المطلوب ،تأبيدة و ليس تغريدة !!.. بقلم حسن وراق

السودان اليوم:

(ولا تقربوا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين ) قرآن كريم !!
@ مع فجر كل يوم يشرق تزداد قناعة افراد الشعب السودانى بأن دولة رئيس مجلس الوزراء معتز موسى جاءوا به ليعيد الامل و الثقة المفقودة فى حكومة و حكام الانقاذ وقد أبدى (حراكا) و كلام (كُبار كُبار) ظن الجميع أن وراءه (افعال و افعال) لأن الفترة محددة له ب 400 يوم فقط ، قضى منها حتى الآن حوالى 15% لم نشهد فيها غير مزيد من الكلام و التغريدات التى ما عاد لها مفعول التخدير و شغل الناس فى إنتظار (جودو) الذى لن يأتى ،لأنه و في ما يبدو أن معتز جاء (ليخلد) و لهذا لم يقترب من شجرة (قضايا و هموم الجماهير) حتى لا يخرج من الحكم و يهبط كما هبط آدم وزوجه من الجنة لأنهما لم يمتثلا لأمر الحق عز وجل إلا و كانا قد خلدا فيها و هكذا معتز موسى الذي يريد أن يخلد بلا إنجاز.
@ منصب رئيس مجلس الوزراء أصبح بلا هيبة لجهة أن معتز فوت العديد من الفرص و المواقف التى تحتاج لقرارات شجاعة تحفظ هيبة الموقع أمام المسئولين و بالتالى أمام جماهير الشعب السودانى لجهة أنه رئيس وزراء لجميع السودانيين و بأمرته يأتمر جميع المسئولين ما عدا رئيس الجمهورية الذي من المفترض التفرغ التام للقضايا العليا للبلاد و ليس لسفاسف الامور التى هى من شأن غيره . المسئولون بالدولة يتعاملون مع رئيس الوزراء و كأنه غير موجود بتوجههم مباشرة لرئيس الجمهورية و إقحامه في قضايا من المفترض أن يتولاها دولة رئيس مجلس الوزراء و على وجه الخصوص ما يقوم به صاحب الدكتوراه الفخرية محمد طاهر أيلا والى الجزيرة بتجاوزه رئيس الوزراء و اصراره على زيارة رئيس الجمهورية (شخصيا) لثلاثة ايام بلياليها لافتتاح مهرجان (صفقة ورقيص) لا يهم السودانيين و افتتاح مشاريع (فشنك) ، يستمر 3 أشهر لا عائد منه فى ظروف إقتصادية سيئة ستجعل للزيارة انعكاسات سالبة سيما و المواطنون هنا في رحلة بحث يومية عن الخبز و الوقود و السيولة للزراعة و للحصاد .
@ مرات عديدة تناولنا في هذه الزاوية حديثنا موجها لدولة رئيس مجلس الوزراء حول قضية فساد تشغل بال الكثيرين و تمثل ركنا ركينا لإدمان الفساد فى الدولة الذى يدور فى هيئة مياه ولاية الخرطوم التى نشرت كل صحف يوم أمس الاول خبر محاكمة مديرها السابق فى قضية فساد كلفت خزينة الدولة مليارات الجنيهات لاستيراد مادة (البولى المونيوم كلورايد ) لتنقية المياه . نظرا لأن هذه القضية بلغت سوح المحاكم فى انتظار حكم القضاة إلا أن ما يحدث الآن فى هذه الهيئة من تجاوزات تفوق ما الذى تنظره المحاكم الآن .
@ القضية تتطلب تدخل دولة رئيس مجلس الوزراء العاجل ليؤكد للجميع وجوده ، كيف جاء المدير الحالى للهيئة و ما هى مؤهلاته و قد كان مقاول بالهيئة قبل أن يصبح (بقدرة قادر) مدير عام أو هكذا قيل عنه فى موقع الهيئة ، غير المخالفات الادارية التى يجأر بها العاملون المهددون بفقدان وظائفهم و ممارسات (الخيار و الفقوس) بين العاملين . هنالك تصرف يخالف القانون بزيادة تعرفة استهلاك المياه من 2 جنيه الى 9 جنيهات بدون علم و اجازة المجلس التشريعى بالإضافة الى أن تحصيل هذه التعرفة يتم بدون ايصال اليكترونى مخالفا توجيهات وزارة المالية و بالتالى تذهب هذه الموارد المليارية الضخمة الى جيوب خارج الخزينة العامة فى ظروف الحوجة الماسة لها . ننصح موسى قائلين ، (التغريدات خلهن أقرع أيلا مع هيئة مياه الخرطوم ) لأن الفساد هنا وهنالك يحتاج لتأبيدة قبل أى تغريدة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق