طلاب بجامعة نواكشوط يرفضون زيارة محمد بن سلمان رافعين شعار لا مرحبا بقائد التطبيع

السودان اليوم

نظم طلاب جامعة نواكشوط اليوم الخميس وقفة احتجاجية بكلية القانون والاقتصادية، رفضا للزيارة المقررة لولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى موريتانيا بعد أيام.

وكان موقع “زهرة شنقيط” الموريتاني، قال إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، سيزور موريتانيا في زيارة رسمية يحظى فيها باستقبال رسمي من طرف رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز، خلال الأيام الأخيرة من شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري.

ورفع المشاركون في الوقفة الاحتجاجية صورا لابن سلمان كتب عليها “لا مرحبا بزيارة أبو منشار” وأخرى كتب عليها “لا تدنس أرض موريتانيا”.

وهتفوا بشعارات بينها “لا مرحبا بقاتل أطفال اليمن” و”نرفض زيارة من باع فلسطين”.

وقال المتحدث الإعلامي باسم “المبادرة الطلابية لمناهضة الاقتراع الصهيوني والدفاع عن القضايا العادلة” محمد محمود ولد سيدي محمد، إن الوقفة الاحتجاجية اليوم تدخل ضمن الرفض الواسع في موريتانيا للزيارة المقررة لابن سلمان.

جرائم عابرة للقارات

وأشار ولد سيدي محمد في تصريح لـ”عربي21″ إلى أن الشعب الموريتاني منزعج كثيرا من هذه الزيارة، واصفا جرائم ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بأنها باتت جرائم عابرة للقارات.

وأضاف: “نحن هنا في كلية القانون بجامعة نواكشوط، من أجل الاحتجاج على زيارة أبي منشار محمد بن سلمان، رفضا للظلم العابر للقارات، لا نريد أن تكون موريتانيا جسرا لتلميع قاتل، نحن هنا ضد تدنيس أرض موريتانيا بهذه الزيارة”.

ودعت “المبادرة الطلابية لمناهضة الاختراق الصهيوني والدفاع عن القضايا العادلة” الشعب الموريتاني “إلى الوقوف صفا واحدا رفضا لهذه الزيارة التي وصفتها بـ “البائسة” والتصدي لها بكل حزم وقوة.

وعبرت في بيان لها عن رفضها لما سمته “التطبيع السعودي مع الكيان الصهيوني الغاشم باعتباره عمالة لليهود وتواطئا معهم لاستمرار معاناة أهلنا الصامدين في فلسطين”.

وطالبت جميع المنظمات الحقوقية بالضغط من أجل أن تجد العدالة طريقها ويتم عقاب كل من كانت له يد في جريمة اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

رفض متصاعد

ومنذ تداولت الصحافة المحلية خبر زيارة ابن سلمان المقررة لموريتانيا، تصاعد الرفض الواسع على منصات التواصل الاجتماعي للزيارة، خصوصا بعد الرفض الذي قوبلت به في تونس.

ودعا الرئيس السابق لحزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية، محمد جميل ولد منصور إلى ضرورة “رفع الصوت ضد هذه الزيارة وضد صاحبها فرائحة الدم تفوح من كل صفقة أو تفاهم أو دعم تسوغ به هذه الزيارة” بحسب تعبيره.

وأضاف في تدوينة عبر حسابه على فيسبوك: “من نافلة القول أننى من القائلين بضرورة التفريق بين الأفراد و الدول ، والعلاقات هي مع الأخيرة مهما حاول البعض اختزال كل شيء في نفسه”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق