ما هي أعراض بكتيريا القولون

القولون

القولون هو أحد الأجزاء المكوّنة للجهاز الهضمي في جسم الإنسان، ويقوم بامتصاص السوائل والمواد الغذائيّة من الطعام في المرحلة الأخيرة بعد الأمعاء الغليظة، ليشكّل من بقايا الطعام البراز الذي يتم اخراجه عبر المستقيم إلى الخارج للتخلص منه.

ويعيش داخل القولون بعض الأنواع من البكتيريا بصورة دائمة، وأغلب السلالات الموجودة تتعايش مع الإنسان ولا تسبّب له الأذى، إلّا أنّ البعض منها قد ينتج عنها الإصابة ببعض الأمراض مثل التسمّم الغذائي الذي قد يسبّب الوفاة.

أسباب الإصابة ببكتيريا القولون

  1. تناول لحوم الحيوانات غير المطبوخة جيّداً، فغالباً البكتيريا تكون موجودة داخل اللحوم وعند تناولها بشكل نيء تنتقل إلى جسم الإنسان.
  2. شرب الحليب غير المبستر والذي يحتوي على البكتيريا.
  3. تناول الفواكه والخضار وخاصة الورقيّات دون غسلها جيّداً.
  4. شرب الماء من المسطّحات المائيّة وغيرها من مصادر المياه التي قد تكون تحتوي على البكتيريا.

أسباب زيادة خطر الإصابة ببكتيريا القولون

  1. ضعف جهاز المناعة عند المصاب، ممّا يؤدي الى عدم قدرته على مقاومة البكتيريا ومحاولة القضاء عليها، وبالتالي الزيادة من تأثيرها.
  2. عمر المصاب، فكلّما كا المصاب صغيراً أو كبيراً في العمر فإنّ الأضرار الناجمة عن البكتيريا تكون أكبر.
  3. قيام المصاب بجراحة في معدته تزيد من فرص الإصابة، وذلك بسبب عدم تواجد الإنزيمات بصورة كافيّة لتقضي على البكتيريا.

وعندما تدخل البكتيريا المؤذية الى جسم الإنسان وتمر عبر الجهاز الهضمي لتصل الى الأمعاء فإنها تستغرق من يوم إلى ثلاثة أيام ، وذلك من أجل أن تبدأ الأعراض في الظهور.

أعراض الإصابة ببكتيريا القولون

  1. الإصابة بالإسهال الشديد وقد يصاحبه في بعض الحالات نزول الدّم معه.
  2. الشعور بتجمّع الغازات.
  3. فقدان الشهيّة وعدم الرغبة في تناول الطعام.
  4. ارتفاع درجة حرارة الجسم(الإصابة بالحمى).
  5. التقيؤ والاستفراغ.
  6. تغيّر لون الجلد وميلانه إلى الشحوب.
  7. اصابة المعدة بالتشنّج.
  8. الإصابة بآلام في منطقة البطن.
  9. الشعور بالغثيان.
  10. الإصابة بالفشل الكلوي في الحالات المتقدّمة.

طرق علاج بكتيريا القولون

  1. لا يوجد علاج شافي مباشرة من البكتيريا، حيث يتم إعطاء المصاب الأدوية من أجل التخفيف من الأعراض حتّى لا تتفاقم وتحدث المضاعفات من المرض، وغالباً يحصل المريض على الشفاء لوحده أي بشكل مفاجئ بعد فترة من الإصابة بها.
  2. الراحة التامّة والابتعاد عن بذل أي مجهود اضافي.
  3. شرب الكثير من السوائل لتعويض ما يتم فقدانه من خلال الإسهال.
  4. الابتعاد عن تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين.
  5. الابتعاد عن تناول الأدوية المضادّة للإسهال لأنّها في هذه الحالة تُبطىء من عمل الجهاز الهضمي.
  6. الابتعاد عن تناول الكحول، والمشروبات المحلّاة، والغازية.
  7. الابتعاد عن الأغذية المحتوية على الألياف، ووجبات الطعام الدسمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى