برج العرب أيقونة إمارة دبي

برج العرب

يُعد برج العرب أيقونة إمارة دبي، ويقع على بعد ثلاثمائة متراً من شاطىء الجميرا السياحية الواقعة في الإمارات العربية المتحدة، ويفصله عن مطار دبي الدولي مسافة خمسة وعشرون كيلو متراً مربعاً، حيث ما زال يحافظ على مكانته كرمز للإمارة رغم مرور أكثر من ستة عشر عاماً على تأسيسه، علماً أن الشيخ محمد آل مكتوم قام بتأسيسه عام 1999م على شكل جزيرة اصطناعية تأخد من شراع السفينة شكلاً هندسياً مثلثاً رائعاً لها ويحيط بها عدد لا محدود من الألوان المفعمة بالحياة، وبالتالي ينافس في ذلك أفخم وأكثر أبنية العالم رُقياً وفخامة، ويضاهيها جميعاً بكافة المعايير القياسية للرفاهية.

الخدمات التي يقدمها برج العرب

يقدم فندق برج العرب خدمات استثنائية في مجال الضيافة والعناية بالزبائن، ويتميز بمكانة هي الأفضل على الإطلاق، كما أنه يضم مطعماً فريداً من نوعه تحت الماء، ويمكن وصول الزبائن إليه عن طريق رحلة ممتعة بالغواصة تحت الماء، كما يحتوي مهبطاً للطائرات، ويضم أغرب مطاعم العالم الواقعة في عرض البحر، كمطعم المحارة الذي يعطي فرصة للسائح بتناول وجبته وسط محيط مائي مليء بالأسماك، حيث تم تصميمه على شكل غواصة تضم أجمل الأسماك وأكثرها ندرة، ومن هنا أطلق عليه البعض إسم مطعم العالم الآخر، كما يضم مطعم إيوان ذا الطابع الشرقي شديد الرقي.

يصل ارتفاع برج العرب إلى 321 متراً، على علو 200 م عن سطح البحر، وبالتالي يتمكن الزائرون من مشاهدة المناظر الرائعة للخليج العربي، كما تتوافر في البرج خدمات الليموزين بسيارات فارهة مثل رولز رويس وسيارات بي إم دابليو، كما ويتيح الفندق لزائريه خوض غمار تجربة الانتقال إلى برج العرب من قمة جديدة وذلك عبر الانتقال بمروحية فاخرة، ولا يمكننا نسيان نوادي الصوان الصحية التي تضم غرفاً مريحة للعلاج وحمامات الشفاء المائي والتدليك والعناية الشرقية وحمامات الساونا وغرف البخار، وفي الوقت نفسه لا يتجاهل هوايات الزائرين في الاسكواش، حيث تضم ملاعب وصالتين للياقة البدنية، والإيروبيك والزومبا.

كل ما سبق يدل على أن تجربة زيارة برج العرب لا تضاهيها زيارة أي فندق اخر في العالم، من حيث الطراز الملكي، الذي يعتني بأدق التفاصيل للزائر، ويهتم بكافة احتياجاته، ليجعل من هذه التجربة لا يمكن نسيانها، كما أننا نستنتج أن دبي أضحت من أروع المدن السياحية على مستوى العالم العربي، ولا تقل أهمية عن أية وجهة سياحية أوروبية، بل تزيدها حداثة من خلال مواكبتها لأحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا، وعن طريق توظيفها لما يقارب 12% من عقول العالم النابغة، التي تعمل على صياغة خططها الاستراتيجية في شتى المجالات.

الوسوم
إغلاق
إغلاق