المعالم والأماكن الأثرية والتاريخية في روما

روما

تعدُّ العاصمة الرسمية والسياسية لإيطاليا، وتلفظ باللغة الإيطالية بروميّة، وتعتبر أكبر مدنها وأكثرها كثافةً سكانية؛ حيث يقطن فيها ما يزيد عن مليوني نسمة، وينتشرون على مساحة تقدّر بحوالي مليون كيلومتراً مربعاً، تقع تحديداً في الجهة الغربية من شبه الجزيرة الإيطالية، على ضفاف نهر التيبر الموجود ضمن نطاق إقليم لاتسيو.

تمّ تأسيسها قبل حوالي ألفين وخمسمائة عام، تعرضت خلالها للهيمنية من قبل حضارات مختلفة؛ لذلك تعتبر واحدةً من أكثر العواصم العالمية جمالاً وجذباً للسياح؛ لما تحتويه من معالم وثقافات مختلفة، وهذا ما سنوضحه فيما يلي.

المعالم السياحية في روما

إنّ المعالم والأماكن الأثرية والتاريخية والعريقة، هي من يجعل المدينة أو الدولة بأكملها مكاناً سياحياً عظيماً، وفيما يلي أبرز الأماكن التي جعلت من روما عاصمةّ للجمال ومكاناً جاذباً للسياح، وتتضمن ما يلي:

  • الكولوسيوم: يطلق عليها أيضاً اسم الكولسيوم أو الكلوسيم، وفي الأصل معروف باسم المدرج الفلاحي، وهو عبارة عن مدرج روماني يقع في منتصف روما، يتسع لعدد يتراوح ما بين خمسة وأربعين ألف إلى خمسين ألف متفرجاً، كان في الأصل يستخدم لقتال المصارعين وإقامة المسابقات الجماهيرية، بني في الفترة ما بين عام 70م و72م، حيث كان بدايةً يتبع لحكم الإمبراطور فيسباسيان، وفي العام 80م أصبح تحت سيطرة تيتوس، وجرت عليه مجموعة من التغيرات في عهد دوميتيان.
  • كنيسة القديس بطرس: تعتبر المركز الرئيسي للكاثوليكية العالمية، ويقدر ارتفاعها بحوالي مئة وعشرين متراً، وعدا عن مكانتها السياحية لها مكانة دينية عظيمة، بحيث يصفها البعض بأنّها الأهم مقارنةً بالكنائس الأخرى؛ ويرجع السبب في ذلك إلى وجود ضريح القديس بطرس فيها، تحت المذبح الرئيسي المعروف باسم المذبح البابوي أو مذبح الاعتراف، والبعض يسمّيه بمذبح القديس بطرس، وقد اشترك كبار الفنانين في تصميمها ورسم اللوحات الجدارية الخاصة بها، أبرزهم كان ميكيلانجيل.
  • البانثيون: بني في العام 126م بحيث كان معبداً لكافة الآلهة الرومية القديمة، وفي القرن السابع عشر للميلاد تحوّل إلى كنيسة كاثوليكية، بحيث يتألف من رواق ومجموعة من الأعمدة المصنوعة من الجرانيت.
  • متاحف الفاتيكان: مجموعة من المتاحف العريقة التي أنشئها البابا بوليس خلال القرن السادس للميلاد، تقع داخل المدينة الفاتيكينية، بحيث تحتوي على مجموعة من الآثار العالمية المهمة ككنيسة سيستين وغرف رافائيل، إضافةً لمجموعة من السلالم الحلزونية.
  • نافورة تريفي: أكبر نافورة تعود للعصر الباروكي، بنيت في العام 1762م، قام بتصميمها نيكولا سالفي على شكل إله البحر المحاط باثنين من التريتون، المسمّيين بابن رب البحر تبعاً للرواية الأمازيغية
الوسوم
إغلاق
إغلاق