البشير يدعو حاملي السلاح في دارفور للإنضمام إلى عملية السلام

الخرطوم 30 نوفمبر 2018 ـ جدد الرئيس السوداني عمر البشير، الجمعة، حملة السلاح من الحركات المسلحة في دارفور للإنضمام لعملية السلام.

الرئيس البشير يحي مستقبيله في كاس بولاية جنوب دارفور ـ 30 نوفمبر 2018 (صورة من وكالة سونا)

وأبدى البشير خلال مخاطبته حشدا بمدينة كاس بولاية جنوب دارفور ترحيبه "بكل من يريد السلام"، مؤكدا أن مسيرة السلام والتنمية ماضية بدون انتظار لأي أحد. وقال "ندعو حاملي السلاح للانضمام الى عملية السلام".

وكان الرئيس قد أكد لدى مخاطبته ختام الدورة المدرسية بنيالا، يوم الخميس، أن دارفور تعافت من الحرب، وتعهد بإعادة سيرتها الأولى وأن تكون أفضل مما كان عليه في السابق.

ومنذ العام 2003 تقود مجموعة حركات مسلحة في إقليم دارفور تمردا ضد الحكومة المركزية في الخرطوم.

وأخيرا قالت حركتي العدل وامساواة بقيادة جبريل إبراهيم وتحرير السودان بزعامة مني أركو مناوي إن العقبة الرئيسية لاستئناف التفاوض مع الحكومة تم تجاوزها فما يلي تشكيل آلية جديدة لإنفاذ أي تسوية محتملة، لكن حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور ما زالت ترفض التفاوض مع الحكومة.

وبشر الرئيس البشير بمشروعات كبيرة في مجالات التنمية والخدمات الصحية والتعليمية. وشدد على عزم الدولة على تعميم التعليم العام في المرحلة الأولى والزاميته في المرحلة الثانية وأشار الى أن أي طفل يصل سن التعليم سيوفر له مقعد الدراسة.

ولفت إلى حرص الدولة على توفير الرعاية الصحية الأولية لكل مواطن بما يضمن سلامة الأمهات والأطفال.

وأكد البشير أهمية ايجاد مياه صحية ونقية لتلافي الأمراض والأوبئة وسط المواطنين، مجددا التزام الحكومة بإكمال عملية جمع السلاح والسيارات غير المقننة حتى تحقق أهدافها ويكون السلاح في أيدي الحكومة فقط.

الى ذلك افتتح الرئيس طريق نيالا ـ كاس بطول 97 كلم كمرحلة أولى من طريق نيالا ـ كاس ـ زالنجي الذي يبلغ طوله 207 كلم بتمويل من صندوق إعمار وتنمية دارفور، كما افتتح المسجد الكبير لمدينة كاس وأدى فيه صلاة الجمعة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق