حل المشكلات من دون التخلي عن الصديقات! 2019

تحبين صديقتك ولكنك لا تتحملين زوجها الهجومي، أو ربما تحبين قضاء الوقت معها، ولكنك سئمت من تناسيها معظم الأوقات دفع المبلغ المترتب عليها من الفاتورة، إن وجدت نفسك تكتمين مشاعرك الحقيقية و«تبتلعينها»؛ من أجل الحفاظ على السلام، اطمئني، فلست وحدك، «ففي كثير من الأحيان تجد النساء صعوبة في التحدث مباشرة عن الموضوع»، تقول الدكتورة ديبرا هولند، وهي معالجة نفسية في لوس أنجلوس: وبدلاً من ذلك، فإننا نميل إلى امتصاص الغضب، أو الانزعاج أو أياً كان؛ حتى نصل حداً لا نتمكن فيه من ذلك، ولكن هذا غير صحي لك أو لعلاقاتك. إذا كنت تقدرين صديقتك، وتريدين المحافظة على صداقتكما، فمن المهم أن تتعلمي كيف تكونين صادقة معها؛ من دون الإساءة لها.
أدناه، تحققي من 6 مواقف صعبة يمكن أن تحصل بين الصديقات، وكيفية حلها من دون التخلي عن الصداقة.
1- صديقتك تنتقد الآخرين:
أنتما في حفل معاً، وصديقتك تطلق تعليقات على الآخرين تجعلك تطأطئين رأسك خجلاً، مثل، «بم كانت هذه المرأة تفكر لترتدي هذا اللباس؟» وما هو أسوأ، إنها تطلق أحكاماً عن أشخاص، هم في الواقع أصدقاء مشتركون لكما.
كي تنقذي صداقتك: تقترح الدكتورة هولند، أن تتحدثي معها، في هذه اللحظة، بفضول حقيقي، بقول شيء من هذا القبيل: «هل قصدت أن تتنقدي بهذه القوة؟ لأنك بدوت هكذا»، وأضافت «هذا يعطيها فرصة لحفظ ماء الوجه، فقد لا تكون على دراية بالأمر، لكنها الآن على علم به».
2- أنت دائماً تدفعين الفاتورة:
هل نسيت صديقتك أن تتوقف عند atm آلة الصراف الآلي مرة أخرى؟! بعد دفع الفاتورة، لمرات تعجزين عن عدها، فقد سئمتِ استغلالك على طعام الغداء.
كي تنقذي صداقتك: أولاً، عليك التفكير في الجزء المتعلق بك في هذه الحالة، تقول الطبيبة والمدربة النفسية في نيو جيرسي بيث تونس: «إن كان الأمر قد تكرر مراراً، فقد لا يكون لديها أدنى فكرة أنه مشكلة».
«فكري فيما ستقولينه لها في المرة القادمة، التي تخططان فيها لأمر، مثل «انتهى بي المطاف بدفع الفاتورة في آخر غداء لنا، ولم أبال وقتها، ولكنني لا أستطيع أن أفعل ذلك دائماً، هل تريدين الذهاب إلى مكان أقل تكلفة، ربما؟» جربي شيئاً من هذا القبيل، فهذا يعطيها مجالاً أن تعترف بأنك استأتِ من المرة الأخيرة، أو أنها في الواقع لم تنتبه، أو تعاني من مشاكل مالية، ومهما كانت أسبابها، تطهير الجو أفضل؛ لأن الاستياء يمكن أن يكون ساماً للصداقة.
3- سمعت أن زوجها يخونها:
هذا وضع صعب، لأسباب واضحة، فأنت لا تريدين أن تكوني الرسول الذي يحمل الأخبار السيئة، لكنك أيضاً لا تتحملين فكرة تعرض صديقتك للخيانة دون أن تدري.
كي تنقذي صداقتك: «فكري ملياً فيما كنت ستتمنينه لو كنت في مكانها»، تقول الدكتورة هولند: «الأرجح أنك ستودين أن تعرفي»، في هذه الحالة، عليك أن تخبريها بلطف، عبر قول شيء من هذا القبيل: «لديّ شيء سيكون من الصعب عليك سماعه، هذا ما رأيت/سمعت»، ثم كوني على استعداد لدعمها، بغض النظر عن كيفية تجاوبها، فقد تكون على دراية بالأمر، ولا ترغب بمواجهته الآن، أو أنها قد تغضب منك في تلك اللحظة. «إذا قالت إنها لا تريد التحدث عن ذلك، فاتركي الأمر حتى تقول إنها على استعداد».
4- غارقة في الديون، ولكنها تستمر بالتسوق:
أحياناً، تشكو لك صديقتك؛ ضيق المال، وكيف أنها تستخدم بطاقات ائتمان متعددة فوق طاقتها، وفي أحيان أخرى تحدثك عن حذائها الجديد.
كي تنقذي صداقتك: «هناك مدرستان للفكر هنا»، تقول تونس: «الأولى، هي أن الأمر لا يعنيك، والثانية، أن الصديقة الجيدة تحتاج للتدخل»، فقرري كيف تريدين التصرف، إن شعرت بوجوب فعل شيء، «فلا تقولي لها ما ينبغي عليها القيام به، ولكن اضربي نفسك مثالاً على ذلك: رأيت هذا الحذاء وأحببته، ولكنني مقيدة بالميزانية».
5- لا تحبين زوجها:
ثقيل الظل، ويطلق تصريحات عنصرية. بغض النظر عن أسبابك، ولكن الحقيقة؛ أنه لا رغبة لديك في قضاء الوقت مع النصف الثاني لصديقتك.
كي تنقذي صداقتك: اختاري قضاء بعض الوقت مع صديقتك دون زوجها، تقول تونس: إن اتصلت بك لدعوتكم للذهاب لتناول العشاء أنتم الأربعة، وأنت لا تطيقين ذلك، فقولي شيئاً مثل: «يمكننا الذهاب إلى التسوق وتناول الغداء، أشعر أننا نخرج كأزواج دائماً، وأريد أن أقضي وقتاً معك وحدنا، «ومع ذلك، إن كنت مقربة منهما كزوجين، وقال زوجها شيئاً أزعجك، فجاوبيه: «أجد تعليقات من هذا القبيل مزعجة» تقترح تونس: قد تضطرين إلى مواجهة رفض صديقتك أو غضبها، ولكن لابد من قول بعض الأشياء أحياناً.
6- ترتدي ملابس غير ملائمة:
هل حضرت إلى حفلة حناء أختك المتحفظة جداً في فستان قصير جداً وكعب عال؟ يا للهول.
كي تنقذي صداقتك: إذا كنت تعرفين أن لديها ميلاً لإحراج نفسها بخيارات الأزياء الضعيفة، فأعطها الأدوات مسبقاً: «سمعت أن اللباس لحفلة المكتب عبارة عن لباس رسمي، ماذا سترتدين؟»، قد يكون لهذا أهمية، خاصة إن كان الأمر يتعلق بعملك، ومن المهم ارتداء اللباس مناسب.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق