المنية تختارهم “نجمة نجمة” .. الموت يغيب الفنان الكبير إبراهيم حسين

الخرطوم: باج نيوز

غيَّب الموت، صباح اليوم السبت، الفنان السوداني الكبير، إبراهيم حسين، بعد معاناة طويلة مع المرض.

وبزغ نجم حسين في مهرجان المديريات الثقافي إبان عهد الفريق إبراهيم عبود 1958 – 1964.

وخرّج المهرجان عمالقة الفن القادمين من الولايات كمحمد الأمين “الجزيرة”، وصالح الضي “بورتسودان”، وإبراهيم موسى أبَّا “كردفان”.

وحسين من مواليد مدينة كسلا، وامتهن مهنة الحياكة “ترزي” ومع ذلك حاك أجمل الأغنيات الراسخة في الأذن السودانية، كـ “نجمة نجمة، عشناك منى، بنتلاقى، ليه يا شمعة سهرانة، قالوا الزمن دوار”.

وتمت إجازة صوت الراحل في الإذاعة السودانية “هنا أم درمان” في العام 1966 ليبدأ مسيرة حافلة بالإبداع إنطلاقاً من حي العباسية الأم درماني الشهير.

وتعامل في مسيرته مع عدد كبير من الشعراء أبرزهم أبن كسلا إسحق الحلنقي، وفقراي، ومرتضى صباحي.

يقول الناقد الفني، مصعب الصاوي، إن الراحل وعلاوة على ألحانه البسيطة والرشيقة التي وضعها لمعظم أغنياته، عُرف عنه قيادته للأوركسترا، وصرامته الشديدة في الالتزام بالألحان.

وأضاف في حديثه مع “باج نيوز” إن حسين معروف بأنه شخص ودود، ومن أكثر الفنانين علواً في السياق الاجتماعي.

ولفت إلى أنه كثيراً ما كان يظهر في مناسبات معارفه دون أن يتقاضى أجراً “مجاملة”.

ولم يعرف عن إبراهيم حسين منعه الآخرين من ترديد أغنياته، حيث ذاع صيت أغنية “شلناك منى” عند البلابل.

وكان من أخر مقولات الراحل “الفنان الحقيقي لا يطالب بحقه في أغنياته لأنه لا يسترزق بإحساسه، ويبقى من الذوق والإنسانية أن يرد إليه الوفاء بالمثل، حتى لا تتسول بحق هو في الأصل لك”.

في “باج نيوز” نتقدم بأسمى آيات التعازي للشعب السوداني في الفقد الجلل، سائلين المولى أن يتغمد الراحل بواسع رحمته.

إقراء أيضا  الطيب زين العابدين: غرور علي عثمان هو الذي منعه من الاعتذار للشعب عن الانقلاب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق