بحث عن الاكاديمية الفرنسية ، بحث كامل عن الاكاديمية الفرنسية جاهز بالتنسيق

كاديمية اللغة الفرنسية أو الأكاديمية الفرنسية Académie française، هي اكاديمية تم تأسيسها سنة 1635 وهي من أقدم الهيئات في فرنسا . تم تأسيسها في عهد الملك لويس الثالث عشر من قبل الكاردينال ريشيليو . من مهماتها الحفاظ على اللغة الفرنيسة . العضوية

تتكون الأكادمية من 40 عضوا. منذ تأسيسها فاق عدد الأشخاص الذين دخلوا عضويتها السبعمائة وهم من جميع المهن. فمنهم الكاتب و الشاعر و الطبيب و العالم كما يوجد شخصيات عسكرية وفلسفية وغيرهم . حدثت حالات طرد قليلة, إذ طرد عدد من الأعضاء بعد الحرب العالمية الثانية وذلك لكونهم أتهموا بالعمالة مع العدو الألماني. لا يحق لأعضاء الأكاديمية الإستقالة من منصبهم.
بحث عن الاكاديمية الفرنسية ، بحث كامل عن الاكاديمية الفرنسية جاهز بالتنسيق almstba.com_1367977215_332.jpg بحث عن الاكاديمية الفرنسية ، بحث كامل عن الاكاديمية الفرنسية جاهز بالتنسيق almstba.com_1367977216_110.png
الكاردينال ريشليو كان مسئولاً عن تأسيس أكاديمية اللغة الفرنسية.

التاريخ

بحث عن الاكاديمية الفرنسية ، بحث كامل عن الاكاديمية الفرنسية جاهز بالتنسيق almstba.com_1367977215_308.jpg بحث عن الاكاديمية الفرنسية ، بحث كامل عن الاكاديمية الفرنسية جاهز بالتنسيق almstba.com_1367977216_110.png
Raymond Poincaré was one of the five French heads of state who became members of the Académie française. He is depicted wearing the habit vert, or green habit, of the Académie.

أسس الكاردينال ريشيليو، وهو رجل دولة فرنسي، الأكاديمية عام 1635م، ولكنها أُغلقت عام 1793م خلال الثورة الفرنسية. وقد اعترف نابليون الأول عام 1803م بالأكاديمية فأصبحت جزءًا من معهد فرنسا وهو مجموعة من الجمعيات العلمية التي تساندها الحكومة.
بعد مونتن اعتمد الأدب الفرنسي على مجذافيه جيلاً بأكمله. لقد أفلح تقريباً في النجاة من الحروب الدينية، فأخفى نفسه في نفسه حتى جاوزته الحروب. ولكن في غير مونتيني ابتلى الأدب في فرنسا بالحمى الحربية اللاهوتية، وبين مونتن وكورني تخلفت فرنسا عن إنجلترا وإسبانيا في الأدب، تماماً كما تخلفت إنجلترا عن فرنسا بعد الحرب الأهلية. وعبرت سماء الأدب سلسلة من الشهب الغازية التي لم تخلف وراءها نجوماً ثابتة. وقد حاول ريشليو أن يغذو النبوغ بالرواتب، ولكنه عطله بالرقابة وأغراه بمديحه. فلما مات ألغى لويس الثالث عشر هذه الرواتب بجرة قلم، »لن يزعجنا هذا الأمر بعد اليوم«، وكان أكثر حفزاً للأدب تلك السهرات الأدبية في الأوتيل درامبوييه، وإنشاء ريشليو للأكاديمية الفرنسية.
بدأت الأكاديمية باجتماعات للأدباء المؤلفين في بيت خاص- هو بيت فالنتان كونرارا، وكان سكرتيراً للملك 01627)، وعرض ريشليو، وهو اليقظ للأدب يقظته للحرب، الغيور من أكاديميات إيطاليا وأدب اسبانيا، أن يؤسس الجماعة بوصفها هيئة عامة تعترف بها الدولة وعرض بعض الأعضاء الخطة باعتبارها رشوة للسنية، ولكن الشاعر شابلان (الذي كان يتمتع بمعاش من الكردينال) ذكرهم بأن »عليهم أن يتعاملوا مع رجل يمضي فيما يريد دون تردد(122)«. وانتصرت حيطة شابلان، وقررت الجماعة بالاجماع أن »تستجيب لمسرة نيافته«، وانشئت (1635) باسم »الأكاديمية الفرنسية« وقد أعلنت قوانينها ما يأتي: »يبدو أنه لم يبقى لاكتمال سعادة المملكة إلا أن تحذف هذه اللغة التي تتكلمها من قائمة اللغات الهمجية… حتى يتسنى لها، وهي اليوم أكمل من أي لغة حية، أن تخلف أخيراً اللاتينية كما خلفت اللاتينية اليونانية لو أتيح لها من العناية أكثر مما تلقى إلى اليوم؛ وإن وظيفة أعضاء الأكاديمية ينبغي أن تكون تنقية اللغة من الشوائب التي شابتها سواء في أفواه الناس أو في حشود المحاكم… أو بفعل عادات رجال الحاشية الجهلة«.
وعهد إلى أحد الأعضاء الثلاثين الأول، ويدعى كلود فوجلا، بتصنيف قاموس، وكان لابد أن ينقضي ستة وخمسون عاماً قبل أن ينشر لأول مرة (1694). ورفعت الأكاديمية أثناء ذلك مكانة الأدباء بشكل ملحوظ، فأصبح انتماء إنسان إلى »الخالدين« الأربعين (عددهم عام 1637) شرفاً يضارع شرف المناصب الحكومية العليا؛ ولم تكرم أمة الأدب كما كرمته فرنسا. صحيح أن الأكاديمية، واكثر أعضائها شيوخ، كثيراً ما كانت كابحاً محافظاً يعطل التطورات الأدبية أو النمو الدنيوي. وكانت بين الحين والحين توصد أبوابها في وجه العبقرية (موليير وروسو)؛ ولكنها رفعت رأسها فوق الأحزاب، وعلمت أعضائها أن يتسامحوا بأدب مع مختلف الأفكار؛ وقد كافأتها فرنسا باستقرار ثبت لصدمات التغير في الوقت الذي تهاوي فيه الكثير.

إقراء أيضا  اختبار لشخصيتك ، مقال عن اختبار لشخصيتك
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق