الواتس وما ادراك ما الواتس 2019

اصبحنا عبادا للواتس اب

لماذا تحجرت قلوبنا؟؟؟!!!!!!
لكثرة ما نشاهد من مشاهد مخيفه وحوادث مما ينشر في الواتس اب فأصبح لقلوبنا عادة فما بات يخشى من شى لذلك تحجر.

لماذا تفرقنا وقطعنا الأرحام؟؟؟؟؟؟!!!!!!!
لان تواصلنا أصبح بالواتس اب فيوهمنا وكأن الشخص كل يوم نراه ولكن للاسف ليس بهذه الطريقة تكون صلة الرحم كما في ديننا الاسلامي.

لماذا اصبحنا نغتاب الناس بكثره ونحن لا نجالس احدا؟؟؟!!!
لاننا كلما وصلتنا رساله تعيب شخص او جماعه سارعنا في ارسالها للمجموعه فبتنا نغتاب وبسرعة كبيره ونحن غير مدركين لما كسبنا من آثام

لماذا ضيعنا صلاة الصبح في جماعة؟؟؟؟!!!!!
لاننا مشغولون طوال الليل بالواتس اب فما بتنا نقوى على النهوض لصلاة الصبح في جماعة فمنا من يصليها متأخرا ومنا من يصليها بعد الشروق ويكاد منا لا يصليها.

حتى احب الأوقات لله تعالى مثل القيام وقبل الشروق نحن مشغولون بالواتس اب بالرسائل الصباحيه وغيرها!!!!

لماذا لم يكن التوفيق في حياتنا؟؟؟!!!!
لأننا هجرنا القرآن فنحن مشغولون عالواتس اب اربعة وعشرون ساعه فلم نوفق لاعراضنا عن الذكر فلنا معيشة ضنكا.

للاسف اصبحنا كالمدمنين على الواتس اب

(نأكل والهاتف باليد اليسرى، نجلس مع الاصحاب والهاتف بيدنا، نتحدث مع الام والاب الواجب احترامهما ولكن الهاتف باليد، نقود والهاتف باليد، حتى اطفالنا فقدو الحنان لانا اعرضنا عنهم لاجل الهاتف)

كل هذا واكثر والسبب الواتس اب

لا ارغب بسماع من يدافع عنه فقبل دخول الواتس اب لم يحظى الهاتف باهتمامنا له 24 ساعه اما الان فإذا غفلنا عنه لساعة فترانا بلهفة له وياليتها كانت للصلاة والقرآن.

فمن منا ينكر ذلك ومن منا لم يلاحظ الانقلاب في حياته بعدما ادخل اليها الواتس اب وأدمن عليه؟؟؟

بالله علينا من سيكون أنيسنا في القبر
هل الواتس اب؟؟!!!!!!
أم القرآن؟؟؟!!!!!

انه القرآن الذي ما باتت تتلى آياته وبات مهجورا.

فلا ينفع الندم يوم لا ينفع الواتس اب في موقف عظيم شديد الأهوال

لنعد الى الله وان لا يشغلنا الواتس اب عن ديننا فما ندري كم لنا من العمر بقيه.

“”وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَىٰ””.

الوسوم
عزيزي الزائر اذا كان لديك اي سؤال او اي استفسار يمكنك مراسلتنا عبر رقم الواتساب 0993817568

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق