قصة محمد السكران في وفاة زوجته مع القصيده

قصة محمد السكران في وفاة زوجته مع القصيده

السلام عليك ورحمة الله وبركاته
هذه قصة محمد بن علي السكران عند وفاة زوجته اليكم القصة000000

قصته ان أم العيال مرضت ويوم شاف لينها كل يوم أردى من اليوم الآخر وعياله علي وعبدالله واحد أبو ست سنين والثاني أبو خمس سنين ويروح الرياض ويستأجر بيت ويدي أم علي حق الحجار حسين في شارع الرياض قال وشفيها قال أبو علي مدري أنت الدكتور المهم عطاه حبتين قال كل عشر ليال حبه وهو سمح خاطره منها قالت أم علي وشيقول قال أبو علي يقول كل عشر ليال حبه قالت أيييييه لكن أنا خابرن فيما حكم الله عليّ قال أبوعلي أجل يالله ويروح ويوديها البيت هذا الضحى والعيال يلعبون بالحوش ويمر عليها ويلمس رجليها لينهن بارده أثر الحق داخلهاالله وأكبر وياخذ العتله والمشحات ويحفر القبر ويجيب ماء ، المهم ويجهز القبر000
ويروح لها ويممها قالها تشهدي قالت أشهد أن لا اله الا الله وأشهد ان محمد عبده ورسوله ، ويطرد العيال يبي يلهيهم قالهم روحوا قطعولي من النخل . المهم نادى جاراتها وغسلنها ثم أخذها هو وجماعته وصلوا عليها وادفنوها……

ويقول أبو علي في قصيدته …………..

يالله المعبود ياربنا العالي …. محصن الاعمال في اللوح كاتبها
دمعي اللي فوق الاوجان همالي…. مثل نون يوم هلت سحايبها
من مريض طايحن عندي اقبالي…. يوم جاها الحق روحه جاذبها
يوم أخذها الله ونزل بمنزالي… ودفنوا خلي ورزوا نصايبها
الله يثقل موازين الاعمالي… يوم والى العرش خلي يحاسبها
يوم قفوا قلت يامشتكى حالي ….. مشتكى حالي على اللي يجاوبها
يوم جيت الدار ومرحت بلحالي…. والبزور اصغار مكثر نشايبها
قالوا البزور لي ويش ذا الزوالي…. قلت مدري ياعلي وش سبايبها
قال عبدالله يابوأمه وأنا سالي….. خابرن وش صار محسن عجايبها
قلت يالله بدل لنا الغالي بغالي …. بدل الغالي لنا من قرايبها
قالوا البزور ما عاد به والي…. والقرابه ما تساعد قرايبها
هذي الدنيا عذاب وغربالي…. ياكثر عذابها من مصايبها
ليت خلي قاعدن ولا نبي مالي ….. هو غلاتي يوم عيني تلدبها
حسنت الاطباع ماتغثي البالي……. ما عدى ورثها مع صحايبها
باليقظ والنوم هي دايم اقبالي…. وان غضت عيني بقلبي يحسبها
واعذاب العين من لي لها طالي…. كل مايطلع نجوم نحسبها
يوم بان الصبح ثم الدنا التالي …. هل دمع العين وحرق مذانبها
قاموا البزور يوم اغثوا البالي …. يايبه وين أمنا يايبه جبها
مابكيت ولو أبكيه اعيالي…. وأمكم وهل السعد يوم طالبها
ثم لجو بالبكى بيتهم خالي….. والليالي ماترجع بغايبها
كبدي اللي حرها واهج الصالي….. كن كبدي بالمناشير تشذبها
منسبايب قلة المال وعيالي ….. والليالي فرقتنا مخالبها
لو أصوت للغضي قالوا هبالي……. جعل من يلومني في لهايبها
مامثل منيره أول ولا تالي……. والصلاة اعداد ذاري هبايبها

اللهم أصلي وسلم عليه………………………………

تقبلوا تحياتي

الوسوم
إغلاق
إغلاق