لاكون طبيباً

محتويات

  • ١ كيفَ تُصبِح طبيباً
    • ١.١ الاستعداد في المدرسة الثانويّة
    • ١.٢ الذهاب إلى الجامعة
    • ١.٣ الذهاب الى كُلية الطب

كيفَ تُصبِح طبيباً

حلم الطفولة لأغلبيّة الأشخاص هُوَ أن يُصبحوا أطبّاءَ يوماً ما، فالرغبة بإنقاذ الأرواح وجعل النّاس يشعُرونَ بالراحة هُوَ من الأُمور المُميَّزة والرائعة والتّي تجعلُ هذا العمل نبيلاً وإنسانيّاً، لَكِن أن يُصبح الشّخص طبيباً يحتاجُ إلى مجهودٍ كبير، ووقت، والالتزام الدائِم في هذا المجال.

الاستعداد في المدرسة الثانويّة

  • الحصول على علاماتٍ جيِّد: فمن أجل الدخول إلى أفضل جامِعات وكُليّات الطب، يحتاج الشّخص للحصول على درجاتٍ مُمتازة أولاً وقبلَ كُل شيء، فَكُلّما حصلَ الطالِب على علاماتٍ جَيِّدة، كُلّما أخذَ موضوع دراستهِ على محمل الجد وأصبحت لديهِ المزيد من الفُرَص للدخول إلى هذا المجال.
  • اتّخاذ منهج العلوم الكامِل (العلميّ) في المدرسة الثانويّة: فأولئكَ الذّينَ يكونُ أداؤهم أفضل في المواد العلميّة في المدرسة، تكونُ فُرصهم في النجاح أكبر من غيرهم في كُليّة الطب.
  • التطوُّع: فبعض الأشخاص يرغبونَ بدخول مجال الطب لمُساعدة غيرهم، وبإمكانِهم القيام بذلِك عن طريق التطوُّع في الجمعيّات الخيريّة، أو بعض المُنظّمات العالميّة، وبذلِك لا يقوم الشّخص فقط بمساعدة غيره، إنّما يقوم بتقوية سيرتهِ الذاتيّة أيضاً.
  • مجال الطب الذّي يرغب بالتخصُّص فيه. يجب أن يبدأ الطالِب بالتفكير في مجال الطب الذّي سيرغب بالتخصُّص فيه عندما يدخُل الجامعة؛ لِأنَّ ذلِكَ يُعطيهِ الحافز لِيُقدِمَ على ذَلِك.

الذهاب إلى الجامعة

  • اختيار الجامعة التّي تُمثّلُ الطالِب: ولاختيار الكُليّة المُناسِبة يَجِب النظر في سمعتها الأكاديميّة، وحجمِها، وبُعدِها عن المنزِل، وبالعموم برنامجِها الأكاديميّ.
  • اختيار التخصُّص: فيجِب اختيار التخصُّصات العلميّة؛ لأنّها مِن مُتطلّبات كُليّة الطِب.
  • أخذ دورات في المناهِج العلميّة. فيجب أن يقوم الطالب بتقوية نفسه في علوم الأحياء، والرياضيّات، وكُل ما لهُ علاقة بالطب.
  • إدارة الوقت بحكمة: فأخذ الجامِعة على محمل الجد بِشَكلٍ مُبالغٍ فيه، يُعدُّ من الأُمور الصعبة، فهيَ مرحلة انتقالية، يتم فيها تكوين الصداقات، وإعداد النّفس للنجاح لبقية العُمر، ولضمان مُستقبلٍ مُشرِق، يَجِب إدارة الوقت بِحكمة، وإعداد جدول زمنيّ للدراسة.
  • يجب أن يُصبِح الطالِب المثاليّ: فالدخول إلى إلى كُليّة الطب لا يحتاجُ فقط إلى علاماتٍ مُمتازة، إنّما إلى إثبات تحمُّل المسؤوليّة أيضاً.

الذهاب الى كُلية الطب

  • مُضاعفة المجهود في الدراسة: فكُليّة الطِب تحتاجُ إلى الوقت الكامِل في الدراسة؛ لأنَّ مناهجها طويلة وتحتاجُ إلى وقتٍ وجُهد.
  • أخذ دورات تعليميّة: مِن المُهِم أخذ دوراتٍ في المناهِج التّي يقوم الشّخص بتعلُمِها، ليُتقنها بشكلٍ كامِل، ويكونَ حاضراً وقت المُحاضرات.
  • الخضوع لاختباراتٍ دوريّة: فذلِكَ يُساعِد على إختبار ما يملِكهُ الطالِب مِن معلومات، وما إذا كانَ قد استفادَ من الدروس.
  • معرفة ما يُمكِن توقّعهُ في كُليِّة الطِب: فبِمُجرَّد أن يتم قبول الشّخص في كُليّة الطب، عليهِ توقُّع الصعوبة والمجهود المطلوب فيها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى