إلى كل زهرة في سن المراهقة!!! 2019

إلى كل زهرة في سن المراهقة!!!

إعلمي أيتها الفتاة ؛ أنك زهرة في حديقة تأتي إليها النحلات تلعق منها العسل ؛ تكبر الزهرة فيأتي وقت فتموت ! لكنك إنسان ؛ و قبل كل شيء أنثى ؛ حافظي على أنوثتك التي ميزك الله تعالى بها عن سائر خلقه ؛ أنت الآن في مرحلة حساسه ؛ نعم كوني زهره و لكن ؛ لا تسمحي للنحلات أن تلدغك ؛ يجب أن تعلمي أنه ما من أحد سيحبك بحق غير أبويك و قبلهما ؛ ربك ؛ كل شيء من حولك يدق ناقوس الخطر ؛ الحوادث و المصائب التي تحدث ؛ الكوارث و المآسي و كل شيء ينبهك ؛ أيتها الفتاة التي تظن نفسها كبرت و عقلت ؛ فمهما كبر الإنسان يظل في عيني والديه صغيرا ؛ و مهما بلغ درجات العلم يظل لا يعلم شيئا !!! ففي مرحلة المراهقة لن تلاحظي أنك تخطئين ؛ و لا أن الخطاب في العالم موجه إليك من خلال ما يحصل فيه يوميا للفتيات الساذجات ؛ أو بعبارة أوضح ؛ لن تدركي أن حالتك مشابهه لما يعرض على القنوات أو ….. . سأحاول إدراج أمثلة حتى تفهمي قصدي ؛ فتاة ظلت تراسل شخصا بالإميلات و بعدما أغراها بكلمات الحب صارت تتجرأ و تنسى أصول دينها ؛ و بعدها صار يهددها بنشر الصور إن لم تنفذ رغباته الشيطانيه !! و أخرى صار شخص يضايقها يوميا إلى أن وقعت في شركه ؛ و أخرى استغلت تحت اسم صديق …. أختي إياك ثم إياك بالبقاء لوحدك بالبيت مع شاب ؛ فحتما سيكون الشيطان ثالثكما ؛ أتمنى أن أكون قد أوضحت لك و لو جزئا بسيطا و أن تكون قد تقبلت مواعظي ، أريد منك أن تفهميها ؛ تفهميها ؛ و تعين لها … إعلمي أيتها الفتاة أنك في عمر الزهور ؛ فلا تجعلي من نفسك أضحوكة أو عبرة لغيرك ؛ كوني تقية صبورة عفيفه ؛ و لا تكوني ككل بنات هذا العصر الغريب ؛ همهن الوحيد صرعات الموضة التي لا تن

و عصيان والديهن ؛ إلبسي لكن بحشمة كوني أنيقة لكن بحشمة حتى يزيدك الله جمالا ؛ كوني صادقة حتى تكوني صداقات طيبه و كوني الفتاة التي تنصح ؛ و لا تكوني الكاذبة التي تجرح ؛ و التباهي و التظاهر و الكذب. أنت أم المستقبل فكوني نفسك حتى تكوني أطفالك و تربيهم على طاعة الله و رسوله صلى الله عليه و سلم ؛ لا تستخفي بغيرك فقد يكون أحسن منك ؛ و لا تحسبي أن الله لا يراك!!! … أخيرا و ليس آخرا لا تنسيني من طيب دعائك الصالح لي و لعائلتي و لوالدي و للمسلمين و المسلمات جميعا الأحياء منهم و الأموات..

الوسوم
عزيزي الزائر اذا كان لديك اي سؤال او اي استفسار يمكنك مراسلتنا عبر رقم الواتساب 0993817568

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق