قصيدة جميلة ومؤثرة للغايةً

وقفتُ ببابك ياخالقي — ُأدنىّ المعاصيَ على عاتقي
أجرّ الخطايا وأشقى بها — لهيباًمن الحزن في خافقي
يسوقُ العباد إليكَ الهدى — وذنبي إلي بابكم سائقي
أتيتُ ومالي إلا بابكم — طريحاً أناجيكَ يا خالقي
ذنوبي أشكو وما غيرها — أقض منامي من مقلتي
أعاتب نفسي أما هزها — بكاء الأحبة في سكرتي
أما هزها الوفاة يجيء يوم غد — وما في كتابي إلا غفلتي
أما هزها من فراش الثرى — ظلامٌ تزيد به وحشتي
ندمتُ فجئتُ لكم تائباً — تسابقني بالأسى حسرتي
أتيت وما لي سوا بابكم — فإن تطردنّي فوا ضيعتي
إلهي أتيتُ بصدق الحنين — يناجيكَ بالتوبِ قلبٌ حزين
إلهي أتيتكَ في أضلعي — إلى ساحةِ العفوِ شوقٌ دفين
إلهي أتيتُ لكم تائباً — فألحق طريحكَ في التائبين
أعنه على ذاتهِ والهوى — فإن لم تعنه فمن ذا يُعين
أتيتُ وما لي سوا بابكم — فرحماكَ يا ربي بالمذنبين
أبوحُ إليكَ وأشكو إليك — حنانيكَ يا ربي إنا إليك
أبوحُ إليك بما قد مضى — وأطرحُ قلبيَ بين يديك
خُطاي الخطايا، ودربي الهوى — وما كانَ تُخفى دروبي عليك
تراني فتُمهلني منَّةً — وتسترُ سودَ الخفايا لديك
أتيتُ وما لي إلا بابكم — ولا ملتجى منكَ سوى إليك
إلهي من لي إذا هالني — بجمعِ الخلائقِ يومَ التهديد
إذا أحرقت نارُكم أهلها — ونادت أيا ربي هل من مزيد
إذا كلُ نفسٍ جاءت معها — إلى ربها قائد سيارةٌ وشهيد
وجئتكَ بالذنبِ أسعى به — مُخِفَ الموازين عبداً عنيد
إلهي إلهي بمن أرتجي — وما غيرُ عفوِكَ عني أريد
عبيدُك قد أوصدوا بابهم — وما لي سواكَ إله العبيد

عزيزي الزائر اذا كان لديك اي سؤال او اي استفسار يمكنك مراسلتنا عبر رقم الواتساب 0993817568

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق