إعفاءات بسبب أزمة الوقود وبدء ضخ البنزين من بورتسودان للخرطوم

الخرطوم 29 نوفمبر 2018 ـ بدأت عمليات ضخ الوقود من ميناء بورتسودان إلى الخرطوم في محاولة لفك أزمة بنزين خانقة بالبلاد، بينما أعفى رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء مسؤولين فيما يبدو أنه بسبب الأزمة.

محطات الوقود تشهد زحاما متزايدا

وتشهد محطات الخدمة في الخرطوم طوابير طويلة للسيارات طلبا للتزود بالبنزين، وسط تفاقم أزمة المواصلات بشكل لافت.

وأصدر الرئيس السوداني عمر البشير، الأربعاء، قراراً بتعيين حسين جنقول، نائباً أول لمحافظ بنك السودان المركزي، كما أصدر رئيس مجلس الوزراء معتز موسى قرارا بتعيين أزهري باسبار وكيلا لوزارة النفط والغاز والمعادن وقرارا آخر بإقالة مدير إدارة الإمداد بالوزارة.

وعلى إثر ذلك أطلق معتز موسى تغريدتين على حسابه في تويتر قال في الأولى "كل الشكر والتقدير لوكيل وزارة النفط، ومدير الادارة العامة للإمداد بالوزارة، والنائب الأول لمحافظ بنك السودان على جهودهم المضنية ولما بذلوه إبان تكليفهم، ونتمنى التوفيق والسداد لمن تسلم الراية خلفا لهم".

ثم عاد بعدها في تغريدة أخرى بقوله "بحمد الله بدء ضخ البنزين من بورتسودان. احتياج السودان حوالي 4000 طن في اليوم. تنتج المصفاة 3200 طن، استوردنا ما يغطي الحاجة ومتوفر في بورتسودان. تبذل جهود إدارية حثيثة لتحقيق الوفرة في كل محطات الوقود. بالتوفيق".

وأكدت وكالة السودان للأنباء تغريدة رئيس مجلس الوزراء مشيرة إلى بدء عمليات ضخ البنزين من بورتسودان للخرطوم لتوفير الوقود بمحطات الخدمة.

وأفادت الوكالة الرسمية بأن "حاجة السودان للبنزين تبلغ حوالي 4000 طن يوميا، وتنتج مصفاة الخرطوم 3200 طن، وقد تم استيراد ما يغطي الحاجة ومتوفر في بورتسودان حاليا".

ومنذ بداية العام الحالي يعاني السودان من أزمات متلاحقة في الوقود والخبز والنقود، بينما تراجعت قيمة الجنيه أمام الدولار إلى أدنى مستوياتها وبلغت معدلات التضخم نسبا قياسية تجاوزت 67%.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق