خاطب عند الباب,, هل تقبليه 2019

إذا أتى عريس طارقا بابكم راغبا في خطبتك أنت بالذات,,
فكيف تستطيعين القبول أو الرفض ؟،

هناك عدّة خطوات لتصلي إلى الإختيار, الصحيح تتلخص في النقاط التالية:

الأمر الأول : الاستخارة

وهذا الأدب يربينا عليه الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم في حسن التعلّق بالله واللجوء إليه,,
وهكذا ينبغي أن يكون خلق المؤمنة… في كل شأن من شؤون حياتها,,
حين تهمّ بالأمر عليها أن تفزع إلى الذي خلقها وصوّرها ,
تستخيره فيما أهمّها ،
وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يعلم أصحابه الاستخارة
في أمورهم كلّها

يقول جابر رضي الله عنه :
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمور كما يعلمنا السورة من القرآن،
يقول : إذا هم أحدكم بالأمر، فليركع ركعتين من غير الفريضة، ثم ليقل :
اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم،
فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب,
اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي، في ديني ومعاشي وعاقبة أمري،
أو قال : عاجل أمري وآجله،
فاقدره لي ويسره لي، ثم بارك لي فيه، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي، في ديني ومعاشي وعاقبة أمري،
أو قال : في عاجل أمري وآجله،
فاصرفه عني واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان، ثم أرضني به
قال : ويسمّي حاجته..

فإذا صليتِ الاستخارة ودعوت الله عزّ وجل في أن يختار لك ما هو خير لك في دينك ودنياك,
فإن كان خيراً لك يسره الله تعالى لك وشرح صدرك
وجعل لك من الأسباب ما يدعوك إلى أتمام أمرك
وإن من علامة الخيرة الطيبة انشراح الصدر وتيسير الأمر,,

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
فإذا استخار الله كان ما شرح له صدره وتيسر له من الأمور هو الذي اختاره الله له ـ
“مجموع الفتاوى” (10/539)

فالتيسير من أقوى علامات الخيرة الحسنة ،
ووجود العوائق وعدم تيسر الأمر هو دليل صرف الله تعالى عبده عن العمل,,

الأمر الثاني : الاستشارة

وهذا خلق النبيين
فقد أمر الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم – مع أنه أكمل الخلق رأيا ورشدا وعقلا وحكمة -بقوله :
” وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله ”
فالمرأة العاقلة من تضيف إلى عقلها عقولاً وإلى رأيها آراءً
وعليها في استشارتها أن تكون متوازنة بين أمرين :
أمر الاستشارة و أمر الكتمان ،
فقد جاء في بعض الآثار :
” استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان ” !!

الأمر الثالث : السؤال عن المتقدم (الخاطب)

وهذا من مهمّة وليّ الأمر ، فعلى وليّ الأمر أن يجتهد في السؤال عن من تقدم لابنته أو لأخته
أو لمن كان وليّاً عليها
مع الحذر:
من الاكتفاء بتزكية أقرباء الخاطب

ثم بعد أن تستخيري وتستشيري ويسأل وليّ أمرك عن المتقدم ( الخاطب )
فالوصية لك
“فإذا عزمت فتوكّل على الله ”
وينبغي حتى عند الإقبال والموافقة أن تحسني توكلك على الله
وأن لا يلهينك عن حسن التوكل مدح المادحين في الخاطب أو نحو ذلك..

وفقك الله للاختيار السليم ..

الوسوم
عزيزي الزائر اذا كان لديك اي سؤال او اي استفسار يمكنك مراسلتنا عبر رقم الواتساب 0993817568

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق