التدريس التقليدية

التدريس التقليدي

من المعروف أنّ وسائل التعليم تتطوّر مع تطوّرالعلم والتكنولوجيا، بحيث أصبحت هناك طرقٍ كثيرة ومُختلفة يتم فيها عرض المعلومة ونقلها، ولكن في بعض البلاد بسبب وجُود التخلّف وعدم خُضوع المعلّمين والجهات التعليمية إلى إيجاد أنواعٍ أخرى من الوسائل التعليميّة من خلال البحث عن طرق التدريس الجيّدة، وبالتالي تبقى هذه الطرق موجودة ولا يحدث عليها أيّ تغيير لكي تبقى مناسبة للتقاليد والعادات القديمة التي يعيشُ عليها المُجتمع، وتبقى أيضاً هذه المناهج كما هي شُموليّة ونقليّة دون إيصال الفكرة والحرص على تطوّر العقل للطالب، لذلك سنقوم بالتعرّف على طرق التدريس التقليديّة والحديثة من خلال موقع موضوع .

طرق التدريس التقليدية

  • وسيلة الصوت لنقل المعلومة وهذا النوع جداً مُنتشر والذي يكون من خلال نموذج العرض المباشر في التعليم وإلقاء المحاضرات، وهذه الطُريقة تقوم على اتّباع النقل والإلقاء، وما يميّزها هُو سيطرة المعلّم على المسيرة التعليميّة دون إيجاد طرق فعالة لتساهم في تفاعل الطلاب مع المعلومة أو عرض المُشكلات لكي يجد لها الطلاب حُلول، وهذا الأمر لا يقعُ على عاتق المُعلّم لأنّ طبيعة المُحاضرة والمواد المتوفّرة وعدد الطلاب الكبير لا يسمح بأن يجعل هناك مدخل يستطيع من خلاله الطلاب المشاركة والتفاعل، وهذه الطريقة قد عرفت منذُ القرن الخامس قبل الميلاد عندما كان يستخدمُها الإغريق ومن ثمّ انتشرت في القرون الوسطى ليستخدمها المُسلمون والأوروبيون، وهذه الطريقة تستخدم كثيراً في الجامعات في الوقت الحالي خصيصاً إذا كان عدد الطلاب كبير.
  • وسيلة العرض والصوت لنقل المعلومة: من المُمكن أن يقوم المعلّم بإظهار المعلومة وعرضها ومن ثمّ شرحها للطلاب، ولكن غياب المشاركة والتفاعل والمناقشة وعرض المشكلة للطالب تجعلُ من هذه الوسيلة طريقة تقليدية وغير مُجدية، وللأسف هذه الطريق هي المتّبعة في أغلب الجامعات مما يجعل العلم والمعرفة المنقولة غير مُجدية وغير مطابقة أصلاً لأرض الواقع.

طرق التدريس الحديثة

إنّ الوسيلة لها تأثير كبير على المعلومة نفسها لتجعل منها سهلةُ الفهم ومبسّطة وأيضاً، ولها تأثير على عقول الطلاب ليصبح عقولهم أكثر تفكيراً وعُمقاً، ومن هذه الوسائل الحديثة هي:

  • طريقة المناقشة: هذه الطريقة تقومُ على مُناقشة المُعلّم مع طلابه من خلال توجيه الأسئلة لهم وهُم يسألون أيضاً المُعلّم بحيث يكون هناك حوار وتفاعل في المُحاضرة، فهذه الطريقة تساعدُ على زيادة التركيز الذهني ويشجّع الطلاب أيضاً على المشاركة ونقل الأفكار والتحاور.
  • العروض العلميّة: هذه الطريقة أثبتت جدارتها جداً من خلال تجسيد المعلومة كالجهاز التنفسي على شكل لوحة أو صورة على شاشة العرض، لأنّ الصورة قد تنقلُ ألف معلومة فقط من خلال النظر إليها، وتستخدم هذه الطريقة في المواد الطبيّة وأيضاً إذا أمكن تجسيد المعلومة على شكل صورة.
  • المحاضرات البصريّة: من الممكن أن يتم تسجيل المحاضرة ووضعها على شبكة الإنترنت ليقوم الطلاب بعدها مشاهدة المحاضرة، وهذا الأمر مفيد جداً خصيصاً في المواد العلميّة التعليميّة كمثال عليها البرمجة والتصميم، فعندما يتم شرح هذه المحاضرات على شكل فيديوهات من خلال ما يفعلهُ المعلّم تولّد الفهم والتركيز عند الطالب، فالمشاركة هي أساسُ الفهم والمعرفة في الوقت الحاضر وهذه الطريقة مفيدة جداً في التعليم الذاتي.