحامل لطبيب نسائي مختص واحد أثناء الحمل لمنع حدوث ارتباك وتداخل في المعلومات، ومن أفضل وأدقّ الطرق التي يستخدمها الأطباء في حساب عدد أسابيع الحمل هي حساب الحمل من موعد آخر دورة شهرية، فبعد تحديد أول يوم للدورة الشهرية الأخيرة بعد الحمل يبدأ الطبيب بحساب أيام وأسابيع الحمل، فيكون اليوم الأول من الدورة الشهرية هو اليوم الأول من الحمل واليوم الثاني من الدورة الشهرية هو اليوم الثاني من الحمل وهكذا، ويكون الأسبوع الأول للحمل من أول يوم بدأت به الدورة الشهرية، ويستمر الطبيب في حساب باقي أسابيع الحمل على نفس النمط.
قد يتساءل البعض كيف يحدث الحمل في أول يوم من الدورة مع استحالة حدوث جماع في هذا الوقت؟ يعود ذلك إلى أنّ الأطباء لا يحسبون عدد أسابيع الحمل في هذه الطريقة من أول يوم حدث فيه الإخصاب، بل يحسبون اليوم الأول للحمل من اليوم الأول الذي تخرج فيه البويضة من المبيض وتبدأ عبورها لقناة فالوب حيث يحدث الإخصاب عدةً، ويكون هذا اليوم مزامناً لليوم الأول للدورة حيث ينسلخ جدار الرحم نتيجةً لعدم تخصيب البويضة السابقة لها مسبباً بذل حدوث الدورة الشهرية.
يبلغ عدد أسابيع الحمل 40 أسبوعاً والتي تعادل 9 أشهر ميلادية وأسبوع واحد، وهو الأسبوع التي تستمر فيه الدورة الشهرية قبل حدوث الحمل، ويلجئ بعض الأطباء إلى حساب عدد أسابيع الحمل من اليوم الأول الذي يحدث فيه الإخصاب ولكن تعتبر نتائج هذه الطريقة أقل دقة بسبب عدم قدرة الطبيب على تحديد اليوم الذي حدث فيه الإخصاب بدقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *