اعترفت لك بعشقها >> وهي بنت مثلك,, 2019

بأسلوب يتعارض مع الفطرة ويشذ عنها, تفرض بعض البنات عواطفهن المائلة عن الإستقامة على صديقاتهن

هذه العواطف التي توصف بالإعجاب بين البنات والتي اصبحت كأنها موضة وكأن القلوب تغيّرت أو الفطرة تطورت,,

الحب ما كان يحدّه شرع الله ويرتفع ليكون لله ,
ونرفض ما يكون حب بين الجنسين لو لم تمتثل للضوابط الشرعية

صار اهتمام الكثير من الأهالي توعية بناتهن وتوجيههن من أن يقعن في الحب المثلي ويستسلمن لوخزات الشيطان

لكن
إلى جانب هذا , قد تكون البنت ضحية إغراءات صديقة تبوح لها بتعلقها بها تعلقا شاذا,,

وهنا تكون لها الصدمة والمفاجأة, وتحتار في كيفية التصرف

هذه بنت مثلك تبوح لك أنها معجبة بك وأنها مستعدة للتضحية من أجلك

أو أنت ام وتقع بنتك في موقف مماثل من فتاة مثلها تهمس لها أن الدنيا ستنهار عليها لو لم تبادلها نفس الحب

نعرف أن هذا حرام ونستطيع أن نقوله بالتعبير الحاسم,

لكن كيف يمكن بالحلول العملية التخلص منه بالنسبة للبنت ؟

وكيف يمكن أن نعلّم بناتنا أن ترد على مثل هذه الإعترافات,,

تقول إحداهن: لا تردي عليها وطنشيها وابتعدي عنها,,

هل هذا هو أسلم حلّ واحسنه؟

من رأيي أننا مطالبون أيضا بالتوعية وبالإقناع,

على البنت أن تتعلم كيف تصدّ وكيف تردّ وكيف تعض,,

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق