اليمنيون يشكرون الرافضين لاستقبال الجزار قاتل الاطفال

السودان اليوم
ثمن مصدر مسؤول في المجلس السياسي الأعلى اليمني، يوم الثلاثاء المواقف المسؤولة لعدد من الشعوب العربية الحرة التي رفضت زيارة ولي عهد النظام السعودي تعبيراً عن مساندتها وتضامنها مع الشعب اليمني تجاه ما يتعرض له من عدوان بقيادة السعودية.

ووصف المصدر في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) مواقف شعب تونس والجزائر وموريتانيا والمغرب التي رفضت زيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان قاتل أطفال اليمن إلى بلدانهم إما بالوقفات أو المسيرات ومختلف وسائل التعبير بمشاركة أحزاب وقيادات سياسية ومجتمعية، بالتاريخية والمؤكدة على وحدة الشعوب العربية، وحجم الغضب الشعبي العربي ضد صلف العدوان على اليمن بقيادة السعودية.

وقال ”إن المزيد من العزل والرفض والمقاطعة الشعبية والرسمية للسعودية والإمارات التي تنفذ أجندة أمريكية صهيونية في المنطقة لتصفية القضية الفلسطينية، يعد انتصاراً لقضية العرب والمسلمين، فلسطين التي تعد القضية المركزية والأولى“.

ودعا المصدر المنظمات الإنسانية والمكونات والأحزاب وكذا الأنظمة الحرة إلى أن يكون لها مواقف مشرفة ومساندة ضد حصار الشعب اليمني والاعتداء عليه واحتلال أراضيه.

وأشار المصدر إلى الدور التاريخي لليمن في الدفاع عن قضايا الأمة والشعوب الحرة.. مؤكداً أن اليمن سيقف إلى جانب كل من يسجل مواقف مشرفة ضد القتل والتدمير الذي يقوده ابن سلمان ومن معه في اليمن.

وأعرب المصدر عن شكر المجلس السياسي الأعلى نيابة عن الشعب اليمني لكل الشعوب التي وجهت رسالة بالغة الأهمية للمعتدين على اليمن وكشفت حجم جرائمهم للرأي العام العالمي.

ماذا تقول احزاب اللقاء المشترك؟

من جانبها، توجهت أحزاب اللقاء المشترك بالشكر والتقدير للشعوب العربية الحرة والأبية الرافضة لزيارة محمد بن سلمان تضامنا ومساندة للشعب اليمني.

وأكدت أحزاب المشترك في بيان لها أن أحرار تونس ومصر والجزائر وموريتانيا والمغرب أثبتوا بمواقفهم الحرة هويتهم العربية الأصيلة وأنهم يعون الحرب الإبادية التي يشنها النظام السعودي المجرم ومعه الإماراتي بحق اليمنيين.

كما أشادت بمواقف كل الأحرار الذين خرجوا في وقفات وعبروا عن تضامنهم مع الشعب اليمني بمختلف الوسائل وأوصلوا رسالتهم الرافضة لزيارة المجرم بن سلمان وأنه غير مرحب به في بلدانهم.

ودعت الأنظمة في تونس ومصر والجزائر وموريتانيا والمغرب وغيرها للوقوف مع مظلومية الشعب اليمني -إن لم يكن من منطلق العروبة فمن منطلق الإنسانية- وأن تكون مواقفها من مواقف شعوبها الحرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق