الصداقة بين الأم وابنتها المراهقة,العلاقة بين الأم وابنتها في سن المراهقة 2019

الصداقة الأم وابنتها المراهقة,العلاقة الأم وابنتها 3dlat.net_09_16_939d
المراهقة مرحلة تبدأ من سن الثانية عشر حتى سن الثامنة عشر ، وتبدأ هذه السن عند مرحلة
البلوغ ، لذا فهي ترتبط بالتغيرات الجسدية ، والنفسية للفتاة ، إذ تبدأ التعرض لاختلافات تغير من
طباعها وتجعلها أكثر حدة وعناد ، وتعد مرحلة المراهقة من أدق وأهم مراحل النمو في حياة
الفتيات ، إذ تؤثر تلك التغيرات النفسية على شخصية الفتاة عندما تصل لمرحة الشباب والنضوج .

وتتسم شخصية الفتاة في مرحلة المراهقة التغير السريع ، والمزاج المتقلب ، إذ تصبح سريعة
الغضب وأحيانا بلا أسباب واضحة ، مما يعرضها للاكتئاب والميل للوحدة والعزلة في بعض
الأحيان ، وبالتالي تصبح تتصرف بطريقة متناقضة بين التسرع ، والعنف ، والمرح ، والحزن تارة .

ومن المعروف أن الفتاة في سن المراهقة تتسم بالحياء احيانا مما قد يسبب اضطرابا في
التحدث ، أو التعامل مع الآخرين ، كذاك رفض المراهقين للاستماع للوالدين ، أو الكبار ، مما
يختلق كثير من المواقف الحادة عند التعامل سويا ، كذلك عدم الانصات للنصح مما يوتر العلاقة
الأسرية ، وتعد الأم هي الأقرب دائما للأبناء وخاصة البنات ، ولخلق علاقة سوية حميمة بينهما
لابد من اتباع بعض النصائح ، وتوخي الحذر من الاصطدام حتى تظل الأبنة قريبة من الأم .

كيفية تعامل الأم مع ابنتها في سن المراهقة :

– يجب على الأم توخي الحذر عند التعامل مع الأبنة في هذه السن الحرجة والتي تتسم بالعناد ، وعدم
الاستماع للنصيحة ، إذ يمكن توجيه الارشادات بطريقة هادئة ، والابتعاد عن الأوامر المباشرة
والشدة ، والتي في الأغلب تلقى رفضا من البنات في هذه السن ، كما أن الاصرار على
اتباع الشدة الصارمة قد يؤدي لانحراف الفتاة .

– عدم اللجوء للتوبيخ ، والنقد اللاذع في التعامل مع الأبنة ، وتفادي السخرية من
تصرفاتها ، أو مشاعرها حتى لو كانت الأم غير قابلة لما تفعله ، بل يمكن متابعة تصرفات
الفتاة عن بعد لحمايتها من الخطأ ، والنصح بطريقة غير مباشرة .

– قد تعاني بعض الفتيات في هذه المرحلة من القلق والخوف من بعض الأشياء ، فلاداعي
للنقد والسخرية ، بليجب احتواء الأبنة والعمل طمأنتها حتى تختفي هذه المشاعر السلبية .

– إن أفضل طريقة للتقرب بين الأم والأبنة خلق صداقة وصراحة متبادلة بينهما من سن
الطفولة ، والتي ستستمر معها فيما بعد ، وهذا يجعل الأبنة تلجأ للأم في تساؤلاتها خاصة
في سن البلوغ ، وعدم اللجوء للأصدقاء ، والغرباء ، والذين قد يضرون بالأبنة في نصحهم واجاباتهم .

– الاستماع الجيد فن يجب على الأم تعلمه ، والتحكم في الانفعالات عند سماع الخطأ
حتى النهاية ، ثم البدء في النصح بطريقة لبقة هادئة ، يجعل الفتاة تتقبل النصيحة
بصدر رحب ، وتلجأ للأم عند مواجهة المشاكل .

– التعامل مع الأبنة في هذه المرحلة كأنها صديقة ناضجة ، وعدم معاملتها كفتاة صغيرة ، ومشاركتها
في النزهات ، ومشاوير التسوق ، ومناسباتها الخاصة مع اصدقائها يزيد من القرب بينهما .

– عدم مقارنة الأبنة بفتيات العائلة ، أو صديقاتها ، فلكل منهن قدراته ، وشخصيته المختلفة ، بل
الاكثار من التشجيع يعطي احساس من الثقة بالنفس ، والحب المتبادل .

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق