علامات تكشف الزوج الذي لايحب زوجته&&تعرفي علامات الزوج الغير محب للزوجه 2019

علامات الزوج الذي لا يحب زوجته

يتعمد الرجل عدم مشاركة الزوجة الحوار والرأي، فعندما تفتر مشاعر الزوج يأخذ في الإبتعاد وعدم الرغبة بالجلوس مع زوجته، والتحدث معها في أمور ومتطلبات الحياة والبيت ولا يشاركها الرأي والنقاش، ولا يتجاوب مع سؤالها عليه ولا يهتم لإتصالها به، فهو في هذه الحالة لم يعد يحبها كالسابق.

تشعر الزوجة بأن زوجها بدأ ينتقد تصرفاتها بشكل كبير ويتصيّد قيامها بأي سلوك وكلام خطأ، حتى يقوم بإنتقادها وتأنيبها*وينظر إلى كل أمر من طرفها على أنه سلبي، وينتهز الفرص لإتهامها بالتقصير وعدم تقدير النتائج ومحاسبتها على أي كلام وتصرف تُقدم عليه.

عندما يُظهر الزوج عدم إهتمامه بزوجته إطلاقاً، إذا كانت مريضة ومتعبه أو حزينة لأمر ما، ولا يتذكر أي شئ يخص ذكرى زواجهم مثل نسيانه تاريخ الخطوبة وتاريخ الزفاف، وذكريات شهر العسل، ويصبح يكره كل ما تحب الزوجه من أكل واصدقاء أو*هوايات كانت مشتركة سابقاً بينهما.

يصبح الزوج يكره البقاء في البيت مع زوجته، ويتهرب ولا يطيق الجلوس مع زوجته بالصالون أو نفس المكان، وبأن البيت لم يعد له سوى مكان للنوم ليلاً فقط، وحتى في الإجازات يخرج مع أصدقائه دائماً هروباً من أجواء البيت.

تشعر الزوجة في رغبة زوجها بمغادرتها للبيت، بأن يطلب منها الخروج لزيارة أهلها أو زيارة الأصدقاء لأطول وقت ممكن ولا يهتم لعودتها أو البقاء معه، وكل ما يهمه أن يبعدها أكثر وقت متخلصاً منها، وإذا عادت للبيت يشغل نفسه ويهتم*الزوج بمشاهدة التلفزيون أو التسلية بالألعاب
الإلكترونية، ويلجأ إلى قضاء وقته في مطالعة المجلات والصحف طوال الوقت.

شعور الزوجة بملل وفتور العلاقة العاطفية والبرود الجنسي من زوجها، والتهرب من الكلام والنظر إليها وخاصة عندما تكون في كامل زينتها له، ليتظاهر بالتعب والنوم بعيداً عن زوجته، مستديراً بظهره لها ولا يأبه لها ويصدّها بالتجاهل.

إقراء أيضا  الحياة الزوجية .. اصول وقواعد 2019

عندما يصبح الزوج يؤذي زوجته في إنتقاداته وكلامه وغياب التقدير والإحترام أمام الأطفال والأهل والأصدقاء، ولا يحافظ على مكانة وكرامة الزوجة، لتكون هذه التصرفات من الدلائل الواضحة والصريحة بعدم حب الرجل لزوجته وكرهه وبغضه لها.

وهنا يجب على الزوجة أن ترفض كل تلك التصرفات المُهينة ومشاعر النفور والكره وعدم الإحترام من قبل الزوج، وتخبره بأن عليه احترامها وحفظ كرامتها ولا تقبل بالتنازل والرضوخ إلى تلك المعاملة السيئة والتقصير في حقها، وتُعلمه بأن لها حقوق وبأنها إنسانة يجب أن يقدرّها ويتوقف عن إهانتها وتجرحيها، ولا مانع من اللجوء إلى تحكيم الأهل والأصدقاء لإصلاح الأمور إذا أمكن، وإذا أصبحت الحياة مستحيلة بين الزوجين والحل الأنسب لكليهما الإنفصال والطلاق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *