جزيرة شنغماي في بانكوك

شنغماي

تقع محافظة شنغماي (شيانغ ماي) في شمال تايلاند على ضفاف نهر بينغ، وبمحاذاة مُقاطعة شان من الجهة الشمالية، وهي من أهمّ المناطق الثقافية في الدّولة، كما أنّها ثاني أكبر محافظة في تايلاند؛ فقد بلغت مساحتها 20.107.0 كيلومترٍ مربع، ويسكنها قرابة 1.649.457 نسمة حسب آخر إحصائية أجريت في عام 2005 ميلادي.

تميّزت المحافظة بتاريخها العريق؛ فكانت عاصمة لِمملكة لانا في عام 1296 ميلادي، ومن ثمّ أصبحتْ جزءاً من مَملكة أيوتايا في عام 1599 ميلادي، وتوجد في المحافظة العديد من المَعابد التايلاندية التقليدية.

السياحة في شنغماي

تُعتبر الجغرافيا المُميزة والآثار القديمة من الأسباب الرئيسيّة في جذب السُياح إليها بشكلٍ مستمر وبأعدادٍ كبيرة؛ إذ تحتوي على الكثير من الجبال والتلال الخضراء، ومجموعة من الغابات الكثيفة والأنهار، والمعابد، إضافةً إلى ذلك فقد قامت الدّولة بإنشاء أعدادٍ كبيرةٍ من الفنادق والمُنتجعات قُدّر عددها بأكثر من 33 ألف، وهدفها خدمة السائح.

بلغ عدد السُّياح إليها أكثر من خمسة ملايين سنوياً، ممّا زاد من دخل الدّولة المادي وجعلها تَتَطلع لِطموحاتٍ أكبر لتزيد ذلك العدد، فقد سعت إدارة المحافظة لاستضافة معرضِ إكسبو العالمي لعام 2020 ميلادي.

أجمل الأماكن السّياحية في شنغماي

  • حديقة مي سا للفراشات: وهي حديقةٌ تضمّ أعداداً كبيرةً من الفراشات المُتنوعة وذات الألوانٍ المُميزة، وتُعتبر الحديقة من أكثر الأماكن التي تَجذِبُ الأطفال والعائلات.
  • حديقة الملكة سيريكيت النّباتية: وهي حديقةٌ تحتوي على العديدٍ من النّباتات التي تُمتّع الزّوار بمنظرها، إضافةً لإجراء العديد من الدّراسات والأبحاث عليها، وقد تمّ افتتاح الحديقة في عام 1992 ميلادي.
  • معبد وات شيدي لوانغ: هو من أقدمِ المعابد في مُحافظة شنغماي، ويتصفُ بروعة بنائه المثيرة لإعجاب كلّ من شاهده، ويتم تقديم الدروس في المعبد لِتعلم اللغة الإنجليزية، إضافةً لِتوافر مدارسَ للرّهبان فيه.
  • البلدةُ القديمة: هي أقدمُ مكانٍ في المحافظة، وتتميّز بتواجد الخنادق الحمراء المحصنة، ومجموعة من البيوت والمعابد القديمة، وتوجد فيها المتاحف التي تحتوي على الآثار القديمة للمنطقة، كما تَضم المقاهي الصغيرة لِتوفر الرّاحة للسائح وتساعده لِيتمتع برحلته، والمميز في هذه البلدة أنّ بإمكان السائح استئجار دراجةٍ هوائيةٍ لِيقودها ويتجول في ممرات البلدة.
  • وادي ميزا: هو وادٍ يَتصِفُ بخُضرَته وبتواجد الثدييات فيه خاصّةً الفِيَلَة، ويتم هناك تدريب الفيلة على الحركات الغريبة والترفيهية مما يزيد من استمتاع السائح عند رؤية ذلك الحيوان وهو يقوم بتلك التمارين والحركات.
  • حديقة الزّهور الأثرية: تحتوي الحديقة على الآلاف من أنواع الزّهور المتواجدة بتنسيقٍ رائعٍ ومُميزٍ يُبهر كلّ من يراه.
الوسوم
إغلاق
إغلاق