خوف العشاق

خوف العشاق

اتلعثمُ لُغتي إطراقي
وحديثي دمعةُ احداقي

كالماءِ وكالنارِ قلوبٌ
ما ظَفِرتْ يوماً بتلاقِ

بشواطئ هجركِ قد بُنيتْ
مملكةُ الحُبِّ فما الواقي ؟

اسئلةٌ حيرى قد ذُهِلتْ
وذهولٌ غاصَ بأعماقي

يا نجمةَ حُبٍ قد وضِعتْ
بِهُدوءٍ وَسَط الآفـاقِ

تيهي ما شئتِ أو اغتربي
فالليلُ بقايا أشواقي

ونزعتُ الشهقةَ من فمها
فشعرتُ بخوفِ العُشاقِ

غُرباءُ يطوفُ بنا وجعٌ
لا يعرفُ معنى الإشفاقِ

إن غابتْ تسألني عنها
لُغتي وَمَلامِحُ إرهاقي

فإذا ما مِتُّ سَتُخبِرُها
عن حُبي الصادقُ أوراقي

الوسوم
إغلاق
إغلاق