سلوكيات سلبية تسبب نفور الصديقات منك , بعض السلوكيات الخاطئة في التعامل مع الصديقات 2019

ابتداء من عمر الثانية عشرة، تمرُّ كلُّ فتاة بنقلة نوعيَّة، تنقلها من مرحلة الطفولة إلى عالم الراشدين، بما يسمى سن «المراهقة»، التي تعدُّ من المراحل الحساسة والحرجة، لما يصاحبها من تغيُّرات في مظاهر النمو المختلفة التي تؤثر في الصورة الذاتيَّة والعلاقات الاجتماعيَّة، وتقلب الانفعالات،ما يستلزم على المحيطين العناية والاحتواء والتحلي بالصبر والتفهم.

وكل فتاة تنفرد بشخصيَّة منفصلة عن الأخرى بحكم البيئة وضوابط وقوانين عائلتها التي لا يُسمح بتجاوزها، لذلك نجد بعضهنَّ يجدن صعوبة في التعامل مع صديقاتهن والتقرب منهنَّ.
المستشارة الأسريَّة التربويَّة، دينا جميل السويركي، تلقي لنا الضوء على بعض الممارسات الخاطئة في سلوك التعامل مع الصديقات ما يؤدي إلى النفور والابتعاد، وكيف يكون التغيُّر الإيجابي.

سلوكيات سلبيَّة تسبب نفور الصديقات
– المزاجيَّة والتقلب الانفعالي المفاجئ ما بين الفرح والحزن، ضحك وبكاء، تفاؤل وتشاؤم، تواصل واتصال فعَّال، وعزلة وانطواء.
– رفقة السوء والتطبع بطباعها ومحاكاة سلوكياتها السيئة، مثل التدخين، والمعاكسات كنوع من إثبات الذات، والتحدي والجنوح عن الأخلاق الإسلاميَّة والآداب الاجتماعيَّة.
– الحساسيَّة الشديدة للنقد البناء، وبخاصة إذا كان من صديقة تحبُّ لك الخير وكان على انفراد.
– الأنانيَّة وتحقيق المقاصد الخاصة من دون اعتبار للمصلحة العامَّة.
– حدَّة الطباع والعصبيَّة والاندفاعيَّة والهجوم والصراخ والشتم والاعتداء، سواء كان لفظياً أو جسدياً، وهذا يدل على هشاشة الشخصيَّة ونقص الثقة بالنفس.
– عدم احترام الأخريات ووجهات نظرهنَّ.
– الخوف والعجز من مواجهة المواقف، والشك في القدرات، وأخذ آراء الأخريات وتوقعاتهنَّ السلبيَّة على محمل شخصي وبجديَّة، والتفكير المستمر بها ما يسبب لك الألم والحزن والشعور بالضغينة والحقد.
– الغيرة والكره والتعبير عنها بشكل علني تجاه الآخريات بسبب التفوق في المجال الدراسي، والجمال، والمكانة الاجتماعيَّة، والوضع المادي.
– ضعف القدرة ونقص المهارات التي تساعد على الاندماج الاجتماعي بسبب الخجل ما يؤدي إلى انعزالها وعدم تكوين الصداقات.
– الأنانيَّة وحب الذات والاكثار من استخدام «أنا».

خطوات التغيير الإيجابي
– التقرب من الله والدعاء والتوكل عليه سبحانه وتعالى.

– التفكير الإيجابي والوعي للأفكار السلبيَّة وطردها وعدم منحها ولو ثانية من وقتك والعزم على التغيير وضبط الانفعالات.
– النقاش مع شخصيَّة تحبينها وبخاصة الأُم، فهي خير الصديقة المحبَّة الناصحة لك، وتفيدك جداً في تخفيف التوتر وتمنحك ثقة كبيرة في نفسك.
– غرس الثقة بالنفس بالقراءة والاطلاع وحضور دورات تدريبيَّة،والتطوع في الأعمال الخيريَّة البناءة.
– ممارسة الهوايات والرياضة.
– التواصل الفعَّال، وإحاطة النفس بالصحبة الصالحة والإيجابيَّة.

عادات صحيحة لكسب الآخرين
– لا تزال المسلمة الملتزمة بدينها والمحافظة على أخلاقها الإسلاميَّةشامخة بين الناس، وقدوة حسنة يحبُّها كل من يخالطها ويسرُّ لها كل من يجالسها.
– احترام آراء الآخرين وتقدير عواطفهم، وعدم جرح مشاعرهم، قال تعالى (وقولوا للناس حسنى) البقرة آية 83.
– انتبهي من تكرار كلمة أنا.
– ركزي على الإيجابيات.
– احذري النقد المباشر وانصحي على انفراد بلباقة.

– إحسان الظن بالآخرين وتقبل اعذارهم.
– تبسمك في وجه أخيك صدقة.
– التفاؤل والابتعاد عن التشاؤم وتضخيم السلبيات.
– حفظ اللسان عن كل سوء.

الوسوم
عزيزي الزائر اذا كان لديك اي سؤال او اي استفسار يمكنك مراسلتنا عبر رقم الواتساب 0993817568

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق