المتنبي

كان المتنبي شاعر لسيف الدولة الحمداني
حيث كان من أقرب الشعراء إليه وكان يشتهر بمدحهع
وله من القصائد ما لا يعد ولا يحصى ،
ولكن هناك من وشى لسيف الدولة الحمداني
مما جعله يغضب على الشاعر المتنبي فأخذ المتنبي من شعره
سببا ليعاتب سيف الدولة وهذه بعض الأبيات :
~~

واحرّ قلباهُ ممّن قلبُهُ شبم ومن بجسمي وحالي عندهُ سقمُ
مالي أُكتّمُ حُبّاً قد برى جسدي وتدّعي حُبّ سيف الدولة الأُممُ
إن كان يجمعُنا حُبٌّ لغُرّته فليت أنّا بقدر الحُبّ نقتسمُ
قد زُرتُهُ وسُيوفُ الهند مُغمدتٌ وقد نظرتُ إليه والسُيوفُ دمُ
فكان أحسن خلق الله كُلّهم وكان أحسن مافي الأحسن الشيمُ
فوتُ العدُوّ الّذي يمّمتهُ ظفرٌ في طيّه أسفٌ في طيّه نعمُ
قد ناب عنك شديدُ الخوف واصطنعت لك المهابةُ مالا تصنعُ البُهمُ
ألزمت نفسك شيئاً ليس يلزمُها أن لا يُواريهُم أرضٌ ولا علمُ
أكُلّما رُمت جيشاً فانثنى هرباً تصرّفت بك في آثاره الهممُ
عليك هزمُهُمُ في كُلّ مُعتركٍ وما عليك بهم عارٌ إذا انهزموا
أما ترى ظفراً حُلواً سوى ظفرٍ تصافحت فيه بيضُ الهند واللممُ
يا أعدل الناس إلّا في مُعاملتي فيك الخصامُ وأنت الخصمُ والحكمُ
أُعيذُها نظراتٍ منك صادقةً أن تحسب الشحم فيمن شحمُهُ ورمُ
وما انتفاعُ أخي الدُنيا بناظره إذا استوت عندهُ الأنوارُ والظُلمُ
أنا الّذي نظر الأعمى إلى أدبي وأسمعت كلماتي من به صممُ
أنامُ ملء جُفوني عن شواردها ويسهرُ الخلقُ جرّاها ويختصمُ
وجاهلٍ مدّهُ في جهله ضحكي حتّى أتتهُ يدٌ فرّاسةٌ وفمُ
إذا نظرت نُيوب الليث بارزةً فلا تظُنّنّ أنّ الليث مُبتسمُ
ومُهجةٍ مُهجتي من همّ صاحبها أدركتُها بجوادٍ ظهرُهُ حرمُ

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

عزيزي الزائر وقف اضافة حجب الاعلانات واتصفح الموقع